alsharq

العنود آل ثاني

عدد المقالات 196

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 09 أغسطس 2026
اتفاق مكة: نحو هندسة أمنية جديدة للخليج
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 06 أغسطس 2026
أفول عصر المعونات الأمريكية
عبده الأسمري 08 أغسطس 2026
إمضاءات الشعور وإضاءات الأدب

أكره الخروج!

14 مارس 2016 , 01:51ص
من منا لا يحب الخروج سواء لزيارة أقارب أو تأدية واجب أو التنزه أو التسوق أو غيرها من الأسباب التي تستدعي الخروج من المنزل؟، ولكننا أصبحنا نكره الخروج لما سوف نعانيه في الشارع!.. فالشارع قد نجد نصفه مغلقا، والنصف الآخر لا تتحرك به السيارات، أصبحنا نعشق المنزل خوفا من أن تخنقنا الاختناقات المرورية، ولا نخرج إلا للضرورة، ونبدع في اكتشاف الطرق الصغيرة التي نتجنب بها السير في الطرق المزدحمة الخانقة!.
تقول إحدى الأخوات: «كنت آخذ في الطريق إلى بيت شقيقتي حوالي ربع ساعة، فهو ليس ببعيد، وتطور الحال فصرت أصل إليهم بعد نصف ساعة من خروجي من منزلي، واليوم زاد الوقت ليصل إلى خمس وأربعين دقيقة!».
إن مأساة شوارعنا قائمة وللأسف ستبقى!، ولا أدري بالتحديد من هو المسؤول عن ذلك!.
ولكن عذرا يبدو أن الغباء مستفحل بين الذين يخططون في إنشاء الشوارع، ولا أدري إذا كان هذا الغباء صفة بهم -شفاهم الله- أم هو متعمد لنهب المزيد من الأموال المهدرة!.. فالشارع نراه بمسارين في هذه السنة ولا يكاد تمر عليه عدة أشهر إلا وأغلقوه ليجعلوه بثلاثة مسارات!، وبعد شهور يغلق لجعله بأربعة مسارات، وهكذا يستمر مسلسل إغلاق الشوارع!.
ولماذا لا يجعلونه بأربعة مسارات أو أكثر من البداية بإغلاق واحد للشارع والتوسعة على الناس، لماذا يستمر هذا المسلسل الرديء من الإغلاقات لشوارعنا!، لماذا لا توجد خطة محكمة لسنوات عديدة!.
ولو تحدثت عن الدوارات لبدا التخلف أكثر وأوضح!، فبعض الدوارات يتم إنشاؤها ولا تكاد تكمل سنة من إنشائها حتى يتم إزالتها وتحويلها إلى إشارات!، ولماذا أنشئت في الأساس؟، من صاحب الفكرة؟ ومن المسؤول؟ لماذا لا يحاسب؟!.
وأنا شخصيا أفترض حسن الظن بهم، فلا أقول غباء ولا أقول إنها عملية نهب، بل أقول في رأيي ربما قلة خبرة، أو أن المشكلة قد تكون فوق مقدور استطاعتهم وربما إنشاء طريق فوق سطح القمر يكون أسهل بالنسبة لهؤلاء المسؤولين من إنشاء طريق واسع ذي مسارات عديدة تتعدى الأربع، وحبذا لو كان الشارع يمتلك ست مسارات أو أكثر!، كما في بعض الدول المجاورة، ولكن هيهات فهو أمر مستحيل لا تتصوره عقولهم ربما، فقد استصعب الأمر وأصبح انسياب الحركة المرورية يحتاج إلى معجزة من المعجزات في نظرهم!، فعدد السيارات في ازدياد دائم، وهم يعانون من قصر النظر، وربما العمى إن صح التعبير، ونظرتهم للمستقبل يوجد بها خلل ما!، فما سر هؤلاء؟!، هل هو قلة الخبرة، أم قصر النظر فلا يستطيعون أن يتصوروا المستقبل واحتياجات من يستخدم الطريق!،
أم هو انعدام للضمير ورغبة في هدر أموال الدولة!، أم أن المشكلة استفحلت ووقفوا عاجزين أمامها، فلا نكاد نفرح بافتتاح طريق جديد إلا ووجدناه مزدحما ويعاني من الاختناقات بسبب قلة مساراته!.
أحلم بشوارع واسعة حتى في الأحياء السكنية، وبلادنا الغالية تمتلك من اليابسة ما يكفي لذلك، ولكن هناك عقول ضيقة قد لا تتصور ذلك!.
اللطف مرة أخرى!

