


عدد المقالات 507
نجحت هيئة السياحة مشكورة أن تقدم لنا عيدية باذخة وجاذبة لجميع أفراد العائلة، ميزها التنوع ومغازلة جميع الأذواق، فغطت البلاد من شمالها إلى جنوبها إلا أن ازدحام الزوار والذين قدروا بالآلاف في الفعالية الواحدة حرم البعض من الاستمتاع بها. إلا أن هذا الإقبال الكبير على بعض الفعاليات يشير إلى مدى افتقاد الناس لها ورغبتهم في ديمومتها، كمدينة الألعاب والسيرك، وهما رمزان للترفيه في حياة الصغير والكبير لقدرتهما على صناعة ذكريات متميزة لا تنسى. ورغم وجود ملاه في المجمعات التجارية إلا أنها لا تعوض غياب الملاهي المفتوحة التي توفر اختيارات عديدة ومساحات شاسعة من المرح و....الوناسة. لذا على المستثمرين أن يفكروا جدياً في إنشاء ملاه كبرى مكيفة ليحققوا حلماً طفولياً يسكن النفوس ويجعل من ملاهي العالم وجهة سياحة عند كثير منا. وأتساءل: لم لا يسعى جهاز قطر للاستثمار إلى عقد شراكة مع شركات الترفيه العالمية كديزني ويونيفرسال وغيرها لفتح أفرع حصرية في قطر كعاصمة للشرق الأوسط لتزيد بذلك الوجهات السياحية في الدوحة وضواحيها؟ وأعتقد أنها فرص استثمارية مربحة. من جانب آخر أجد أن السيرك لا يقل أهمية عن الملاهي وينطبق عليه ما ينطيق عليها، فلم لا يكون لقطر سيرك خاص يقام في المواسم السياحية ويتحول مع الوقت إلى جزء مهم من أجزاء صورة قطر السياحية.. المتكاملة؟ وفي هذه الوقفة لا يمكننا أن ننسى كتارا بنافورتها المائية وألعابها النارية التي زينت جبين العيد بالفرح، وأقترح على القائمين عليها ألا يخرسوا نافورتها أو يطفئوا بريق -شراخياتها- بل عليهم أن يستثمروا هذا الإقبال الهائل ويحولوها إلى طقس أسبوعي جميل. فهونغ كونغ مثلاً.. تنظم عرضاً يومياً وعلى مدار العام لعروض الليزر التي تتخذ من أبراجها خلفية رائعة له ولطالما كان طقساً مزدحماً رغم يوميته! وحتى تدخل الاقتراحات حيز التنفيذ لا يسعني القول لكل القائمين على مهرجان قطر في العيد سوى برافو ....برافو ..... برافو على جهودكم المتميزة وتنظيمكم الرائع لمواسم الفرح المواكبة للعيد. وفي انتظار نتيجة التصويت -عفواً- نتيجة استطلاع آراء الجمهور حول مهرجان العيد. ولا يخفى عنكم أن العمل بنتائج الاستطلاع أهم من إجرائه. دامت أيامكم أعياداً إضاءة: تندر فنانو الكاريكاتير والكتاب المحليون على سفر القطريين في الوقت الذي تعقد فيه هيئة السياحة مهرجاناً متميزاً، وهم لا يدرون أن هذا سبب من أسباب نجاح المهرجان، لأنه سيخفف من الازدحام والاختناقات المرورية.
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...