


عدد المقالات 507
شهد الأسبوع الماضي عادة سنوية لوزارة التعليم وهي تكريم (قدامى) المعلمين بمناسبة اليوم العالمي للمعلم. وهي عادة حسنة بلا أدنى شك، إلا أنها أثارت في ذهني بعض الملاحظات أدونها أدناه.. 1 - رعاية وحضور رئيس الوزراء هذا التكريم دلالة على اهتمام الدولة بالمعلم، وليس ذلك بخفي على أحد، إلا أننا نتمنى عليه النظر في أوضاع تربويين سقطوا عمدا من التقدير المعنوي أو المادي خلال الأعوام الفائتة ورد الاعتبار لهم بإحقاق حقوقهم. 2 - كلمة (قدامى) لا تليق بالتكريم لأنها تشير إلى أنها المعيار الوحيد!! فلماذا لا تغير إلى «جائزة العطاء» مثلا لتعرف الأجيال أن هؤلاء المكرمين إنما استحقوا ذلك لأنهم أعطوا عطاء مميزا وما زالوا يعطون..؟ 3 - كلما قرأت قائمة المكرمين بحثت عن أسماء تستحق التكريم ولم أجدها رغم أنها أفنت عمرها في الميدان التربوي، وما زالت تعمل بهمة ونشاط في مجالات متصلة بل ولصيقة بدور المعلم في الصف كالموجهين التربويين وواضعي المناهج وغيرهم من الموظفين الإداريين الذين لم تنزع عنهم صفة المعلم، بل أضيفت لهم صفة جديدة تشير إلى تميزهم في العطاء فترقوا.. وهذا لا يعني حرمانهم من التكريم بصفتهم معلمين في الأساس أو استحداث جائزة تمنح للتربويين الذين انتقلوا من التعليم إلى الإدارة. فهذا حقهم علينا.. فلولا عملهم الإداري ما استقام الجانب التعليمي. 4 - حسنا تفعل وزارة التعليم بتكريم المعلم بغض النظر عن جنسيته اعترافا بفضله وتقديرا لعمله. 5 - المكرمات هذا العام مثلوا لي حالة خاصة، فمن بينهم معلمة جليلة درست لي في الصف الأول الثانوي مادة الفيزياء، وهي بحق معلمة فاضلة ومميزة، وكذلك زميلات عمل سعدت بالعمل معهم في فترة من الفترات لأنني استفدت من خبراتهم، أتمنى لهن جميعا التوفيق والسداد. 6 - دعواتي الصادقة لوزير التعليم ومن معه بالتوفيق في إصلاح ما أفسده الدهر وإعادة الأمور إلى نصابها من خلال طرح المبادرات وإنشاء المشروعات التي تثري الميدان التعليمي. ختاما.. كل عام ومعلماتي بألف خير جزاهن الله عني الخير كله وأخص بالذكر: موزة الكعبي، فاطمة المالكي، فرحة الدفع، نورة الغانم، حصة المالكي، سارة السلولي، سعادة مفتاح، والموجهات: بلقيس صالح وفدوى ياسين. إضاءة.. التكريم بالنسبة للمعلم وإن كان الآن في منصب إداري يتجاوز المادة إلى المعنى والجوهر فأرجو أن يعمل المعنيون بفتح مجال لتكريم هذه الفئة ولا يغفلوها في المناسبات القادمة..
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...