alsharq

عبير الدوسري

عدد المقالات 142

رأي العرب 16 أبريل 2026
قطر.. وسيط نزيه تثق به أوروبا
حسين خليل نظر حجي 17 أبريل 2026
الحماية القانونية لذوي الإعاقة «7»
مريم ياسين الحمادي 18 أبريل 2026
اليقين واللا يقين
رأي العرب 17 أبريل 2026
قطر تدعم مساعي خفض التصعيد

ثقافة الألقاب

14 أغسطس 2017 , 06:55ص

في مقالي هذا الأسبوع أودّ أن أشارككم هذه الحادثة، إذ كنت في طور الاستعداد لحضور مناسبةٍ عائلية.. فهممت في ذلك اليوم بالتوجه لصالونٍ نسائي.. وخلال تواجدي هناك أقبلت سيدة في أوائل الأربعين من عمرها.. فتم الترحيب بها بعبارة (مرحباً دكتورة)، فعجبت لهذا الأمر جداً، فنحن متواجدون بمكان لا يحتمل الرسميات أبداً. لم يشبع فضولي سوى سؤال الفتاة المتواجدة على صندوق الحساب، عن وظيفة تلك السيدة، وإن كانت فعلاً طبيبة أم لا؟ .. فقالت لي إن تلك الزبونة كانت تقوم بالتدريس الأكاديمي بالجامعة وتحمل شهادة دكتوراه في مجال معين. استغربت هذا الأمر ومدى تعلق البعض بالألقاب! فألاحظ كثيراً كيف يصرّ البعض منا على لقب دكتور أو مهندس ويدونونها في كثير من المقالات أو حتى في النبذة الشخصية التعريفية في حساباتهم الخاصة بالتواصل الاجتماعي. وإذا اتفقنا جدلاً أن حرف «م» يناسب المهندس وحرف «د» يناسب الدكتور، فما هو حرف المحاسب أو المحامي أو رجل الشرطة؟ّ ولنقس كذلك ماهية تعريف لقب أستاذ، ولا أقصد هنا وظيفة المعلّم، إذ يعرف بعض الأشخاص الآخرين بلقب أستاذ، وأسمعها كثيراً في أوقات التعريف عن الآخرين، فالمدرب أصبح أ. فلان والمتحدثة لقبها أ. فلانة! لماذا كل هذا الاهتمام بالألقاب؟ لم أفهم تمسك البعض بها، هل هي وهم يحب أن يعيشه صاحب مثل هذه الاختصارات والرموز؟ أتساءل أحياناً هل إذا كان الدافع الحقيقي للحصول على المؤهل العلمي العالي هو تعويض نقص اجتماعي؟ وإذا كان غير ذلك لماذا يشترط إضافة مثل هذه الألقاب؟ فكرت كثيراً ولم أستطع إيجاد تفسير منطقي لما يحدث مع بعضهم! أترك هذا التساؤل العابر لكم وسنواصل من خلال (عبارات عابرة) طرح مواضيع اجتماعية، بغية تناولها وبيان بعض الأفكار من خلالها، علنا نسهم في تغيير اجتماعي للأفضل، ولتحرر قيود علقت بنا عبر الزمن، فلا تترددوا في التواصل واقتراح مواضيع تؤرقكم، فكلنا نسعى هنا إلى العيش بسعادة وسلام وهناء من دون تعقيدات أو أشواك مجتمعية تدمي مسيرة المجتمع وتجرّه إلى الخلف، بل هي دعوة للازدهار والتطور والعطاء بين كل الفئات في قطر.

شؤون المرأة القطرية

من الأمثال الرائجة في منطقة الخليج العربي «حلاوة الثوب رقعته منه وفيه»، والتي تلامس طبيعة المثل القائل: «ما حكّ جلدك مثل ظفرك». وواقع الحال يحتّم علينا تولي زمام أمورنا بأنفسنا بدل انتظار غيرنا، الذي قد...

