


عدد المقالات 507
لا يخفى على أحد أهمية الصحة في حياة الإنسان وكيف أنها الرصيد الحقيقي لسعادته واستقراره.. وكيف أن مجرد عارض صحي طارئ يخل بتوازن المرء ويشعره بالضعف والإرهاق والتهديد، نعم فبعض الطوارئ الصحية تهدد حياة الإنسان وتحول حياته إلى صراع قد ينتهي بالموت.. أو تتنزل المعجزة فيخرج من الصراع منتصراً على المرض والموت بفضل الله. والصحة أيها الأعزاء نعمة من الله تستوجب الشكر، كما أن المرض ابتلاء منه للتمحيص والاصطفاء والتكفير، تستوجب الصبر.. وما بينهما خدمات صحية (متقدمة) تقدمها الدولة لمواطنيها أولا ومن ثم المقيمين على أرضها.. إلا أن ما تشهده قطر من تأثر في خدماتها الصحية وعجز النظام الصحي عن القيام بواجباته حيال المواطنين وضع يحتاج إلى تدخل المسؤولين من أعلى مستوى لإعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي.. فمستشفى السرطان على سبيل الذكر لا الحصر (عاجز) عن استقبال الحالات الطارئة بأسرته الخمسة ومن أراد الأسى فليذهب إلى الطوارئ ليشهد بعينه كيف يتعذب المرضى وقوفاً بانتظار خلو سرير ليخضعوا للفحص والكشف عن مرض (تفرق فيه اللحظة) فكيف بمن يحرم من خدمات الطوارئ فيلجأ إلى مستشفى خاص أو يضطر للسفر خارجاً في ظل غياب التأمين الصحي (الذي طال غيابه) كم من مريض (وأنا منهم) كتب الطبيب على تقريره عاجل، ولم يحصل على فرصته في موعد آجل!! وكم من مريض طلب طبيبه فحصه بأجهزة باتت أقرب للحلم نظراً لتعذرها بسبب طوابير المرضى!! لا أدري على من نلقي باللائمة في تعذر الخدمات الصحية وقصورها وتقصير القائمين عليها؟؟ ولا أدري كم من مريض يجب أن يموت ليعلم المسؤولون أن النظام الصحي يواجه معضلة تتمثل في غياب الخدمات الصحية وعدم وصولها لمستحقيها؟؟. إن التحدي كبير وعلى وزيرة الصحة أن تتصرف أو تنسحب من المشهد العام؛ لأن الرهان بات على أثمن ما يملكه الإنسان، والوضع إلى أسوء وخاصة لأولئك الذين يحاربون أمراضاً قاتلة ولا يعرفون واسطة تتجاوز بهم الحشود المتراصة وتدخلهم على الطبيب رغم أنف المنتظرين!! أو يحصلوا على سرير في الطوارئ أو جهاز كشف يسبر الحقيقة ويكشف العلة!! مأساة حقيقة أن نواجه موقفاً كهذا ونحن مواطنو قطر، أغنى دولة في العالم، كما تقول الأرقام!! وسوف تُسألون.. أيها المسؤولون.. إضاءة لن أنسى أبدا مشهد تلك السيدة المتكئة على الجدار وهي تصارع آلام السرطان المتوحشة والطبيب يرفع كتفيه أمام ذويها الذين ينهشهم القلق قائلاً: ماذا نفعل لا يوجد إلا هذه الأسِرّة وعليها أن تنتظر دورها، ربما تنتظر ولكن هل سينتظر السرطان؟. سؤال لمسؤولي الصحة في البلاد
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...