alsharq

حسين خليل نظر حجي

عدد المقالات 230

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 14 أكتوبر 2026
واشنطن والعودة إلى اتفاق أوباما مع إيران

أقوال أتمنى التمعن بها

10 مارس 2013 , 12:00ص
أرجو أن تنال إعجابكم هذه الأقوال التي أتمنى منكم التمعن بها. احذر ثلاث دمعات: 1- دمعة المظلوم. 2 - دمعة اليتيم. 3 - دمعة أمك وأبيك. إذا نزلت إحدى هذه الدمعات فتحت لنفسك جهنم. • لا تجرح من هو أكبر منك سنا ولا تقاطعه أنت سوف تكون في مكانه يوما. • إذا رأيت من تحب فابتسم سيشعر بحبك، وإذا رأيت عدوك ابتسم سيشعر بقوتك، وإذا رأيت من تركك ابتسم سيشعر بالندم، وإذا رأيت من لا تعرفه ابتسم وستأخذ أجرك.. قليل من يفهمها. • المزح بالكتابة قد يفهم خطأ بسبب عدم توافر تعابير الوجه ونبرة الصوت.. فكن دقيقا في اختيار كلماتك. • نحن في زمن العجائب.. فالأمير يكتب قصائد الحزن والفقير يكتب قصائد الفرح. • المتعة في الحياة أن تعيشها على طريقتك وليس على طريقة الآخرين. • إنكار الجميل هو أن يكسر الأعمى عصاه بعد أن يبصر. • صحيح المياه تعود إلى مجاريها لكنها لا تعود صالحة للشرب. • لا تحاول التدقيق في كل شيء ربما تفهم غلطا وتخسر الكثير من حولك بسبب تفكيرك. • الأحمق يتكلم بما سيعمل.. والمغرور يتكلم بما عمله.. والعاقل يعمل ولا يتكلم. • ليس العيب أنك لا تسأل أبداً بل العيب أنك لا تسأل إلا للحاجة. • لا تتعاطف مع أشخاص فشلوا في الاحتفاظ بك، فلا تصدق أن غفرانك للزلات يزيد من حجمك في أعينهم، فقد انتهى زمن الكريم الذي إذا أكرمته ملكته. • لا يوجد فرق بين لون الملح ولون السكر.. فكلاهما نفس اللون.. ولكن ستعرف الفرق بعد التجربة! كذلك هم البشر. • دائما.. ستكون هناك قلوب لن تكرهك مهما أهملتها، وقلوب لن تحبك مهما أكرمتها، فأحسن الاختيار. • أغلب الذين يتحدثون عن عيوب الناس هم أناس لا ينتبهون لعيوبهم الكبرى ومنها أنهم يتحدثون عن عيوب الناس. • الأصدقاء لا يتغيرون بل نحن نتسرع في أن نطلق على البعض أصدقاء. • عندما تتحدث النقود تسكت الحقيقة. • بعض الناس سوف يتركونك ولكن هذه ليست نهاية قصتك بل هي نهاية دورهم في قصتك لا أكثر. • لن تستطيع تغيير شكلك لتصبح أجمل في عيون الناس ولكنك تستطيع التحكم بأخلاقك وتجميل أدبك لتكون أجمل ما رأت عيون الناس. • نحن مجتمع إن أردنا العجلة قلنا: خير البر عاجله.. وإن أردنا المماطلة قلنا: كل تأخيره فيها خيرة.. المسألة مزاجية لا أكثر. • نصيحة.. لا تطلب الحاجة من الشخص مرتين.. الأولى لك معزة، والثانية تراها لك مذلة (فلنتأملها). • عمر الورد ما قال محتاج للماء.. إما تسقيه وإلا يموت بهداوة.. وعمر البشر ما تشعر بقيمة الحي.. إلا إذا مات وودع حياته. • فقط لأننا نخاف فقدانهم.. نتجاوز أخطاءهم كالأغبياء. • عندما يكبر الإنسان يكتب بقلم حبر وليس رصاص.. حتى يتعلم أن محو الأخطاء لم يعد سهلا! • الحياة أمل.. لا يوجد فيها ما يسمى بالمستحيل. • هناك أشياء جميلة لا تُرى بالعين المجردة يراها فقط من يبحث عن الجمال في زحمة البشر. • نصف الراحة عدم مراقبة الآخرين.. ونصف الأدب عدم التدخل فيما لا يعنيك.. ونصف الحكمة الصمت وهو أضعف الإيمان. والسلام موصول للجميع.
العقل والحرية.. حين تسقط شماعة الأصول والظروف

