


عدد المقالات 205
مع انتهاء يوم الخميس ستبدأ عطلة الجامعيين، وقبلها كانت قد بدأت عطلة الطلاب وبعض العاملين في شتى المجالات المختلفة في الدولة، بدأ الصيف وانتهى عمل سنة كاملة، كد واجتهد بها الكثير، لتأتي بعدها هذه الفسحة، ليتنفسوا بها الصعداء، وليعطوا أنفسهم قسطاً من الراحة، يبدؤون بعده عاماً آخر جديداً بنفس منتعش. العطلة الصيفية يختلف طول مدتها من شخص لآخر بحسب مهنته أو دراسته، وفي الخليج يستهلكها الكثيرون بنفس الطريقة، ويكون ذلك بنوم النهار وسهر الليل، وبالجلوس لساعات أمام مواقع التواصل الاجتماعي، والتحدث بوسائل الاتصال المختلفة كالهاتف والسكايب والبلاك بيري ماسنجر لفترات طويلة. بالإضافة إلى التسكع في الشوارع والمقاهي والمطاعم، وهذه الأمور كلها مقبولة لولا استحواذ بعضها على عطل البعض، مما يجعل المرء يخسر عطلته التي انتظرها طويلاً. في الجهة الأخرى?،? وبالأخص الغربية، يحدث العكس تماماً. ينتظر الناس الصيف بفارغ الصبر لكي يعمل به الطلاب أو لكي يزوروا به متحفاً، ولتسافر به العوائل، فيضعوا أرجلهم في أماكن لم يروها من قبل، لكي يجربوا، ويختبروا، ويخرجوا، ويروحوا عن أنفسهم مشقة العام القديم والعام القادم. نريد أن نفعل وأن نرى هذه الأفعال عندنا، فلسنا أقل من غيرنا، ولا صيفهم أهمّ من صيفنا. في هذا الصيف فلنقرأ، وليقرأ من ترك القراءة كتاباً. فلنحضر، وليحضر من لم يدخل مسرحاً في حياته، مسرحية. فلنسافر من أجل متحف، ولنعد من أجل حنين، فلنعترض ونجزم، ونفعل كل الأمور التي كبتناها وقت العمل، فإن كانت أيام العمل والدراسة تمر ببطء فأيام الصيف تركض كخيل مصنوع من الريح، ولذلك يجب استثمار الوقت، واستغلال كل دقيقة صيف إلى أعلى درجة. فإن ذهبت فإنها لن تعود، وإن تم استغلالها فستعود على صاحبها أضعافاً إما بنفع أو بضرر، بحسب نوعية الاستغلال.
تمت مشاركة كثير من الصور في الأيام الماضية عبر تطبيق «FaceApp»، الذي يحوّل صورة الشخص رقمياً إلى صورته بعد تقدّمه في السن. الجميع يريد أن يتخيل شكله بعد أن تجتاحه الشيخوخة، وأن ينهكه العمر، وأن...
الأخطار التي واجهت أجيال أجدادنا وأجداد أجدادنا، ماتت معهم. لا أحد يخاف اليوم من الموت لارتفاع حرارة جسده أو لعدم إمكانية وصول الطبيب أو الدواء إليه. المخاوف والأمراض التي هددت تلك الأجيال لم تعد تهددنا...
أين ذهب الوقت؟ في أي مدى تمددت الساعات والدقائق، وتركتنا وحدنا نعد الأيام والأسابيع بل والسنين؟ الإنسان يربط نفسه بنفسه بأفكار الفناء والخلود، يعيش وكأنه لن يذوق الموت، ليموت دون أن يعرف الحياة، مسلسل الدمية...
شاهدت مؤخراً «Manhunt: Unabomber»، وهو مسلسل مبنٍ على أحداث حقيقية. وتمحورت القصة حول محاولة مكتب التحقيقات الفيدرالية في الولايات المتحدة الأميركية (FBI)، الإمساك بأحد أكبر المجرمين الذي أرهبوا الولايات المتحدة الأميركية في أواخر القرن الماضي،...
الأمور التي لم يخبرك بها والداك عن الحياة، كثيرة. فعلوا ذلك إما لعدم معرفتهم بها ولعدم إلمامهم بكل الجوانب أو حماية للأبناء أو غفلة منهم أو ما عدا ذلك من الأسباب المختلفة التي نقنع أنفسنا...
في كرة القدم تُعتبر حركة التسلل هدفاً محققاً في معظم الأحيان، تكالبت عليه الأنظمة والقوانين والحكم والجمهور، أو على الأقل نصفهم. ما أكثر الأهداف التي يعتبرها الحكام حركات تسلل، وبعضها في حقيقتها غير مستحقة، أي...
انتشرت في الآونة الأخيرة بعض النكات والتعليقات حول الشعوب الخليجية في وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، والتي خصت بعض تصرفاتهم الظريفة والغريبة، وغيرها من التصرفات التي تميزهم. ولكن المثير والمضحك حول هذه التعليقات هي الإشارة غير...
هناك أمور يجب على أي انسان أن يحافظ عليها ويحترمها في نظري، أهمها: الماء والوقت. فإن أضعت الماء، أضعت حياتك، وإن أهملت الوقت، أهملت روحك. قد يبدو الماء والوقت للوهلة الأولى بلا أية قواسم مشتركة،...
شهدنا خلال الأسابيع الماضية أفعال «داعش» الفظيعة على أرض الواقع، في تفجير مسجد الإمام الصادق في الكويت، وفي تفجيرات تونس وفرنسا ومصر وغيرها من الدول، وشاهدنا أيضاً أفعالهم أو سيناريو مقارباً لها على التلفاز في...
أحاول أن أتحكم في وقتي قدر استطاعتي، وبما أننا في عصر الإنترنت والمواقع الإلكترونية وتطبيقات التواصل الاجتماعي، يتوفر لنا هذا الرفاه عبر مواقع كـ «يوتيوب»، فبدل أن أنتظر برنامجاً أو أرتب جدولاً يومياً أو شهرياً...
كان قد بدأ «سناب شات» التطبيق الإلكتروني الواصل بين الأصدقاء والغرباء، طريقه على استحياء في 2011، حيث كان مستخدموه يتفاعلون فيه عبر إرسال الصور ومقاطع الفيديو القصيرة إلى أصدقائهم المقربين فقط، ثم تضاعفت أعداد مستخدمي...
لم يكن مقالي الأخير يوم الخميس الماضي بعنوان «زاوية للدعاية والإعلان» إلا دعاية لمقالي هذا، والذي سأفتتحه بسؤال: كيف يمكنك أن تعلن أو تقوم بعمل دعاية جذابة لنفسك بالمجان؟ يجب أن أوضح أمرين قبل أن...