


عدد المقالات 507
في أجواء احتفالية خاصة، انطلقت بالأمس أكبر الفعاليات المصاحبة للاحتفاء بيوم الوطن على أرض درب الساعي، وهو تمثل للطريق الذي اتخذه المؤسس الشيخ جاسم بن محمد رحمه الله. هذه الفعالية تحديداً لا تكفيها كلمات الوصف لتنقل صورة صادقة عما يجري فيها من أنشطة مختلفة، ولا توفيها كلمات الشكر حقها، فمنذ الإقبال على تلك القرية الصغيرة النابضة بحب قطر يلفت انتباهك شدة النظام وحسن التنظيم والتنوع الشديد للفعاليات، فلا تمل مهما أمضيت من ساعات، ولا تغادر إلا على مضض وأنت تعد نفسك بالرجوع وتحدثها بضرورة العودة. ففي رأيي دربُ الساعي مفخرة الاحتفالية الوطنية بيوم تأسيس قطر، التي فطرنا على حبها مواطنين ومقيمين، هذا الحب الذي ينعكس على كل مشاهد الحياة بلونه الأدعم ليجيش المشاعر ويثير العواطف الصادقة، حيث يسعى كل فرد على أرض قطر للتعبير عن فرحته بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعا، بدءاً من قمة الهرم صاحب السمو الأمير الوالد الذي بعث هذه الاحتفالية من عمق التاريخ والماضي المشرف إلى الحاضر، ليكاد المؤسس -غفر الله له- أن يكون بيننا من خلال قصائده ومآثره الخالدة، انتهاء بأصغر طفل وهو يلهج حبا وشعرا ووعودا مستقبلية بأن هذا الشعب سيمشي على خطا المؤسس في دروب العزة والإباء والشرف.. فترى المشاهد العابقة بالفرح والفخر، والتحام القادة بالشعب من خلال سنة حميدة استنَّها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حين ينطلق مصافحاً المواطنين والمقيمين الذين يصرون على حضور المسير الوطني، رغم البرد الشديد، يشاركه في ذلك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظهما الله. إن قطر تسجل كل يوم إنجازاً يدل على أننا مجبولون على حبها، والعمل من أجلها، لنتجاوز الأقوال إلى الأفعال.. فمن يحب قطر يعمل بإتقان من أجل رفعتها ودوام استقرارها ورخائها..حفظها الله وحماها من شر حاسد إذا حسد. إضاءة من الوجوه الاحتفالية بيوم الوطن التي أحبها كثيراً وأنتظرها من عام إلى آخر أعمال المبدع فهد الحجاجي المتقنة والمغزولة بخيوط العشق الفطري لكل ما هو قطري. ويكفي هذا المتميز فخراً أن يرتبط اسمه باسم الوطن ليتحول كل عمل من أعماله السنوية إلى بصمة شديدة الوضوح، تدل على قوة الأثر الذي تتركه في نفوس المتلقين، والذي يتجلى في دمعة عين أو قشعريرة جسد. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على صدق ما يبدعه، وإتقانه الشديد لما يفعله..وفقه الله، وفي انتظار جديده لهذا العام، وإلى العلا يا موطني.
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...