تناتيف

يتبادر لذهن أي قطري عند سماع كلمة «تناتيف» اسم المسلسل المشهور للممثل المتميز غانم السليطي، ولكن وللتوضيح «تناتيف» تعني متفرقات أو القطع الصغيرة وهي من النُتَف والنتفة في الفصحى أي الشيء القليل. فتناتيف مقالي لهذا...

ما في قطريين!

تستفزني عبارة «ما في قطريين» أو «مش محصلين قطريين»! وهنا لا بدّ من التفسير للقراء العرب والذين لا يدركون اللهجة القطرية أو الخليجية بشكل عام، أنه لا يوجد قطريون، بمعنى يصعب أو يستحيل أن يكون...

المسح والصلح

تتمتع أجهزتنا الإلكترونية وهواتفنا المحمولة بخاصية المسح «wipe»، حيث يقوم هذا الأمر بمسح جميع المعلومات المخزنة على الجهاز، ويجعله كما لو كان في حالة الشراء، إذ يقوم باسترجاع وضع المصنع الذي كان عليه مجدداً من...

فضولي

يحمل عنوان مقالي لهذا الأسبوع اسم شخصية مشهورة اشتهرت من خلال مجلة ماجد للأطفال، عبر مسابقة «ابحث عن فضولي» في أحد صفحاتها، وتتمحور حول إيجاد هذه الشخصية في زخم الرسومات أو التشكيل الكرتوني في مكان...

سنة وعام جديد

تحرص فئة كبيرة من الناس على اقتناء مفكرة للعام الجديد، إذ يهمون بتدوين خططهم ومشاريعهم المستقبلية وأفكارهم خوفاً من التشتت والضياع، كذلك يستخدمونها لتسجيل التواريخ المهمة توجساً من النسيان، فالمفكرة الجديدة تكون كما الأداة التفاؤلية...

اليوم الوطني القطري 2020

كالعادة احتفلت دولتنا الحبيبة قطر في الـ 18 من ديسمبر من كل عام بعرسها الوطني، ولكن وبلا شك أن الاحتفالات كانت مختلفة هذه السنة، وذلك لما فرضته الظروف الصحية علينا من الاستمرار بالحدّ من التجمعات...

حبّ الناس

ثبت في الحديث الصحيح عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إن الله إذا أحبّ عبداً دعا جبريل فقال: إني أحبّ فلاناً فأحبّه، قال: فيحبّه جبريل، ثم...

الرقابة الشخصية

ضجّت وسائل التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي بحادثتين مختلفتين، ولكنهما ذاتا قواسم مشتركة، وأهمها هو انعدام أو تدني مستوى تحمّل الأفراد مسؤولية أفعالهم، أو من هم تحت رعايتهم، ورغبتهم الشديدة والملحّة في تولي الجهات المختصة بالحكومة...

قيمة العطاء

من الأمثال الشعبية القديمة «سوّ خير وقطّه بحر»، بمعنى اعمل الخير ولا تنتظر شكراً من أحد، ولعل في هذا المثل تجلياً واضحاً لقيمة العطاء من غير مقابل، ومدى استشعار المجتمع لقيمة العطاء. بالفعل إن العطاء...

الصحة النفسية

نعلم جميعاً أن جائحة كورونا لم تنتهِ بعد، بالرغم من زعم بعض الدول اكتشاف اللقاح، ولكننا ندرك أنه ليس الدواء الآمن، وأنه ما زال قيد التحضير، وإلى ذلك الوقت ما زلنا نمارس الاحترازات والاحتياطات الواجبة،...

وزارة التجارة والصناعة

دائماً ما أطّلع على شكاوى بعض المترددين على وزارة ما في وسائل التواصل الاجتماعي، وأحياناً أستنكر ما يقولون أو يدّعون من بطء الإجراءات وتنفيذها من قبل الموظفين، ولكن عندما تعرّضت شخصياً لموقف مماثل عرفت مدى...