


عدد المقالات 424
إن شعار هذا العام وفق ما هو معتمد سنوياً، شعار يعزّز تطلعات اليوم الوطني من خلال الرموز الوطنية، إنهم رموز قيادية، التزموا نحو مبادئهم وقيمهم، وعلى رأسهم المؤسس الشيخ جاسم -رحمه الله- ومن خلال قصة الشعار في كل عام، يتم إبراز قيم المجتمع القطري النابعة من القيم الأصيلة في المجتمع القطري، من خلال هذا العمل المتواصل يتم التركيز على الشباب والأجيال الناشئة، التي تعتبر أمل قطر ومستقبلها، من خلال وعيهم وإدراكهم لمعاني الولاء والتكاتف والوحدة، وغرسها في نفوسهم، ومن خلال العمل على استثمار تفاصيل الاحتفالات كافة، لتتحول إلى معاني داعمة للقيم القطرية، بتعزيز الكلمات وبالعمل وربط الماضي ومواقفه الوطنية التي تعكس قيم الولاء والتكاتف والوحدة، خاصة في الأوقات العصيبة التي تتكرر على القطريين، وكأنها شيء دائم من قدرهم، وفي الوقت ذاته تجاوز هذه الأوقات والتحديات كجزء من قدرهم أيضاً، إن اختيار الشعار يعبّر عن إيمان دولة قطر بالأجيال المتعاقبة من الشباب القطري، وبأن طريق المعالي شاق ويُدرك بالعلم والأخلاق، فاليوم الوطني هو إحياء لذكرى تأسيس قطر على يد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني في 18 ديسمبر من العام 1878، والذي أرسى قواعد دولة قطر الحديثة، والذي أصبحت قطر في ظل قيادته بلداً واحداً ومجتمعاً متماسكاً، يعزّز الولاء والتكاتف والوحدة، ويعتز بالهوية الوطنية لدولة قطر، وتأكيداً لقيم اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني، فإنها تعمل على أن تضمن المشاركة من الجميع، مشاركة يتوّجها الإلهام والإبداع والشفافية، ونجاح هذه المشاركات مرهون بالدعم المجتمعي، للتأكيد على القيم الأصيلة التي تحدد تصوراتنا لكل ما حولنا، فكلما كانت هذه التصورات واعية كانت أقدر على التعامل مع التحديات التي تواجه المجتمع، والتبصر بما تبنى عليه، والتنبؤ بما يمكن أن تصل إليه، ليكون لنخبة المجتمع دور عظيم في مساندة المجتمع وتبصيره، والإسهام في دعم الشباب للتعرف على ما قبل وما بعد الإنجازات، والطريق الشاق الصعب الذي ينتظر أصحاب الإنجازات.
في الخامس والعشرين من يونيو من كل عام، تستحضر دولة قطر محطة وطنية فارقة في تاريخها الحديث، حين شهدت انتقالاً سلساً للقيادة عام 2013، عندما سلَّم صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل...
يؤكد أستاذ الإدارة في جامعة هارفارد جون كوتر في كتابه الشهير «قيادة التغيير» أن أصعب لحظات القيادة ليست الوصول إلى القمة، وإنما ضمان استدامة النجاح بعد مغادرة المنصب. فالقيادة الحقيقية لا تقاس بما يحققه القائد...
ترحل الشخصيات ذات الأثر، وتغيب الأجساد، لكن أعمالها تبقى حاضرة في ذاكرة الوطن وفي صفحات الإنجاز التي أسهمت في صناعتها. وبرحيل سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية، تفقد دولة قطر أحد أبرز رجالاتها الذين ارتبطت...
معرفة رائعة ومدعاة للفخر تعرّفنا عليها خلال ندوة تاريخ العلوم في الحضارة الإسلامية التي أقامتها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم. لكن ما أثار في داخلي شعوراً عميقاً بالغيرة على إرث...
الثقافة ليست برنامجاً يُقرأ، بل سلوكٌ يُعاش. وقد أثبت معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الحالية أنه يفهم هذا الفرق جيداً. فقبل أن تُفتح أبوابه، خرجت منه حافلةٌ متنقلة جابت المدارس حاملةً الكتب إلى الأطفال...
منذ تولي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني «حفظه الله» مقاليد الحكم، صدرت توجيهاته السامية للشعب من خلال كلمات خالدة وجَّهها في مناسبات عديدة، وأستحضر هنا ما قاله سموه في نوفمبر 2014...
أتاحت أدوات وقنوات التواصل الاجتماعي اليوم مساحات واسعة للنقاش حول تفاصيل الحياة اليومية، من القيم إلى السلوكيات، ومن العادات إلى أنماط الاستهلاك. غير أن هذه النقاشات تكشف حقيقة أعمق: نحن لا نعيش مجرد تغيرات عابرة،...
نحتفي في شهر أبريل بأيام الإبداع والفكر، حيث يُحتفى باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، واليوم العالمي للإبداع والابتكار، واليوم العالمي للملكية الفكرية. وفي هذا التزامن، تتجدد الحاجة إلى إعادة قراءة موقع الإعلام في منظومة التحول...
اليقين واللا يقين، مفردات نتناولها، ترتبط بالإيمان والثقة، وشرعاً اليقين: أن يكون الإنسان مؤمناً بالله عن جزمٍ ويقين، يؤمن بأن الله ربه، معبوده الحق، وأنه لا يستحق العبادة سواه، وأنه خالق كل شيء، وأنه الكامل...
في أوقات الحروب وما تخلّفه من تداعيات مركّبة، لا يُقاس تماسك الدول والمجتمعات بقدرتها على المواجهة المباشرة فقط، بل بمدى قدرتها على حماية استمرارية الحياة العامة: التعليم، والعمل، والخدمات، والنسيج الاجتماعي. هذه الاستمرارية تمثل أحد...
في لحظة عفوية صادقة، قالها صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، عبارة بقيت في الذاكرة الجمعية: لو أمكن لوضع شعبه «تحت بشته». البشت ليس لباسا تقليديا فقط، بل رمز للمكانة...
في الحروب، النصر ليس دائماً للأقوى، بل كثيراً ما يكون لمن يفهم كيف يُدير الموقف بذكاء. ولهذا ظهرت عبر التاريخ ما يُعرف بحِيل الحروب، وهي ببساطة طرق ذكية يُستخدم فيها الإيهام أو التمويه أو التوقيت...