alsharq

عبدالله العمادي

عدد المقالات 122

كن ساحراً تكسب بشراً!؟

10 نوفمبر 2011 , 12:00ص

السحر له فنون وأساليب.. والساحر يؤثر كثيراً في النفوس. له قدرة عجيبة على التأثير دون التأثر في غالب الأحوال.. ترى الناس تنجذب إليه تلقائياً بمجرد أول لقاء وسماع بعض كلماتٍ مؤثرات رائعات تدخل تجاويف القلب وتتغلغل فيها وتستقر وتبدأ في التأثير الفوري في نفس صاحبه.. ونحن نسمع وندرك هذا الحاصل من الساحر تجاه الآخرين، لا بد أن أحدنا يتطلع أو ربما يفكر في أن يكون ساحراً أيضاً، فمن منا لا يرغب أن يكون له التأثير الساحر في الآخرين، يؤثر فيهم ويكسب إعجابهم بقليل من الكلمات وبعض إشارات من جسمه أو ما نسميه بلغة الجسد؟ من المؤكد أن غالبيتنا أو لنكن أكثر دقة، كلنا يريد أن يكون ساحراً.. لكن ما السبيل إلى ذلك؟ لا أقول بالطبع لنذهب إلى هاروت وماروت أو إلى مناطق السحرة المعروفة هنا وهناك.. لا، ليس هذا الذي أعنيه. وكلكم قد أدرك منذ البدايات أن ما أعنيه هو ذاك السحر المتمثل في جاذبية الشخص، وقدرته على كسب الإعجاب وجذب الآخرين إليه في أول لقاء ومن كلمات قليلة أولى.. كلنا مر بمواقف مع أشخاص وفي لقاءات عامة أو خاصة، وشعر أحدنا بأن الشخص الذي أمامه أشبه بساحر، له قدرة على لفت الأنظار بل والإعجاب الفوري بشخصيته. إن أولئك السحرة المهرة في جذب القلوب، حباهم الله بجاذبية فطرية، ولهم قبول عند الآخرين. لكن هل يعني هذا أن المسألة فطرية بحتة؟ لا يمكن إنكار المسألة الفطرية، لكن مع ذلك فالأمر ممكن اكتسابه عبر مهارات ومواصفات يمكن معرفتها، وبالتالي التدرب عليها إلى حد الإتقان وثم الاستمتاع بنتائج اكتساب تلك المهارات، والتي تتمثل في كسب القلوب قبل الأذهان والأبدان، فإن غاية كل منا أن يكون محبوباً ومقبولاً من الآخرين، أو هكذا الفطرة الإنسانية السليمة، وهل هناك من يرغب في غير ذلك؟ الآن تنشط مراكز وشركات ومدربين في العالم كله في مسألة تدريب الناس على كيفية الاتصال بالآخرين والتعامل مع الناس. وما دورات الإتيكيت أو التفاوض أو الإنصات وغيرها، إلا جزءا يسيراً يسعى العاملون فيها إلى تحقيق هذا المفهوم..

وللماء ذاكرة!!

آية عظيمة تلك التي عن الماء وفيها يقول سبحانه: «وَجَعَلْنَا مِنْ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ». أي أصل كل الأحياء منه.. وفي حديث لأبي هريرة -رضي الله عنه- قال: يا نبي الله، إذا رأيتُك قرت عيني،...

لست أنت الوحيد الفقير المظلوم

ألم تجد نفسك أحياناً كثيرة من بعد أن يضغط شعور الحزن والألم أو الأسى والقهر على النفس لأي سبب كان، وقد تبادر إلى ذهنك أمرٌ يدفعك إلى الشعور بأنك الوحيد الذي يعيش هذا الألم أو...

المترددون لا يصنعون تاريخاً

صناعة التاريخ إنما هي بكل وضوح، إحداث تغيير في مجال أو أمر ما.. والتغيير الإيجابي يقع في حال وجود رغبة صادقة وأكيدة في إحداث التغيير، أي أن يكون لديك أنت، يا من تريد صناعة التاريخ...

الملائكة لا يخطئون..

ثبت عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، أنه قال: (لو لم تذنبو، لذهب الله بكم وجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيُغفر لهم). هل وجدت رحمة إلهية أعظم من هذه؟ إنه عليم بالنفس البشرية التي لم...

قوانين السماء

لو تأملنا ما حدث مع جيش المسلمين يوم «حُنين», وعددهم يومذاك قارب عشرة آلاف شخص، من ارتباك في بداية المعركة ووقوع خسائر سريعة, بل الفرار من أرض المعركة، وتأملنا يوم بدر كمقارنة فقط، وعدد المسلمين...

وما نيلُ المطالبِ بالتمني..

كلنا يحلم وكلنا يتمنى وكلنا يطمح وكلنا يرغب وكلنا يريد.. أليس كذلك؟ أليس هذا هو الحاصل عند أي إنسان؟ لكن ليس كلنا يعمل.. وليس كلنا يخطط.. وليس كلنا ينظم.. وليس كلنا يفكر.. مما سبق ذكره...

أسعـد نفسك بإسعاد غيرك

المثل العامي يقول في مسألة إتيان الخير ونسيانه: اعمل الخير وارمه في البحر، أو هكذا تقول العامة في أمثالهم الشعبية الحكيمة، وإن اختلفت التعابير والمصطلحات بحسب المجتمعات، هذا المثل واضح أنه يدعو إلى بذل الخير...

تسطيح الشعوب

مصر أشغلتنا ثورتها منذ أن قامت في 25 يناير 2011 وانتهت في غضون أسبوعين، فانبهر العالم بذلك وانشغل، لتعود مرة أخرى الآن لتشغل العالم بأسره، ولتتواصل هذه الثورة وتسير في اتجاه، لم يكن أكثر المتشائمين...

هذا طبعي وأنا حر!!

هل تتذكر أن قمت في بعض المواقف، بعد أن وجدت نفسك وأنت تتحدث إلى زميل أو صديق في موضوع ما، وبعد أن وجدت النقاش يحتد ويسخن لتجد نفسك بعدها بقليل من الوقت، أن ما تتحدث...

المشهد المصري وقد ارتبك

يتضح يوماً بعد آخر أن من كانوا يعيبون على أداء الرئيس المعزول أو المختطف محمد مرسي بالتخبط والارتباك ووصفه بقلة الخبرة وعدم الحنكة وفهم بديهيات السياسة والتعامل مع الداخل والخارج، يتضح اليوم كم ظلموا الرجل...

خاطرة رمضانية

يقول الله تعالى في حديث قدسي عظيم: «أخلق ويُعبد غيري، أرزق ويُشكر سواي، خيري إليهم نازل، وشرهم إلي صاعد، أتقرب إليهم بالنعم، وأنا الغني عنهم، ويتبغضون إلي بالمعاصي، وهم أحوج ما يكونون إليّ». حاول أن...

انتقدني واكسب احترامي!

النفس البشرية بشكل عام لا تستسيغ ولا تتقبل أمر النقد بسهولة، وأقصد ها هنا قبول الانتقاد من الغير، ما لم تكن تلك النفس واعية وعلى درجة من سعة الصدر والاطلاع عالية، وفهم راقٍ لمسألة الرأي...