alsharq

حسين خليل نظر حجي

عدد المقالات 230

محمد يوسف العركي 03 أكتوبر 2026
الفن الفارغ «Vacant Art»
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 أكتوبر 2026
الحضارة بين سطوة المادة وقلق الروح
خالد محمد مفتاح 03 أكتوبر 2026
تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعلم
رأي العرب 04 أكتوبر 2026
«الأقربون».. تميز خليجي

آفة الطلاق (1)

13 أبريل 2013 , 12:00ص
صرنا نعيش في زمن ليست فيه العجائب السبع فقط بل تعدت العجائب إلى الألف وما يزيد، فهذه آفة الطلاق تعصف بنا، حيث إن الإحصاءات تقول إن كل ثلاث زيجات في الوطن العربي ينتهي زواجان منها بالطلاق، والأسباب غالباً تكون تافهة جداً. ما هي أسباب هذه الآفة؟ وهنا نتساءل هل المشكلة من الرجل أم المرأة أم كليهما أم أسرتيهما أم عدم الوعي بالزواج والحياة الزوجية؟ أخطاء الرجل: لا نجعل الخطأ من طرف واحد بل الخطأ متعدد الأطراف، حيث إن هنالك أخطاء من كل طرف فالرجل: 1) في بعض الأحيان قد يكون شاباً ما زال يعيش مرحلة المراهقة المتأخرة، فيكون ما زال طرياً غير مؤهل لأن تكون عنده مسؤوليات ولا لتحمل أعباء الحياة الزوجية. 2) وأيضاً قد يكون للرجل نظرة في قوامته على الزوجة، حيث يرى في قوامته أن يعتبرها أمة له ومثلها مثل الخادمة الأجيرة، وينظر للمرأة نظرة دونية. 3) قد لا يكون واعياً بمعنى كلمة زوجة وزواج، وأن الزواج رابط مقدس في ديننا الإسلامي، وأنه آية من آيات الله تعالى، وكون المرأة لباساً للرجل والرجل لباساً للمرأة، أي ستراً. أخطاء المرأة: هنالك أخطاء أيضاً من المرأة: 1) قد تكون المرأة غير واعية، طفلة، وهنا ليس الخطأ المباشر عليها، إنما الخطأ على أسرتها التي من المفروض أن توعي ابنتها عن الحياة الزوجية. 2) عدم القناعة بما يملك زوجها، وعدم فهم قوامة الرجل بشكل صحيح، والوعي بمعنى الزواج. 3) التفكير المادي أدى بها إلى عدم التفكير بالحقوق والواجبات الزوجية. أخطاء الأسرة: هنالك الكثير من الأخطاء التي تقع فيها الأسر، حيث إن الأسر هي الأساس في طبيعة التربية، فالأسر للأسف لا تربي على تحمل المسؤولية، وللأسف عندنا فكر بأن الشاب أو الشابة سيتغيران حين الزواج، وتصدم الأسر في أن أولادها لا يستطيعون التأقلم والتغير مع الحياة الجديدة، وأيضاً نجد الأسر عندما تحدث مشكلة لا تجلس مع الطرفين لمعرفة تفاصيل المشكلة إنما تحابي من هو منها. أخطاء مجتمعية: توجد الكثير من الأخطاء المجتمعية في هذا المجال، حيث إن هنالك أخطاء متعلقة بالفكر للأسف، مثل ما قلنا سابقاً: النظرة الدونية للمرأة، وعدم فهم معنى كلمة حرية المرأة والرجل، وعدم تطبيق الإسلام في الحقوق والواجبات المتبادلة. فأرجو التغير سواء من الرجل أو المرأة أو الأسر والمجتمع. والسلام على الجميع
العقل والحرية.. حين تسقط شماعة الأصول والظروف

حين ننتقل من ضفاف التشريعات القانونية إلى رحاب القرآن الكريم، نجد أنفسنا أمام خطاب إحيائي يخاطب وجدان الإنسان. فالإنسان في ديننا ليس كائناً مسيّراً تجره الجينات، بل هو خليفة مُكرَّم أودع الله فيه عقلاً راجحاً...

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسات

بعد أن تناولنا الأسرة والتعليم والإعلام في تنفيذ قانون ذوي الإعاقة، نقف اليوم أمام المحطة المفصلية التي تترجم التشريع إلى واقع ملموس: «المؤسسات التنفيذية». لقد أفرد المشرع حزمة متكاملة من الحقوق، يقابلها التزام مؤسسي بتنفيذها....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسة الإعلامية

بعد أن تناولنا في المحطتين السابقتين دور الأسرة كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي، ثم انتقلنا إلى المدرسة كمؤسسة تعليمية تصقل القدرات وتبني الاستقلالية، ننتقل اليوم للحديث عن ركيزة مفصلية لا يكتمل بنيان هذا الوعي إلا...

خارطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد أن وضعنا الأسرة في موضعها الطبيعي كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي للوعي بحقوق أبنائنا في ضوء القانون رقم (22) لسنة 2025، ندرك يقيناً أن هذا الوعي الأسري لا بد له من بيئة تحتضنه وتنميه....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض الأسرة.. خريطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد مسيرة امتدت عبر أربعة عشر مقالاً تحليلياً، فككنا خلالها مواد القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، نقف اليوم لننتقل بهذا الجهد التشريعي من حيز التحليل الجاف إلى نبض الواقع الاجتماعي والأسري....

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة

نستكمل ونختتم سلسلتنا التحليلية بمقالنا الرابع عشر والأخير، والذي نُسلط فيه الضوء على الفصل الرابع وما تضمنه من أحكام إجرائية وختامية في القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نستعرض في هذا المقال...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «13»

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على المسؤولية الجنائية للأشخاص المعنويين (الشركات، والمؤسسات، والمراكز الخاصة)، وكيف يطول العقاب والردع الكيانات...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة 12

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على الحماية الجنائية المقررة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال نصوص الفصل الرابع والأخير (فصل...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة (11)

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. في هذا المقال، نواصل الإبحار في تفاصيل المواد القانونية التي تضمن الحماية والتمكين، لنختتم بها جملة الحقوق والضمانات العامة...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «10»

نواصل رحلتنا التحليلية في استقراء نصوص القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن استعرضنا في المقال التاسع حزمة التمكين المالي وإلزامية الوصول الشامل، ننتقل اليوم في هذا المقال (العاشر) لنستكمل استعراض...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «9»

استكمالاً لسلسلة مقالاتنا حول الحماية القانونية في التشريعات القطرية، نواصل في هذا المقال (الجزء التاسع) تسليط الضوء على الحقوق والامتيازات التي كفلها القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن انتهينا في...

الحماية القانونية لذوي الإعاقة (8)

استكمالاً لسلسلة قراءتنا التحليلية للتشريعات القطرية، نواصل اليوم تسليط الضوء على مواد محددة من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، مستعرضين أثرها القانوني والمجتمعي في تعزيز حقوق هذه الفئة الغالية. أولاً: المادة...