


عدد المقالات 84
أثبتت قناة الجزيرة -منذ انطلاقتها- أنها ذات توجه عروبي إسلامي، تدعم خيارات الشعوب وتمثل صوتها، ويعلم كل منصف أن شبكة الجزيرة الإعلامية أحدثت زلزالاً إعلامياً في العالم العربي صب في صالح وعي المواطن العربي بحقوقه، سواء اتفق أو اختلف معها، والدليل على صحة ما نقول انطلاق قناة «العربية» بعد تدشين الجزيرة كردة فعل، ومن ثم لحاق «الحرة»، و«بي بي سي»، و«فرانس 24» و»روسيا اليوم» بالركب ناطقين باللغة العربية الفصحى، وهذا جيد ويحث «الجزيرة» على بذل كل ما في وسعها لتبقى رائدة الإعلام في المنطقة، سيما وأنها دخلت المنافسة الإعلامية العالمية بشراسة بعد إطلاق الجزيرة الناطقة بالإنجليزية، كما أن هناك أنباء عن إطلاق نسخة بالفرنسية والإسبانية، مما يعزز من وصول وجهة نظر الأمة العربية والإسلامية إلى كل شعوب العالم، وعلى رأسها قضية فلسطين والثورات العربية. في الجهة الأخرى نعلم أن قناة العالم «الفارسية» -وإن نطقت بـ «العربية»- لم تستطع أن تدخل منطقتنا العربية، وإن تمسحت بالمقاومة والتمنع ليل نهار، كما تفعل قناة المنار، عفواً، هل قلت المنار أم قناة الظلام يا «دلي»؟ فشلت قناة حسن نصر الله وممولوها في إيران في إيجاد موطئ قدم لها عند الشيعة العروبيين قبل السُّنة، لأن القناة لا تختلف عن القناة الأم «العالم»، ولا تحمل مشروعاً يخدم أمتنا العربية والإسلامية، وهاتان القناتان وغيرهما يريدون عودة الإمبراطورية الفارسية متمسحة بالتشيع، ولكنه التشيع «الصفوي» لا العلوي العروبي. اليوم تنطلق قناة أخرى يقودها غسان بن جدو الذي لم يألُ جهداً في التشبيح ضد ثورة سوريا العربية؛ لأن إيران «الفارسية» لا تريد أن يسقط تابعها الجزار المخلص بشار، وإن قتل آلاف الأطفال -كان آخرهم في الحولة والقبير- وإن اغتُصبت حرائر سوريا العربية. بن جدو لم يعد يميز بين أن يكون ناطقاً باسم حزب إيران في المنطقة أو ناطقاً باسم تابعها بشار الأسد، الذي يمارس الممانعة ضد تحرير الجولان، في حين أنه يستمتع بدماء القتل الجماعي ضد شعب ذنبه أنه يطلب حريته من القمع ومن الاختراق الفارسي الإيراني البغيض، والغريب أن نبيل رجب -رئيس ما يُسمى بجمعية حقوق الإنسان البحرينية- يقول إن استقالة جدو أتت على خلفية عدم تغطية أحداث البحرين المؤسفة، والسؤال الذي يطرح نفسه هل تذكر بن جدو أحداث البحرين ذات الأبعاد الطائفية بعد شهر حينئذ؟! أم بعد أن غطت الجزيرة بموضوعية ومهنية الثورة السورية؟ يقول بن جدو قبيل انطلاق القناة التي يديرها، والتي لم يفصح بعد عن أسماء مموليها -على الأقل من باب الشفافية-: «الميادين هي قناة أخبار القضية الفلسطينية، بعد أن كاد ينساها الإعلام العربي»، مضيفاً «لسنا قناة ناطقة باسم النظام السوري أو إيران، بل نحن قناة مستقلة تماماً تنقل الواقع كما هو». فما رأيكم؟ هل انطلقت القناة لتذكرنا بقضية القدس التي لم ننسَها؟ أم للتشبيح ضد ثورة سوريا وخدمة أهداف الفُرس في المنطقة؟ وهل يتحدث بن جدو -جاداً- عن أن القناة لخدمة قضية القدس؟ أليس بن جدو مقتنعاً بقناتي العالم «المتمنعة» والمنار «الراغبة» الإيرانيتين وأنهما لخدمة المقاومة والقدس؟ أم عرف أن مشاهديهما في تناقص بعد أن عرتهم ثورة سوريا؟ مشهد درامي رفع إصبعه -الشريف- في الهواء، وقال: «يجب أن تسقط أميركا في الخليج العربي لأنها حبيبة الظلام»، ثم نفث دخان سيجاره مستطرداً: «لكن لا بد من الانبطاح لإيران في الخليج الفارسي ليعم السلام!»، وفي مكان آخر كان صديقه المُتأيرن الذي اعتاد تحريك نظارته ليقول لمن حضر: «انظروا لي أنا، نعم أنا، لأنني سيد إعلاميي البشر، تسقط الأرض بدوني والجزيرة والشجر! إنني صوت إيران الصفوية بلسان عربي يا غجر!» والله من وراء القصد.
