alsharq

د. سعيد حارب

عدد المقالات 133

د. نافجة صباح البوعفرة الكواري 20 أبريل 2026
التصعيد المُدار: حين تُستبدل معادلة النصر بمنطق الكلفة
رأي العرب 19 أبريل 2026
موقف قطري ثابت تجاه فلسطين
د. محمد السعدي 20 أبريل 2026
يالرهيب فالك التوفيق
مريم ياسين الحمادي 18 أبريل 2026
اليقين واللا يقين

ماذا حققت المرأة العربية؟

12 مارس 2012 , 12:00ص

في الأسبوع الماضي مرت ذكرى اليوم العالمي للمرأة وقد تبارى المتحدثون والكتاب لمناقشة قضية المرأة، تلك القضية القديمة المتجددة، واتجهت معظم المعالجات والتحليلات إلى أن المرأة مضطهدة ومقهورة ومظلومة، وأنها لم تأخذ حقوقها من الرجل! إلى غير ذلك من الأطروحات التي تُردد في مثل هذه المناسبات الاحتفالية التي سريعاً ما تنتهي وتبقى قضية المرأة حاضرة في كل يوم، وليس يوماً في السنة، وستنتهي أجيالنا وتأتي أجيال أخرى لتستمر في مناقشة هذه القضية الجدلية منذ خلق الله سبحانه وتعالى آدم وحواء إلى أن تقوم الساعة!، ولا يعتقد أحد أن هذا الملف سيغلق في يوم من الأيام فحتى الدول التي حققت فيها المرأة نجاحات واضحة على مستوى الحياة العامة ما زالت تناقش هذه القضية وإن اختلفت مفرداتها وتفاصيلها، وسيبقى هناك من يرفع لواء إعطاء المرأة حقوقها بينما يرفع الآخرون دعوات أخرى تقول إن المرأة قد نالت حقوقها كاملة أو حققت إنجازات كبيرة «متدثرين» تارة بالقيم والتقاليد الاجتماعية، ومستندين تارة أخرى إلى النصوص الدينية، بينما يطرح المقابلون لهم واقع المرأة وما تعيشه في صورة قياسية «منمذجة» بالنموذج الغربي الذي يتصورنه النموذج الأمثل لما يمكن أن تحققه المرأة على أي بقعة من بقاع العالم، ولذا فإن هذه الجدلية ستظل مطروحة على بساط البحث مادام هناك امرأة ورجل أو رجل وامرأة –حتى لا يغضب بعض الرجال لتقديم النساء عليهم– وما يهمنا أن نناقش حالة المرأة العربية التي هي ميدان الحديث في عالمنا ومجتمعاتنا، فهل حققت المرأة العربية شيئاً يذكر في مجتمعاتها، وهل هناك من يحول دون تحقيق ذلك؟ إن التسرع بإطلاق الأحكام والإجابة يضعنا في أحد القوالب السابقة –الهجوم أو الدفاع في قضايا المرأة– لكننا سنناقش القضية من خلال الأرقام التي تعد أكثر دلالة وأوضح مؤشر على ما حققته أو يمكن أن تحققه المرأة وسنعمد لمقارنتها –بشقيقها- الرجل، ولعل أهم المؤشرات التي يتم الاستناد إليها لقياس تقدم أو تخلف أي مجتمع هو التعليم، وهذا ما سارت عليه التقارير والدراسات الدولية، وما اعتمدته المنظمات الباحثة في هذا الميدان، فماذا حققت المرأة العربية من التعليم؟ إن الأرقام تقول إن المعيار العالمي لمعرفة القراءة والكتابة بين البالغين من النساء والرجال قد بلغ %71.1، أما الرجال فهو %84.3، وقد حققت الدول الصناعية المتقدمة أعلى المستويات إذ بلغت نسبة النساء المتعلمات لديها %98.6 بينما بلغت نسبة الرجال المتعلمين %98.9 أي بفارق %0.3، وحققت الدول النامية نسبة لا بأس بها، إذ إن نسبة اللائي يحسن القراءة والكتابة %62.9 بينما بلغت النسبة بين الرجال %80 أي بفارق %17.1 لصالح الرجال، أما الدول الأقل نمواً فقد تدنت نسبة النساء القادرات على القراءة والكتابة إلى %38.1، أما الرجال فقد بلغت نسبتهم %58.9 أي بفارق %20.7 لصالح الرجال، فماذا عن المرأة العربية؟ إن القادرات على القراءة والكتابة من النساء العربيات لم يتجاوزن %46.4، أما الرجال فقد وصلت نسبتهم إلى %70.6 أي بفارق %24.2 لصالح الرجال، وهو أعلى فارق بين الرجال والنساء على مستوى العالم، لكننا يمكن أن نلحظ أن الفارق في جميع الأحوال على مستوى العالم كان لصالح الرجل، ويمكننا بذلك أن نقول إن تعليم المرأة أو على الأقل قدرتها على القراءة والكتابة ما زال في منطقة «الظلم» بالنسبة لها وليست المرأة العربية بدعاً من ذلك إذا تساوت في هذا «الظلم» مع غيرها!! وإذا كانت هذه حال المرأة العربية بصفة إجمالية فهل كل الدول العربية متساوية في ذلك؟ إن الأرقام تشير إلى أن أكثر النساء العربيات اللاتي لهن قدرة على القراءة والكتابة هن النساء الأردنيات إذ بلغت نسبتهن %81. وهي نسبة عالية إذا ما قورنت بالنسبة العربية الإجمالية أو حتى النسبة العالمية، ولذا فإن نسبة الأميات الأردنيات غير القادرات- على القراءة والكتابة لا تتجاوز %18.2، ولا تختلف هذه النسبة كثيراً عما عليه الرجال إذ تبلغ نسبة الرجال الأردنيين القادرين على القراءة والكتابة %92.2، أي إن نسبة الأمية بين الرجال %7.8، مما يضع الأردن في المرتبة الأولى بين الدول العربية، أما ثاني النساء العربيات قدرة على القراءة والكتابة فهن النساء القطريات إذ تبلغ نسبتهن %81.2، أي إن الأميات بينهن لا يتجاوزن %18.8 وهي نسبة تقترب من النساء الأردنيات لكن اللافت للنظر هو أن نسبة النساء القطريات القادرات على القراءة والكتابة تزيد على الرجال الذين لا تتجاوز نسبتهم %79.6، بفارق يبلغ %1.6 لصالح النساء، وهذا أول «إنجاز» تتفوق فيه المرأة العربية على الرجل، وتأتي البحرين في المرتبة الثالثة من حيث قدرة النساء فيها على القراءة والكتابة إذ بلغت نسبتهن %80.7 أي إن الأميات البحرينيات يبلغن %19.3، لكن الرجال البحرينيين يتفوقون على النساء في ذلك إذ بلغت نسبتهم %89.9 أي بفارق %9.2 لصالح الرجال الذين لا تتجاوز الأمية بينهم %10.1، ويأتي الرجال البحرينيون في المرتبة الثالثة مثل النساء في هذا المجال مما يجعل البحرين من الدول العربية المتقدمة في مجال التعليم شأنها شأن سابقتيها (الأردن وقطر)، أردت بهذه العينة أن أعرض لحال المرأة العربية في جانب واحد من الجوانب التي ما زالت المرأة العربية فيها متخلفة عن مثيلاتها في العالم، وإذا كان هذا شأن التعليم الذي يحظى باهتمام الخطط التنموية العربية، فماذا عن شأنها في بقية المجالات، أعتقد أن يوما واحدا لا يكفي لأن نعطي المرأة العربية اهتمامها الذي تستحقه باعتبارها العنصر الفاعل في المجتمع لا باعتبارها العنصر التابع فيه!!

بين «داعش» ودايتون!!

هل تكون «داعش» أو ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام، سبباً في حل المعضلة السورية؟ للإجابة على ذلك تذكروا اتفاق «دايتون» الذي أنهى الحرب في البوسنة والهرسك، فقد بدأ القتل في البوسنة في أبريل...

