


عدد المقالات 507
شهد هذا الأسبوع حملة "تويتر"، دعمتها حملة "واتساب" تطالب بإيقاف فيلم "فتاة دنماركية"، وهو واحد من الأفلام المرشحة لعدة جوائز هامة للسينما العالمية في مقدمتها الأوسكار. كما يقوم ببطولته الممثل الشاب ايدي ريدمان الحائز على جائزة الأوسكار العام الماضي عن تجسيده لحياة العالم الفيزيائي المشلول ستيفن هوكينغ في فيلم السيرة الذاتية" The Theory of Everything". وقبل كتابة هذا المقال استجابت وزارة الثقافة لهذه الحملة، وأوقفت عرض الفيلم في سينمات الدوحة، بينما عرضه عبر الإنترنت مستمر، ويعرض الفيلم كاملاً ومترجماً إلى اللغة العربية، ويمكن للجميع مشاهدته دون تقطيع أو إعلانات!. والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة: لماذا تقبل وزارة الثقافة بوقوفها الدائم في منطقة رد الفعل؟! وهي الجهة المسؤولة عن تشكيل ثقافة هذا المجتمع وحماية تراثه؟. أليس من صميم دورها حماية المجتمع بسياج من القيم والأخلاق، التي لا تتيح لأعمال -يزعم أنها ستؤثر فيه- العبور إليه؟!. لماذا يسمح في الأصل لفيلم أو كتاب أو فنان أو كاتب بعبور السياج دون رقيب أو حسيب؟! ألا توجد معايير يغربل من خلالها الإنتاج الأدبي والفني ليصلنا السمين، ويمنع الغث من تلويث مجتمعنا المحافظ؟ ورغم أن الفضاء المفتوح قد يضعضع ذلك السياج فإن شعب التويتر يقف خلفه بإصرار، مع أنه لا يمثل كامل المجتمع، وبعض "التويتريين" يحتاجون إلى دورات مكثفة في قبول الآخر واحترام اختلافه. وبعض بعضهم يحتاج للأدب، إلا أن جميعهم يستحقون الشكر إن أصابوا، والتوجيه إن أخطؤوا. من جانب آخر يحق لنا أن نتساءل حول همة الشعب "التويتري" وعدم استثمار قوته المؤثرة نوعا ما في نصرة الحقوق وعلاج المشكلات الحقيقية في المجتمع، حينها سيحصل على دعم المجتمع بمختلف شرائحه. إن الرأي العام الذي يتبلور عبر الحملات "التويترية" قوة هامة لا بد من استثمارها في قضايا حقيقية وأزمات فعليّة، بدلا من هدر الطاقات في محاربة أمور لم يعد الإيقاف والمنع مجديا فيها. نرجو التفكير والتخطيط والتركيز على ما هو أهم وأقوى أثرا، لتكن الحملات القادمة حملات الشعب، لا "التويتريين" فقط .. نسأل الله عز وجل أن يجزي من يحمي سفينتنا المبحرة نحو المستقبل المشرق عنا خير الجزاء. إضاءة من الموضوعات الهامة التي ننتظر أن تتفاعل معها الجهات الحكومية غلاء الإيجارات، خاصة مع حرمان المرأة القطرية من حقها في السكن، فهل من إذن، أم أنه لا حياة لمن ننادي؟.
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...