alsharq

د. سعيد حارب

عدد المقالات 133

سحر ناصر 29 يونيو 2026
لبنان: فوبيا الدولة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 30 يونيو 2026
عندما يصبح أمن الخليج ورقة تفاوض إيرانية
مريم ياسين الحمادي 27 يونيو 2026
نحبك يا أبي

الدرع الخليجية

09 أبريل 2012 , 12:00ص

تصريح رئيس مجلس الشورى الإيراني «علي لاريجاني» حول مشروع الدرع الخليجية لا يدل على أن جيراننا في إيران يريدون لهذه المنطقة أن تستقر، فقد وصف «لاريجاني» هذا المشروع بأنه مشروع «أميركي اسرائيلي!!» لحماية «إسرائيل»، ولم يشر إلى مصادر تهديد الأمن في الخليج العربي، ولم يذكر لماذا اضطرت دول الخليج العربي للسير في هذا المشروع الذي يشكل حماية لها من الصواريخ التي قد تتعرض لها من أي قوة تحاول تهديد أمنها، ولم يذكر السيد «لاريجاني» أي شيء عن تطوير إيران منظومتها الصاروخية التي تأتي مجموعة صواريخ شهاب في مقدمتها، حيث يبلغ مداها مسافات طويلة وتشكل تهديدا لمدن الخليج العربي وسكانه، فلماذا «يُحل!!» السيد لاريجاني لنفسه ودولته أن تتجنزر بالإسلحة و «يحرم»على دول الخليج العربي اتخاذ ما تراه من تسلح لحماية شعبها ومصالحها وأمنها، وهو يعلم أكثر من غيره أن دول المنطقة قد مدت يدها مرارا وتكرارا لإيران من أجل إحلال السلم والأمن في المنطقة، وتجنيبها ويلات الحروب والدمار وهي التي شهدت ثلاث حروب مدمرة خلال عقدين من الزمن، إن من حق إيران مثل أي دولة في العالم أن تحمي شعبها ومصالحها وهو حق مشروع كذلك لغيرها، لكن الدور الذي تمارسه إيران في المنطقة لم يجعل لها صديقا إلا إذا ارتمى في أحضانها واستجاب لمصالحها ودار في فلكها، وهو دور لا تقبله الدول الخليجية ولا شعبها الذي يرى في إيران جارا يمكن أن يكون صديقا اعتمادا على حسن الجوار وعلى القواسم المشتركة كالدين والتاريخ رغم أن العلاقة بين الطرفين كانت عبر التاريخ علاقة مضطربة، وكان المؤمل بعد قيام إيران بثورتها أن تتغير سياستها مع دول الجوار عن تلك السياسة التي مارسها الشاه السابق الذي اعتبر نفسه شرطي الخليج، لكن الذين جاؤوا بعده اختلفوا عنه في كل شيء إلا سياستهم في المنطقة، فقد استمرت سياسة محاولة الهيمنة والسيطرة وتلك سياسة أدخلت المنطقة في اضطراب سياسي وأمني لا يمكن التخلص منه إلا بأن تبني إيران علاقتها مع دول الجوار على أساس المساواة وتبادل المصالح والكف عن إثارة الاضطراب في الأمن الإقليمي أو القلاقل الداخلية. إن المتتبع لمواقف إيران مع دول الجوار يجد أن العلاقة معها مرتبطة بالقضايا الإقليمية وحالة المنطقة، ولعل تصريح السيد «لاريجاني» يشير إلى ذلك، فهو يأتي متناسقا مع موقفها من الثورة في سوريا، فقد جعلت إيران من نفسها حكما على ما يجري في سوريا بمساندتها للنظام السوري ووقوفها معه في المحافل الدولية ودعمه، وهو الموقف الذي تبناه رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي حين وجه خطابه لدول الخليج العربي محذرا لها مما سماه التدخل في الشأن السوري «جازما» بأن نظام الأسد لن يسقط!!