


عدد المقالات 507
إن الأيام كلها لله، ومنها أيام تكون تذكرة لمن وعى كيوم عاشوراء، يوم يفرح المظلومون بهلاك الطغاة الذين (تفرعنوا) نسبة لفرعون الذي أغرقه الله عز وجل في مثل هذا اليوم. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «إن عاشوراء يوم من أيام الله» ففي هذا اليوم، أَنْجَى اللهُ مُوسَى وَقَوْمَهُ، وَغَرَّقَ فِرْعَوْنَ وَقَوْمَهُ. وقال الله سبحانه: (وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ) فالذكرى تنفع المؤمنين جيلا بعد جيل. فمع عاشوراء نتذكر أن دولة الطغيان زائلة بأمر الله، وأن الطغاة هالكون لا محالة مهما (تمترسوا) بالقوة المادية والقنابل النووية. إن الإيمان العميق يقنعنا بأنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، كما يطمئن قلوبنا حسن الظن بالله، لأنه يمهل ولا يهمل، وأنه سبحانه يمد الطغاة في طغيانهم ثم يأخذهم أخذ عزيز مقتدر، ليكونوا عبرة لمن يعتبر، فهل من معتبر؟! حري بنا في حاضرنا الذي يشهد تدهورا سريعا في الأوضاع التي جعلت من الإنسان سقط متاع أن نؤمن بأن القوة لله جميعا، فنعتصم بحبله ولا تفرقنا أحزاب وإيدلوجيات، فقوتنا في اتحادنا الذي سيجبر طغاة العالم على إعادة حساباتهم بشأننا، لأنهم يعزفون على وتر الفرقة لحنا نشازنا بعنوان (فرق تسد). لذلك أعجب من ولاة أمور المسلمين الذين يديرون أمورهم بالعواطف، في عالم تسوده المصالح! إن الارتماء في أحضان طاغية روسيا الفج قليل الحياء عديم الضمير، سواء بسواء مع الارتماء في أحضان طاغية أميركا وإن نعم صوته ولان جنبه! فطاغية الروس ما غزا سوريا إلا لمصلحة روسيا وحلفائها وفرض وجودها كقوة عالمية، وطاغية أميركا ما داهناه إلا لمصلحة أميركا وحلفائها، ونحن الذي قضينا دهرا في الدفاع عن مصالح هذا أو ذاك حتى كادت أن تضيع مصالحنا! إعلاء المصلحة هو ديدنهم، وعلينا (متحدين) أن نفرض مصالحنا نحن أيضا، فمن رفعة ديننا إلى الحفاظ على مقدراتنا وأمننا تتشكل مصائرنا. لابد من القوة المستمدة من الإيمان بالله عز وجل، لنقارع الطغاة وننتصر عليهم بأمر الله الذي نصر موسى عليه السلام وهو في منتهى الضعف على فرعون وهو في منتهى القوة. ولن يتحقق لنا ذلك إلا إذا عدنا إلى حمى الإسلام وعزته، وعقدنا النية على نصرته مهما كلفنا الأمر. وحتى ذلك الحين كل عاشوراء وأنتم بخير. إضاءة عزيزي القارئ قد تكون أنت أيضا طاغية ظالم لنفسه! فترك الصلاة، وعقوق الوالدين، وإضاعة الأمانة، وسوء تربية الأولاد، وسرقة المال العام، والمواطنة السيئة، وسلب حقوق العباد، وغيرها كثير من السلوكيات الخاطئة مؤشرات على طغيانك، فاتق الله في نفسك وتذكر عاشوراء.
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...