


عدد المقالات 507
ها قد مضى الثلث الأول من رمضان بسرعة البرق.. غفر الله لنا وتقبل منا صالح الأعمال والأقوال.. هذه بعض الخواطر أوردها وفي النفس حنين لهذا الضيف النبيل قبل أن يفارقنا.. @ الدوام الجديد من 9-2 كعادة الناس في استقبال أي قرار جديد انقسم أهل قطر إلى مؤيد وآخر معارض، وما بينهما محايد لا مع هذا ولا ذاك.. وترى هذا التباين جلياً في حركة المرور!!! حينما تخرج إلى عملك الساعة الثامنة تجد الشوارع شبه خالية، فتصل وجهتك أسرع من الوقت الذي قدرته لنفسك في هدوء وراحة. ولكن لو تأخرت حتى الثامنة والنصف فسوف تختنق في انتظار دورك في المرور عبر صفوف طويلة من السيارات المحتشدة باتجاه معقل الحكومة (منطقة الأبراج). لذا إذا أردت أن تلتزم بالدوام اخرج من البيت باكراً و....طهر راتبك من شبهة التأخير صباحاً والتبكير ظهراً التي يستمتع بها البعض، وهو لا يعلم بأنه أوغل في المال الحرام.. ولا يختلف في ذلك المتغيب دون عذر أو النائم في مكتبه. اللهم عافنا وثبتنا.. إنك سميع مجيب الدعاء.. @قرّاء القرآن الرمضانيون في رمضان تكثر مشاهدة زملاء وزميلات العمل وهم يقضون الساعات في ترتيل القرآن في خشوع يحسدون عليه، إلا أنهم لا يعلمون أنهم بذلك يعطلون مصالح الناس. وهذا يتعارض مع ما جاء به الإسلام من تقدير عال للعمل والعاملين! فهلا تكرمت بوضع القرآن جانباً وتفرغت للعمل، فالعمل عبادة أيضاً! @المجاهرون الوقحون قد تتذكر وأنت في طريق عودتك للبيت شراء غرض ما، فتدخل مجمعاً تجارياً لتشهد بعينك المجاهرين بالإفطار!! الذين نطبطب على حرياتهم بينما يدوسون حدودنا بوقاحة.. والأوقح أن تكون كل مطاعم ومقاهي هذا المجمع مغلقة احتراماً للشهر المبارك، إلا ذاك مقهى، ولا ندري لم هذا الاستثناء الجائر؟؟ في بعض الدول المجاورة يبعد المجاهر بالفطر في نهار رمضان عن البلاد، لأنه لم يحترم مشاعرها الدينية، بينما تعطل القوانين عندنا من أجل العيون الزرق والشعر الأشقر!!! @المآذن الخرساء جمعني مؤخراً لقاء بزائرتين إحداهما من لبنان الجميل -عيّن الله له رئيساً- والأخرى من العراق النبيل فرّج الله همه وكربه، وكان الموضوع هو رمضان، واتفقت الاثنتان على أن قطر هادئة ولا تعكس أجواء رمضان، فلا مآذن تبث التراويح أو تصدح بالقرآن!! @إضاءة أحسنوا إلى رمضان فهو ضيف نبيل،،، كريم العطايا... عجل الرحيل © 2014
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...