alsharq

أحمد حسن الشرقاوي

عدد المقالات 198

علي حسين عبدالله 29 سبتمبر 2026
..حين تعجز الأدلة يبدأ الاتهام
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 01 أكتوبر 2026
قطر وفرنسا: بناء الشراكة عبر الثقافة والمعرفة
رأي العرب 29 سبتمبر 2026
المجوهرات.. جسر للسياحة
رأي العرب 01 أكتوبر 2026
دعم القطاع الصناعي

«فقه الأزمات» في «زمن السبات»!

09 أبريل 2016 , 01:27ص
في عصور الانحطاط الحضاري والأخلاقي للأمم، لا تجد سوى صوت واحد ونغمة سائدة، ومعزوفة موحدة غالبا ما يقف وراءها موسيقار يمثل النظام أو الدولة أو القبيلة، ومعه فرقته الموسيقية التي تتابع بكل شغف أطراف أصابعه وتعبيرات وجهه لتسير وفقا لها دون خروج عن النص المدون في «النوتة الموسيقية» الموضوعة أمامه.
تلك النوتة الموسيقية ربما تكون من تأليف وتلحين «الظروف المحلية»، لكننا في زماننا هذا ومنطقتنا هذه، فإن المؤلف والملحن ومخرج العرض غالبا ما يكون «خواجة» درس منطقتنا وظروفها أكثر منا، وعرف عنا ما لم نعرفه أو ندركه عن أنفسنا، فقام بتأليف المقطوعة ووضعها أمام المايسترو الذي يؤديها إما بوعي أو بدون وعي.. لا فرق!
المهم أن الموسيقار يتفانى في توجيه الفرقة للقيام بدورها، بينما يقبع في خلفية المشهد «الخواجة» بقبعته الطويلة وتنورته الزرقاء وسرواله المخطط وحذائه الجلدي الفاخر، يراقب أداء الفرقة ويومئ برأسه عندما تجيد العزف، أو يتأفف عندما تصدر بعض الأصوات النشاز، وأحيانا يتدخل لوقف العزف النشاز وإعادة الفرقة إلى طريقها المرسوم بدرجات متفاوتة، تبدأ باللوم والتوبيخ ولا تنتهي سوى بتغيير الفرقة سواء بانقلابات ناعمة أو بانقلابات عسكرية خشنة.. لا فرق عنده أيضا!
لعل هذا التوصيف ينطبق على الحالة المصرية التي تعيش في ظل انقلاب عسكري فاشل بات يعزف نشازا في الفترة الأخيرة، وتكررت الأخطاء في تتابع مثير للدهشة والاستغراب، من مقتل السياح المكسيكيين إلى سقوط الطائرة الروسية فوق شبه جزيرة سيناء وحتى واقعة تعذيب وقتل الشاب الإيطالي جوليو ريجيني مؤخرا.
منذ بدايات القرن الرابع عشر، بدأ زمن الانحطاط في الأمة الإسلامية وفقا لأغلب المؤرخين، وبدأ عصر النهضة في أوروبا. منذ تلك الفترة اهتم الغرب بالعلوم والتكنولوجيا الصناعية، بينما استغرق المسلمون في أمور التصوف على طريقة «العلم اللدني» الذي لا يبذل «الولي» فيه أي جهد في التحصيل والبحث والدراسة والسهر والعرق والتعب، بينما نظيره في أوروبا آمن ببذل الجهد والمحاولات المتكررة المرهقة ليثبت نظرية أو يبرهن على اكتشاف أو يقوم بتصنيع آلة تساهم في رفاهية البشرية وتيسير حياتها.
بهذا المنطق في الاستخفاف بالعلم انهزمنا بل وتم سحقنا أمام تقدم الغرب وحضارته، وسرت روح الميل إلى الكسل والخمول والدعة في أوصال الأمة لعقود طويلة اتسعت خلالها الهوة الحضارية بيننا وبينهم، والتي وصلت حاليا إلى سنوات ضوئية من الفارق التكنولوجي والعلمي الحديث.
أدرك الغرب أن في ديننا الإسلامي بمفهومه الصحيح العلاج لهذا المرض العضال الذي أصاب الأمة فأقعدها عن الاجتهاد، وصار الاجتهاد وليس فقط الجهاد هو «الفريضة الغائبة» للأمة العربية والإسلامية.
عندما أدرك الغرب مواطن الخلل والضعف، وأبصر مواطن القوة، سعى لتجريدنا من عوامل قوتنا، وجاءت إسرائيل لتصبح مثل الخنجر الذي تم غرسه بين كتفي الإقليم العربي ليفصل بين البلدان العربية المسلمة في آسيا ونظيراتها في إفريقيا.
وأثبت المشروع الصهيوني فعاليته في استمرار النزيف في الجسد الإسلامي منذ تأسيسه، كما تواكب مع هذا المشروع مشروع أكثر خبثا وهو المشروع الصفوي في إيران، والذي تزامن تأسيسه مع المشروع الصهيوني على ذات الهدف لكن بخطة أكثر خبثا ولؤما. المشروع الصهيوني واضح وظاهر بينما استمر مشروع إيران الصفوية محافظا على «التقية» حتى انكشف مؤخرا.
بعد النيل.. هل تذهب سيناء ؟!

