alsharq

نورة المسيفري

عدد المقالات 507

رأي العرب 16 أبريل 2026
قطر.. وسيط نزيه تثق به أوروبا
مريم ياسين الحمادي 18 أبريل 2026
اليقين واللا يقين
حسين خليل نظر حجي 17 أبريل 2026
الحماية القانونية لذوي الإعاقة «7»
رأي العرب 17 أبريل 2026
قطر تدعم مساعي خفض التصعيد

الأجهزة الذكية.. المفترية!!

12 أبريل 2014 , 12:00ص

تتسابق بل قل تتنافس الشركات المصنعة للهواتف في ابتكار أجهزة ذكية تخبئ تحت أزرتها خدمات عدة يحتاجها المرء عند تواصله مع الآخرين، فهي منبه يوقظه، ومذكرة تسجل ذكرياته وتذكره بمواعيده، وألبوم يتزين بصور لحظاته، وبوابة مشرعة على محيط الإنترنت مترامي الأطراف. وكلما زادت التطبيقات كان الأرشيف أغنى وأغلى. وفي رأيي كمستخدمة لتلك الأجهزة أنه كلما زاد الابتكار والإبداع في تصنيعها زاد خرابها الذي يتمثل أسوؤه في أن يفاجئك هذا الصندوق الصغير بعدم رغبته في العمل، فينطفئ من تلقاء نفسه ويدخل في سبات تقني عميق، تاركاً إياك في ضيق وكدر، وكأنك أضعت مفتاح خزانتك الخاصة، وربما تجد مفتاحها أو تستصنعه، لكن هاتفك المفتري لن يفتح ثانية إلا بمسح كافة محتوياته!! تخيل أرشيفاً كاملاً يضيع من بين يديك في ثوان فقط لأن هاتفك الذكي فقد صوابه!!! ترى لماذا يفوت المبتكرون إيجاد فرصة لإيقاظ الهاتف من سباته بدون خسائر مؤلمة؟؟ قد ينبري أحدكم فيلوم صاحب الهاتف لأنه لم يقم بحفظ أرشيفه في كمبيوتره، فالأمر لا يحتاج لأكثر من توصيله، فأساله: كم واحداً منا يفعل ذلك؟؟ كما أن الكمبيوتر ليس أفضل حالاً فله سباته هو أيضاً!! والأهم من ذلك فمتعة الذكريات في حملها بين يديك لتستمتع بها لحظة شئت. المهم.. هل من حل ينقذ أرشيفنا من الضياع في حال أزعجنا هاتفنا المفتري وقررنا إيقاظه عنوة!؟ إضاءة تحفل حياتنا بالمفاجآت، بعضها سار نحمد الله عليه، والآخر محزن ومؤلم نستعين بالله عليه. وسبات الهاتف المفاجئ يذكرني بالموت، فهل أعددنا العدة له أم سيلاقينا خالي الوفاض؟.

موقعة «اليونسكو»

لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...

الفُسَيفِساء

خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...

معركة الرحمة

في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...

تأليه!!

وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...

صراخكم.. على قدر وجعكم

يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...

قطر.. كعبة المضيوم

في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...

الطوفان

في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...

وفي العجلة.. سلامة

استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...

إفطار.. وذكرى

يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...

الأوقات الذهبية

في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...

رمضاننا.. غير

أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...

البيت الصامت

هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...