وجاء دور الإباضية

يبدو أن محرقة الصراعات الطائفية والمذهبية لن تدع أحدا في بلاد العرب والمسلمين، فهذه المحرقة التي تضم تشكيلة من الصراعات التي لم تشهد لها الأمة مثيلا إلا في عصور الانحطاط والتخلف عادت مرة أخرى تقذف...

محاكم التفتيش «الإسلامية»!!

تتوقف ثلاث شاحنات خالية، يتقدم أحدهم حاملا رشاشا بيده، يلتفت إلى الشاشة لتبدو هيئته المتجهمة التي يكاد الشرر يتطاير منها، وتلف وجهه لحية كثة كأنه أراد من هذه الالتفاتة أن يبرز هويته، ثم يتجه إلى...

عندما يصبح الإنسان رقماً!

تعودت أن أتصل به كلما احتجت لحجز تذكرة سفر، كان يبذل أقصى جهده من أجل الحصول على أفضل العروض بأقل الأسعار، وانقطع التواصل معه بعد دخول التكنولوجيا في حجز التذاكر، بل في كل إجراءات السفر،...

خطوة إلى المستقبل.. أيها العرب

ما هو مستقبل العرب؟ سؤال يبدو مشروعا ونحن ندخل عاما جديدا، حيت تتمثل الإجابة في أن الواقع الحالي لا يمثل النموذج الذي يصبو له العرب ولا يتناسب مع معطيات الحاضر، فإذا كان الأمر كذلك فلا...

هل ما زال «خليجنا واحداً»؟!

سيكون عام 2013م من أكثر الأعوام تأثيرا على الخليج العربي، فلأول مرة منذ إنشاء مجلس التعاون الخليجي، يشعر الخليجيون أن «خليجهم ليس واحدا»، فقد بدا واضحا حجم الخلافات بين دوله الأعضاء، فعلى الرغم من البيانات...

عام مضى.. عام أتى.. ما الجديد؟!

بعد أيام سندخل عاما جديدا وحالة العالم «لا تسر عدواً ولا صديقاً»، فقد ازداد فارق الفقر بين الدول، كما ازدادت مشكلاتها وحروبها، وتلويثها للبيئة، وقضائها على الطبيعة، وتقسم العالم إلى شرق وغرب وشمال وجنوب، بل...

رمح الأمة

«خلال حياتي نذرت نفسي لكفاح الشعب الإفريقي، لقد كافحت ضد سيطرة البيض وكافحت ضد سيطرة السود واعتززت دوماً بمثال لمجتمع ديمقراطي حر يعيش فيه كل الناس معاً في انسجام وفرص متساوية، إنه مثال آمل أن...

قمة الكويت.. وتطلعات الخليجيين

بدعوة كريمة من وزارة الإعلام بدولة الكويت الشقيقة، شاركت مع عدد من الزملاء في زيارة الكويت ولقاء بعض المسؤولين الكويتيين، حيث خرجت الكويت من قمة ناحجة هي القمة العربية الإفريقية، وهاهي تحتضن غدا القمة الخليجية...

البلد المجهول!

أشرت في مقال الأسبوع الماضي إلى أيام مجلس التعاون في السويد، ذلك البلد المجهول لكثير من سكان المنطقة رغم التواصل المبكر بين العرب والبلاد الإسكندنافية ومن بينها السويد التي وصلها الرحالة السفير ابن فضلان عام...

أيام التعاون في السويد

شهدت العاصمة السويدية –ستوكهولم- خلال الأسبوع الماضي حضورا خليجيا تمثل في أيام مجلس التعاون في السويد، حيث شارك مجموعة من الدبلوماسيين والباحثين والأكاديميين الخليجيين يرأسهم أمين عام مجلس التعاون الخليجي، في حوار مع نظرائهم السويديين،...

إكسبو

تستعد مدينة دبي بعد غد لتلقي نبأ مهما في مسيرة تطورها، إذ ستقرر اللجنة الخاصة بمعرض إكسبو الدولي، المدينة المؤهلة لاستضافة دورة المعرض المقررة عام 2020، حيث تتنافس أربع مدن على استضافة المعرض، وهي مدينة...