alsharq

العنود آل ثاني

عدد المقالات 196

مشاهد ساخرة قبل رمضان

09 يونيو 2015 , 02:03ص

لا أدري إذا كان يحق لي أن أسخر من هذه المشاهد، ولكني أعطي لنفسي هذا الحق لما أشاهده من استعدادات تجري على قدم وساق لاستقبال الشهر الفضيل. البيوت منشغلة بلف (السمبوسه) وتجهيزها لرمضان، ومحلات (المواعين) ازدهرت وامتلأت بالزبائن لشراء الجديد والمزيد من المواعين، وهناك من بدأ بالفعل بشراء المأكولات وتخزينها!! أرى الجمعيات وقد تراكمت بها المأكولات، والناس مقبلة على الشراء والتخزين وكأن هذه الأنواع ستختفي في رمضان، وإني أستغرب من ذلك وأستغرب من كثرة الحلويات والأصناف التي يتفنن الناس في عملها. لطالما اندهشت من تخزين المأكولات وكأننا سنموت جوعاً في هذا الشهر، مع أنه يُفترض العكس، فرمضان به وجبتان أساسيتان، وبقية الأشهر ثلاث. فالمفترض أننا نأكل أقل فيه، ونحتاج لأكل أقل من بقية الشهور، فما الذي يحدث ولماذا نتهافت على شراء المأكولات! والأدهى والأمر الأصناف المتعددة التي يتم تجهيزها للفطور، والتي لا يؤكل منها إلا القليل! وأنا لست بريئة من ذلك، فأنا من ضمن هذا المجتمع، وأفعل كما يفعلون، ولكني أحاول أن أصحح مساري، وأبتعد عن الإسراف المقيت. وأحمد الله لوجود مشروع لحفظ النعم منذ عدة سنوات، أما قبل ذلك فكان أغلب الأكل يُرمى ممثلاً أسوأ حالات التبذير والإسراف لدينا. وحاولت أن أفسر هذه الظاهرة من ناحية نفسية، هل الشعور بالجوع هو ما يدفعنا إلى التفنن في الطبخ والتنويع من المأكولات أم ربما يكون السبب رغبتنا في انقضاء الوقت خلال الصيام؟ وهذا ليس عذراً مقبولاً، فالوقت نستطيع استغلاله بأشياء أخرى أكثر فائدة لنا من المطبخ. إنه شهر العبادة والحسنات، لا شهر الإسراف والتبذير والمظاهر التي لا معنى لها، فهل يعقل أن يرسل بيت من الأغنياء إلى بيت آخر من الأغنياء فطوراً قد يصل إلى ثلاثين صنفاً من الطعام (عسى ماشر وياليت يأكلونه بعد) إنما يتم توزيعه. لطالما استوقفتني هذه الظاهرة! إن عادة إرسال الإفطار هي عادة جميلة ومحببة بين المعارف والأهل بالتأكيد، ولكن الكميات والأنواع الكثيرة من الطعام لا أعلم سببها!! إحدى الصديقات أبدت رأيها في هذا الموضوع أننا قد نخاف من (المعاير) أننا بخلاء، لذلك نلجأ إلى التنويع والتكثير من الأكل، وقالت ربما يكون التنافس السبب (انتو مب كفو تسوون مثلنا)، يا إلهي ما هذه العقليات؟! إن أغلب البيوت انتبهت لهذه العادة السيئة، وأخذوا بتقليل الأنواع التي يتم إرسالها لمعارفهم، ولكن هناك عقليات مرضى -شفاهم الله- يحبون التبذير والتنافس والمظاهر أمام الناس، أتمنى أن ينتبهوا لهذه العادة السيئة. إن كل بيت يفضّل الأنواع التي يطهوها، وما يأتيه من الخارج أغلبه يتم توزيعه، فليتنا ننتبه، ونراعي حرمة الشهر بطاعة الله في الآية الكريمة «وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين».

اللطف مرة أخرى!

ومرة أخرى وأخرى سوف أتحدث عن اللطف! ببساطة كن لطيفاً وكوني لطيفة، كونوا لطفاء! هناك حتماً من لا تجذبه هذه الجمل، ويبقى بعيداً في عالمه المليء بالصراعات، قد يعاني وقد يستمتع بمعاناته وانشغاله بصراعاته! السر...