، ولذا يمكن تفسير كلام لاريجاني على أنه يسير في نفس السياق أي تخفيف الضغط على نظام الأسد، وليست هذه هي المرة الأولى التي تمارس فيها إيران مثل هذا الدور، لكنها هذه المرة توظف الوضع في سوريا لتعزيز موقفها الإقليمي، وتلك لعبة تدخل المنطقة في حالة من القلق، فلو أن كل دولة فعلت ذلك لشهدنا اضطرابا في كثير من مناطق العالم، لكن إيران كما يبدو تريد مثل هذا القلق لأنه يعطيها المبرر لفرض هيمنتها وتطوير قدراتها العسكرية التي تهدد منطقة الخليج العربي باعتبارها أقرب المناطق الجغرافية المجاورة لها ولكثرة «محكات» الصراع والتوتر بين الطرفين، ومن هنا يمكن أن نفهم إصرار إيران على احتلال جزر الإمارات الثلاث رغم دعوت الإمارات المتكررة للذهاب لمحكمة العدل الدولية لإنهاء هذا الملف الشائك بين الطرفين، إلا أن إيران ترفض الذهاب للمحكمة لأن ذلك لن يفقدها الجزر المحتلة فقط بل سيفقدها «مسمار جحا» الذي تحتج به لإثارة المشكلات، رغم أن القلاقل التي تثيرها إيران في المنطقة هي التي «تستجلب» القوى الأخرى للتواجد فيها، فدول الخليج العربي حسمت موقفها من الأمن القومي الإيراني بإعلانها المتكرر أنها لا تتدخل في الشؤون الداخلية الإيرانية ولا تقبل أن تكون مصدرا لتهديد أمنها، بل ذهبت هذه الدول لتأكيد حق إيران في الحصول على الطاقة النووية للأغراض السلمية، ودعتها للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة النووية لإنهاء هذا الملف، كما دعتها إلى الكف عن التدخل في شؤون دول المنطقة، لكن إيران لم تتجاوب مع هذه المساعي وأصرت على «نسج» سياستها في المنطقة على طريقة نسج السجاد الإيراني كما وصفها أحد الباحثين الإيرانيين حين قال: «إن السياسة الإيرانية معقدة ومتداخلة ومتمددة» مثل عُقد وخيوط السجاد الإيراني!! إن أحدا في المنطقة لا يريد تدمير إيران، فالشعب الإيراني يبقى جارا مسلما، كما أن أحدا في المنطقة لا يريد لها أن تبقى ميدانا للصراعات والقلاقل، لكن القائمين على شأن السياسة الإيرانية لا يعملون على ذلك، ولذا تراهم يطلقون التهديدات والاتهامات في كل اتجاه، كقول السيد لاريجاني إن «الدرع الخليجية تخدم مصالح أميركا وإسرائيل» وهو يعلم أن دول الخليج العربي تعتبر إسرائيل عدوا ومصدر خطر يتهدد أمنها واستقرارها، وهو لا يقل عن أي خطر آخر، لكن دول المنطقة وشعوبها يرفضون أن يتم استخدم الخطر «الإسرائيلي» سببا للارتماء في حضن دول إقليمية أخرى، بل هم يسعون لحفظ منطقتهم من أي خطر كان وقد علمتهم التجارب أن يأخذوا حذرهم «فالمؤمن لا يلدغ من جحر واحد مرتين!!».