ودّعتْكم «العرب» بعد إغلاقها الأول إثر وفاة مؤسسها عبدالله حسين النعمة -رحمه الله- في عام 1995م، ثم عادت بشكلها الحالي للظهور برئاسة الأستاذ عبدالعزيز آل محمود في أواخر 2007م، والذي التحقتُ في حقبته بدار «العرب»،...
بعد فشل تصديق المسرحية التي نسجوا فصولها من التصريحات المزعومة بعد اختراق وكالة الأنباء القطرية «قنا»، بحث أصحاب القلوب الحاقدة على قطر ودورها، عن وسيلة جديدة لتضليل الرأي العام الخليجي وإخفاء الحقائق عنه، وإلهائه بقضايا...
ربما تفاجأ البعض من مضمون وثيقة المبادئ والسياسات العامة الجديدة لحركة حماس، والتي أعلنها مساء أمس الأول من الدوحة «كعبة المضيوم»، السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس. مصدر المفاجأة لم يكن فقط في...
حينما أطلق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد حفظه الله، عبارته المشهودة بالقمة العربية في الكويت: «اللهم اجعلنا ممن تحبهم شعوبهم.. ونبادلهم حباً بحب»، فإن العبارة برغم عفويتها وخروجها بمشاعر...
خلال الطريق أمس إلى مطار حمد الدولي، حيث وجهتي المنامة، لحضور قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والتي تبدأ أعمالها غداً الأربعاء في عاصمة مملكة البحرين الشقيقة، كانت أعلام قطر والشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية...
في خطوة أخرى من اهتمام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد «حفظه الله»، بالعلم والتعليم والفكر والثقافة، تفضل سموه أمس، وشمل برعايته الكريمة افتتاح معهد الدوحة للدراسات العليا التابع للمركز...
«قطر دولة أفعال.. وقيادتها تدعم اختيارات الشعوب». هذا هو العنوان العريض الذي أجمع عليه كل المراقبين الذين تابعوا مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في أعمال الجلسة الافتتاحية...
في تسعينيات القرن الماضي زار الرئيس المخلوع حسني مبارك، مقر قناة الجزيرة بالدوحة، وتفقّد المقر، وقال مندهشاً: «هل من علبة الكبريت هذه تخرج هذه القناة التي تشغل الدنيا؟!». كان يشير إلى صغر مساحة مبنى القناة،...
الحديث عن «الجزيرة» ذو شجون..إنها سيرة ومسيرة 20 عاماً من العمل والجهد لإثبات قدرة العرب على صنع إعلام حقيقي مهني، ينافس بل ويتفوق على أعتى وأكبر وسائل الإعلام العالمية، وأن تكون المحطة الإخبارية الأولى في...
طوال الأيام الثلاثة الماضية، تحولت الدوحة إلى ملتقى كبير من الداخل والخارج. ملتقى ضمّ كل أبناء الشعب، بينما توافد على كعبة المضيوم حشد من قيادات وكبار مسؤولي الدول الشقيقة والصديقة، فضلاً عن شخصيات رفيعة من...
ربما نظر كثيرون بدهشة لاعتراف واعتذار رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير بأن الحرب على العراق قامت على «تقارير خاطئة». وربما ألجمتهم مفاجأة اعتراف الحكومة البريطانية الحالية بخطأ احتلال العراق. لكن.. نحن في قطر لم...
شكّل غضب القطريين مؤشراً وطنياً مهماً، فعلم قطر ليس مجرد قماش، بل هو رمز للوطن ديناً وثقافة وتاريخاً ومستقبلاً، والغضب القطري في وسائل التواصل الاجتماعي من تصرف الجنديين الأميركيين ومن قام بتصويرهما باستهتار أمام العلم...