النجاح في الرضا

يعيش الإنسان حياته طامحاً في تحقيق أمنياته وأحلامه، ويسعى لأجلها، ولكن المكافح الذي يملك قوة الإرادة والعزم هو من يصل في النهاية. ويمكنني القول إن النجاح هو شعور الإنسان بالرضا عما فعله ويفعله، فهذا الشعور...

ما هي كلماتك؟!

هي حلوة الكلمات، يكاد أن يكون كل ما تنطقه طيباً، فهي تمتلك سيلاً متدفقاً من الكلمات الجميلة، لذلك أعترف براحتي وانشراحي عندما أجالسها، كما أنها تمتلك حساً فكاهياً، فأحاديثها لا تخلو من المرح والمزاح الجميل...

من تصاحب؟

دارت المناقشة أمامي بين امرأتين، وعلا صوتهما وسمعت بعض الكلمات النابية التي كنت أتمنى ألا أسمعها من إحداهن، بينما الأخرى رغم أن صوتها كان عالياً فإنها لم تتلفظ بألفاظ جارحة ولا كلمات نابية. حاولنا التدخل...

الموسوسة!

رغم أنها ليست صغيرة بالسن، ويفترض أنها ذات خبرة في الحياة، إلا أنها تصدّق أغلب ما تسمعه أو تقرأه من معلومات خاصة عن الأمراض، تفعل ذلك دون التحقق من المعلومة! والحق يقال: إنها قد تكون...

اكتشف الخير في الآخرين

ربما لا أبالغ حين أقول إنني أحسدها في طريقة تعاملها مع الآخرين، وطريقة تعاملهم معها، فحتى السيئين تكتشف جمالاً فيهم، وتتغير طريقتهم في التعامل معها، وهذا هو السر عندما سألتها عنه، قالت لي: إنني أكتشف...

بساطة وجمال!

البساطة والجمال كلمتان تقترنان ببعضهما البعض، فحيثما نجد البساطة نجد الجمال كذلك، وكلما رأيت هذه المرأة أرى هذين الشيئين بها، وما يعجبني حقاً بها هو بساطتها، التي تطغى على جميع جوانب حياتها، فلبسها جميل بسيط،...

هل توصد الباب؟!

جلست معها، شخصية هادئة نوعاً ما، وتجاذبنا أطراف الحديث، وأخبرتني أنها تميل للوحدة الآن بعد أن ابتعدت عن أغلب الناس لحماية نفسها كما تقول، وأوصدت الباب أمام الكثير من الأصحاب والمعارف المتعبين والمزعجين من وجهة...

عطاء ونضوب!

هي امرأة متدفقة بمشاعرها، ذات حنان بالغ لأبنائها، ومن حولها، ولكنني رأيتها اليوم شاحبة باهتة، مبتعدة عن الجميع، ولم تشارك معنا في الأحاديث، فسألتها عن السبب، ولكنها لم تجبني بإجابة شافية، وتركتها وأنا أدعو لها...

هل تكمن القوة في الصمت؟!

هي امرأة تحيط بها هالة من الوقار، أستطيع أن أقول عنها هادئة وصامتة! ولكنها قوية، قوية بهدوئها وصمتها ووقارها، قوية بارتياح الناس معها، فهي تجذب من حولها بتلك الصفات. وقد يكون الأمر غريباً لدى البعض،...

بلسم وعلاج!

هناك أرواح نستطيع وصفها بأنها بلسم وعلاج للآخرين، وهناك العكس! أرواح مريضة سقيمة! فمن أي الأرواح أنت؟! اجلس مع نفسك قليلاً واطرح عليها هذا السؤال! هل أنت بلسم لمن حولك؟ هل تمتلك لساناً أكثر كلماته...

هل تتقن هذا الفن؟!

كثيراً ما لفتت نظري تلك المرأة بهدوئها وابتسامتها، ووجهها الذي يجلب الراحة لمن يراها. هي تعاني من مشاكل عديدة. ورغم ذلك، ابتسامتها لا تفارق محيّاها، ولطالما يصيبني الاستغراب عندما أجلس معها أو أحادثها. ابنها يعاني...