بين «داعش» ودايتون!!

هل تكون «داعش» أو ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام، سبباً في حل المعضلة السورية؟ للإجابة على ذلك تذكروا اتفاق «دايتون» الذي أنهى الحرب في البوسنة والهرسك، فقد بدأ القتل في البوسنة في أبريل...

وجاء دور الإباضية

يبدو أن محرقة الصراعات الطائفية والمذهبية لن تدع أحدا في بلاد العرب والمسلمين، فهذه المحرقة التي تضم تشكيلة من الصراعات التي لم تشهد لها الأمة مثيلا إلا في عصور الانحطاط والتخلف عادت مرة أخرى تقذف...

محاكم التفتيش «الإسلامية»!!

تتوقف ثلاث شاحنات خالية، يتقدم أحدهم حاملا رشاشا بيده، يلتفت إلى الشاشة لتبدو هيئته المتجهمة التي يكاد الشرر يتطاير منها، وتلف وجهه لحية كثة كأنه أراد من هذه الالتفاتة أن يبرز هويته، ثم يتجه إلى...

عندما يصبح الإنسان رقماً!

تعودت أن أتصل به كلما احتجت لحجز تذكرة سفر، كان يبذل أقصى جهده من أجل الحصول على أفضل العروض بأقل الأسعار، وانقطع التواصل معه بعد دخول التكنولوجيا في حجز التذاكر، بل في كل إجراءات السفر،...

خطوة إلى المستقبل.. أيها العرب

ما هو مستقبل العرب؟ سؤال يبدو مشروعا ونحن ندخل عاما جديدا، حيت تتمثل الإجابة في أن الواقع الحالي لا يمثل النموذج الذي يصبو له العرب ولا يتناسب مع معطيات الحاضر، فإذا كان الأمر كذلك فلا...

هل ما زال «خليجنا واحداً»؟!

سيكون عام 2013م من أكثر الأعوام تأثيرا على الخليج العربي، فلأول مرة منذ إنشاء مجلس التعاون الخليجي، يشعر الخليجيون أن «خليجهم ليس واحدا»، فقد بدا واضحا حجم الخلافات بين دوله الأعضاء، فعلى الرغم من البيانات...

عام مضى.. عام أتى.. ما الجديد؟!

بعد أيام سندخل عاما جديدا وحالة العالم «لا تسر عدواً ولا صديقاً»، فقد ازداد فارق الفقر بين الدول، كما ازدادت مشكلاتها وحروبها، وتلويثها للبيئة، وقضائها على الطبيعة، وتقسم العالم إلى شرق وغرب وشمال وجنوب، بل...

رمح الأمة

«خلال حياتي نذرت نفسي لكفاح الشعب الإفريقي، لقد كافحت ضد سيطرة البيض وكافحت ضد سيطرة السود واعتززت دوماً بمثال لمجتمع ديمقراطي حر يعيش فيه كل الناس معاً في انسجام وفرص متساوية، إنه مثال آمل أن...

قمة الكويت.. وتطلعات الخليجيين

بدعوة كريمة من وزارة الإعلام بدولة الكويت الشقيقة، شاركت مع عدد من الزملاء في زيارة الكويت ولقاء بعض المسؤولين الكويتيين، حيث خرجت الكويت من قمة ناحجة هي القمة العربية الإفريقية، وهاهي تحتضن غدا القمة الخليجية...

البلد المجهول!

أشرت في مقال الأسبوع الماضي إلى أيام مجلس التعاون في السويد، ذلك البلد المجهول لكثير من سكان المنطقة رغم التواصل المبكر بين العرب والبلاد الإسكندنافية ومن بينها السويد التي وصلها الرحالة السفير ابن فضلان عام...

أيام التعاون في السويد

شهدت العاصمة السويدية –ستوكهولم- خلال الأسبوع الماضي حضورا خليجيا تمثل في أيام مجلس التعاون في السويد، حيث شارك مجموعة من الدبلوماسيين والباحثين والأكاديميين الخليجيين يرأسهم أمين عام مجلس التعاون الخليجي، في حوار مع نظرائهم السويديين،...

إكسبو

تستعد مدينة دبي بعد غد لتلقي نبأ مهما في مسيرة تطورها، إذ ستقرر اللجنة الخاصة بمعرض إكسبو الدولي، المدينة المؤهلة لاستضافة دورة المعرض المقررة عام 2020، حيث تتنافس أربع مدن على استضافة المعرض، وهي مدينة...