ومرة أخرى وأخرى سوف أتحدث عن اللطف! ببساطة كن لطيفاً وكوني لطيفة، كونوا لطفاء! هناك حتماً من لا تجذبه هذه الجمل، ويبقى بعيداً في عالمه المليء بالصراعات، قد يعاني وقد يستمتع بمعاناته وانشغاله بصراعاته! السر...

النجاح في الرضا

يعيش الإنسان حياته طامحاً في تحقيق أمنياته وأحلامه، ويسعى لأجلها، ولكن المكافح الذي يملك قوة الإرادة والعزم هو من يصل في النهاية. ويمكنني القول إن النجاح هو شعور الإنسان بالرضا عما فعله ويفعله، فهذا الشعور...

ما هي كلماتك؟!

هي حلوة الكلمات، يكاد أن يكون كل ما تنطقه طيباً، فهي تمتلك سيلاً متدفقاً من الكلمات الجميلة، لذلك أعترف براحتي وانشراحي عندما أجالسها، كما أنها تمتلك حساً فكاهياً، فأحاديثها لا تخلو من المرح والمزاح الجميل...

من تصاحب؟

دارت المناقشة أمامي بين امرأتين، وعلا صوتهما وسمعت بعض الكلمات النابية التي كنت أتمنى ألا أسمعها من إحداهن، بينما الأخرى رغم أن صوتها كان عالياً فإنها لم تتلفظ بألفاظ جارحة ولا كلمات نابية. حاولنا التدخل...

الموسوسة!

رغم أنها ليست صغيرة بالسن، ويفترض أنها ذات خبرة في الحياة، إلا أنها تصدّق أغلب ما تسمعه أو تقرأه من معلومات خاصة عن الأمراض، تفعل ذلك دون التحقق من المعلومة! والحق يقال: إنها قد تكون...

اكتشف الخير في الآخرين

ربما لا أبالغ حين أقول إنني أحسدها في طريقة تعاملها مع الآخرين، وطريقة تعاملهم معها، فحتى السيئين تكتشف جمالاً فيهم، وتتغير طريقتهم في التعامل معها، وهذا هو السر عندما سألتها عنه، قالت لي: إنني أكتشف...

بساطة وجمال!

البساطة والجمال كلمتان تقترنان ببعضهما البعض، فحيثما نجد البساطة نجد الجمال كذلك، وكلما رأيت هذه المرأة أرى هذين الشيئين بها، وما يعجبني حقاً بها هو بساطتها، التي تطغى على جميع جوانب حياتها، فلبسها جميل بسيط،...

هل توصد الباب؟!

جلست معها، شخصية هادئة نوعاً ما، وتجاذبنا أطراف الحديث، وأخبرتني أنها تميل للوحدة الآن بعد أن ابتعدت عن أغلب الناس لحماية نفسها كما تقول، وأوصدت الباب أمام الكثير من الأصحاب والمعارف المتعبين والمزعجين من وجهة...

عطاء ونضوب!

هي امرأة متدفقة بمشاعرها، ذات حنان بالغ لأبنائها، ومن حولها، ولكنني رأيتها اليوم شاحبة باهتة، مبتعدة عن الجميع، ولم تشارك معنا في الأحاديث، فسألتها عن السبب، ولكنها لم تجبني بإجابة شافية، وتركتها وأنا أدعو لها...

هل تكمن القوة في الصمت؟!

هي امرأة تحيط بها هالة من الوقار، أستطيع أن أقول عنها هادئة وصامتة! ولكنها قوية، قوية بهدوئها وصمتها ووقارها، قوية بارتياح الناس معها، فهي تجذب من حولها بتلك الصفات. وقد يكون الأمر غريباً لدى البعض،...

بلسم وعلاج!

هناك أرواح نستطيع وصفها بأنها بلسم وعلاج للآخرين، وهناك العكس! أرواح مريضة سقيمة! فمن أي الأرواح أنت؟! اجلس مع نفسك قليلاً واطرح عليها هذا السؤال! هل أنت بلسم لمن حولك؟ هل تمتلك لساناً أكثر كلماته...

هل تتقن هذا الفن؟!

كثيراً ما لفتت نظري تلك المرأة بهدوئها وابتسامتها، ووجهها الذي يجلب الراحة لمن يراها. هي تعاني من مشاكل عديدة. ورغم ذلك، ابتسامتها لا تفارق محيّاها، ولطالما يصيبني الاستغراب عندما أجلس معها أو أحادثها. ابنها يعاني...