اليوم نستكمل معكم بقية الحكاية التي بدأناها في خاتمة المقال السابق عن أطماع اليهود في سيناء منذ قرون طويلة، فهي بالنسبة لهم في قلب العقيدة الصهيونية، لدرجة أن تيودور هرتزل -مؤسِّس الصهيونية العالمية- أطلق عليها...

بعد النيل.. هل تذهب سيناء؟! (1-3)

يبدو من المرجح حالياً أن أزمة سد النهضة لن تجد حلاً، وأن السد سيتم تشغيله، وأن ملء بحيرة السد سيحجب كمية كبيرة من حصة مصر في مياه النيل، لكن ماذا عن شبه جزيرة سيناء؟! يلاحظ...

ترمب مجدّداً.. أم بايدن؟!

السؤال الذي يتردد بكثافة في أوساط الأميركيين، وربما في أنحاء العالم في الوقت الحالي هو: هل يفوز الرئيس الجمهوري دونالد ترمب بقترة رئاسية ثانية تمتد حتى 2024؟ أم يتمكن غريمه الديمقراطي جو بايدن من هزيمته...

شبح ريجيني في القاهرة!

رغم مرور 4 أعوام ونصف العام على وفاة الباحث الإيطالي جوليو ريجيني الغامضة بالقاهرة، لا تزال ملابسات وظروف الوفاة غير معروفة، ويبدو أن صبر الحكومة الإيطالية نفد، وبدأت تطالب القاهرة بردود حاسمة وتوضيحات مقبولة، فقد...

عندما تنظر أميركا في المرآة

من منّا لا يعرف قصة سندريلا والأقزام السبعة، كلّنا تربّينا عليها، وتعاطفنا مع السندريلا التي كان عليها أن تتقبّل قهر وظلم زوجة أبيها وبناتها المتعجرفات، حتى تأخذنا القصة للنهاية الجميلة حين تلتقي السندريلا بالأمير، فيقع...

أرض العميان (2-2)

أحد أصدقائي أوشك على الانتهاء من كتابة رواية طويلة عن أحوال المعارضة المصرية في الخارج منذ 2013م، وقد اقترحت عليه اسماً للبطل الرئيسي لروايته، وهو معارض ليبرالي يسحق الجميع من أجل مصالحه الشخصية الضيّقة. اقترحت...

أرض العميان (1-2)

عندما تغيب المنافسة العادلة أو تكون محدودة، هل يمكن أن تعرف الصحافي الجيد أو الكاتب الأكثر براعة أو الأجزل في العبارة، أو الأغزر إنتاجاً، أو الأعمق فكراً، أو الأفضل أسلوباً؟! كيف ستعرفه إذا لم تتوافر...

الميكافيلليون الجدد!!

في جامعة القاهرة في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، كنت مندفعاً في دراسة العلوم السياسية، وكنت قرأت كتاب «البرنس» لميكافيللي قبل دخول الجامعة، ولم يعجبني! دخلت في مناقشات جادة وأحياناً حادة مع أساتذة درسوا في الجامعات...

حصن الحرية.. «بوسطن جلوب» نموذجاً (2-2)

بعد المعركة الصحافية الشهيرة التي خاضتها صحيفة «بوسطن جلوب» خلال عامي 2001 و2002، والتي انتهت باستقالة الكاردينال لاو رأس الكنيسة الكاثوليكية في عموم أميركا، ترسخ اعتقاد لدى مواطني مدينة بوسطن من الكاثوليك، أن الصحيفة الأكبر...

الصحافة والكتابة.. في زمن «كورونا» (2-3)

ليالي زمن «كورونا» تمرّ بطيئة وطويلة، لكنها ليست كذلك لمن يقرأون طوال الوقت حتى يستطيعوا الكتابة الأديب المصري الفذّ مصطفى لطفي المنفلوطي، كتب في بداية القرن العشرين أن الكاتب يشبه «عربة الرشّ» وهي عربة كانت...

الصحافة والكتابة.. في زمن «الكورونا» (1-3)

لا أخفي عليكم، أن الكتابة وفق مواعيد محددة مسألة مرهقة، في بعض الأحيان لا توجد فكرة واضحة للمقال، أو يصاب الكاتب بالحيرة في الاختيار بين أكثر من فكرة، وفي أحيان أخرى يقترب موعد تسليم المقال،...

قلاع الحريات الأميركية (2-3)

الصحف الأميركية هي قلاع حقيقية تصون الحريات العامة فى البلاد، هذه حقيقة يفتخر بها الأميركيون على بقية أمم الأرض. في عالمنا العربي تختفي تلك القلاع، فيحدث أن تتجرأ النظم المستبدة على تلك الحريات، وتعصف بها...