


عدد المقالات 507
نشرت مؤخراً قضية فساد (ضخمة) في أحد المراكز التي تتخذ زهرة برية رمزا لها وبدلا من أن تفوح رائحة تلك الزهرة الجميلة فاحت رائحة نتنة أزكمت الأنوف. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يأتي ذكر هذا المركز مقرونا بتجاوزات إدارته التي أنهيت خدماتها ثم أعيدت مرة أخرى لمتابعة الفساد البالغ.. في تحد سافر. وأعتقد أن تلك الإدارة ما استمرأت الفساد وولغت فيه إلا لظنها أنها (مسنودة) وإلا ما فجرت كل هذا الفجر وتجاوزت كل حد!! وحسنا فعلت الجهة الناشرة بكشفها هذه الوقائع والقرائن معلنة اسم المركز صراحة ومشيرة إلى محاكمة الذين تسببوا في هذا الفساد. فلعل ذلك يشجع آخرين على فضح قضايا فساد تتسلل إلينا رائحتها من هنا وهناك. السؤال الذي يطرح نفسه: أين المدققون؟ كيف غابوا عن المركز حتى تفاقم فيه الفساد إلى هذا الحد؟ إن المال العام مغر ويشجع ضعاف النفوس بل قل ضعاف الإيمان على سرقته إجراما أو هدره إهمالا. ألا يعلم هؤلاء المفسدون أنهم بذلك يحرمون الجنة على أنفسهم!؟! لقوله صلى الله عليه وسلم: (كل لحم نبت من سحت فالنار أولى به) (رواه الإمام أحمد في مسنده)، والسحت هو المال الحرام سرقة أو رشوة أو اختلاسا اواحتكارا. أين هم من الأوامر الإلهية: قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} [سورة البقرة: آية 172]، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً} [سورة البقرة: آية 168]. إن الجنة طيبة لا يدخلها إلا طيب. فما لهم كيف يفكرون؟ وما دام هؤلاء لا يرتدعون بالقرآن فعليهم بسطوة السلطان. إننا كشعب نطالب بمحاكمة فاعلة تعلن أحكامها التي نرجو أن تكون قصوى ليرتدع أولئك المفسدون ومن يمشي في إثرهم. نحن في انتظار ذلك عاجلا غير آجل. إضاءة لا يجب أن تطوى قضية هذا المركز في أدراج النسيان بل لا بد أن تتخذ إجراءات قصوى تكون مرجعية وعبرة لمن يعتبر. لا بد أن تكون سببا في تفعيل الهيئات الرقابية ومتابعة الشفافية في البلاد؛ لأن مشاريع قطر العملاقة مطمع. وعلى تلك الهيئات أن تقوم بحراسة تلك المشاريع وميزانياتها الضخمة.
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...