حين ننتقل من ضفاف التشريعات القانونية إلى رحاب القرآن الكريم، نجد أنفسنا أمام خطاب إحيائي يخاطب وجدان الإنسان. فالإنسان في ديننا ليس كائناً مسيّراً تجره الجينات، بل هو خليفة مُكرَّم أودع الله فيه عقلاً راجحاً...

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسات

بعد أن تناولنا الأسرة والتعليم والإعلام في تنفيذ قانون ذوي الإعاقة، نقف اليوم أمام المحطة المفصلية التي تترجم التشريع إلى واقع ملموس: «المؤسسات التنفيذية». لقد أفرد المشرع حزمة متكاملة من الحقوق، يقابلها التزام مؤسسي بتنفيذها....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسة الإعلامية

بعد أن تناولنا في المحطتين السابقتين دور الأسرة كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي، ثم انتقلنا إلى المدرسة كمؤسسة تعليمية تصقل القدرات وتبني الاستقلالية، ننتقل اليوم للحديث عن ركيزة مفصلية لا يكتمل بنيان هذا الوعي إلا...

خارطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد أن وضعنا الأسرة في موضعها الطبيعي كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي للوعي بحقوق أبنائنا في ضوء القانون رقم (22) لسنة 2025، ندرك يقيناً أن هذا الوعي الأسري لا بد له من بيئة تحتضنه وتنميه....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض الأسرة.. خريطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد مسيرة امتدت عبر أربعة عشر مقالاً تحليلياً، فككنا خلالها مواد القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، نقف اليوم لننتقل بهذا الجهد التشريعي من حيز التحليل الجاف إلى نبض الواقع الاجتماعي والأسري....

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة

نستكمل ونختتم سلسلتنا التحليلية بمقالنا الرابع عشر والأخير، والذي نُسلط فيه الضوء على الفصل الرابع وما تضمنه من أحكام إجرائية وختامية في القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نستعرض في هذا المقال...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «13»

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على المسؤولية الجنائية للأشخاص المعنويين (الشركات، والمؤسسات، والمراكز الخاصة)، وكيف يطول العقاب والردع الكيانات...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة 12

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على الحماية الجنائية المقررة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال نصوص الفصل الرابع والأخير (فصل...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة (11)

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. في هذا المقال، نواصل الإبحار في تفاصيل المواد القانونية التي تضمن الحماية والتمكين، لنختتم بها جملة الحقوق والضمانات العامة...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «10»

نواصل رحلتنا التحليلية في استقراء نصوص القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن استعرضنا في المقال التاسع حزمة التمكين المالي وإلزامية الوصول الشامل، ننتقل اليوم في هذا المقال (العاشر) لنستكمل استعراض...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «9»

استكمالاً لسلسلة مقالاتنا حول الحماية القانونية في التشريعات القطرية، نواصل في هذا المقال (الجزء التاسع) تسليط الضوء على الحقوق والامتيازات التي كفلها القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن انتهينا في...

الحماية القانونية لذوي الإعاقة (8)

استكمالاً لسلسلة قراءتنا التحليلية للتشريعات القطرية، نواصل اليوم تسليط الضوء على مواد محددة من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، مستعرضين أثرها القانوني والمجتمعي في تعزيز حقوق هذه الفئة الغالية. أولاً: المادة...