alsharq

حسين خليل نظر حجي

عدد المقالات 228

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 21 سبتمبر 2026
منتدى قطر الاقتصادي: الاقتصاد في زمن الزلازل الجيوسياسية
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 20 سبتمبر 2026
مستقبل الصحافة لا يُطبع على الورق

مدرسة كبرى

09 يناير 2014 , 12:00ص
استوقفتني مدرسة كبرى من المدارس التي نأخذها من الإسلام الحنيف، « وعلى وجه الخصوص من مواقف الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم « ،وهي مدرسة الهجرة النبوية التي لا نستطيع تناولها بسطور، إنما أريد أن أتناول ومضة من تلك المدرسة الكبرى في الإسلام. محاور الموضوع: 1) متى كانت الهجرة. 2) بعض المستفادات من الهجرة. 3) الاحتفال بالهجرة. أولاً: متى كانت هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم؟ كانت الهجرة في بداية ربيع الأول أو نهاية صفر على مختلف الأقوال، ووصوله إلى المدينة المنورة كان في الثاني عشر من ربيع الأول، وليس كالخطأ الشائع عند بعض الناس أنه في أول محرم، فالسنة الهجرية شيء ويوم الهجرة شيء آخر. ثانياً: ما المستفاد من الهجرة؟ المستفاد مبادئ عظيمة، ومنها أن الله سبحانه وتعالى إن أراد أمراً كان مستحيلاً على أي أحد تغييره، وأن الإنسان من أجل إعلاء كلمة الحق سبحانه يضحي حتى بالنفس مثل الذين ضحوا بأنفسهم مثل علي بن أبي طالب. وأن الهجرة لم تكن هروباً من النبي، إنما كانت لنشر الدعوة وإعلاء كلمة الإسلام وإتمام الدين. ثالثاً: الاحتفال بالهجرة: أريد من إثارة هذه النقطة أن أقول إن ليس المقصود من الاحتفال دائماً أن نضع الموسيقى والأغاني ونحوه، إنما المقصود هنا أننا نستذكر ذكرى معينة، والتي من المفروض أن نستذكرها في جميع الأوقات والأيام، ولكن مرور يوم الذكرى يجعلنا نقف لها لنستذكرها وندرسها، ونتوقف لنسأل ما هي الفوائد الحياتية التي نستفيد منها من هذه الذكرى؟ وفي النهاية أريد أن أدعو أن الله يثبتنا على دينه، ويوحد كلمتنا على طاعته، ويوحد المسلمين ضد أعدائهم، حيث إن الرب واحد والرسول واحد والقبلة واحدة والدين واحد. والسلام موصول للجميع
القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسة الإعلامية

بعد أن تناولنا في المحطتين السابقتين دور الأسرة كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي، ثم انتقلنا إلى المدرسة كمؤسسة تعليمية تصقل القدرات وتبني الاستقلالية، ننتقل اليوم للحديث عن ركيزة مفصلية لا يكتمل بنيان هذا الوعي إلا...

خارطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد أن وضعنا الأسرة في موضعها الطبيعي كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي للوعي بحقوق أبنائنا في ضوء القانون رقم (22) لسنة 2025، ندرك يقيناً أن هذا الوعي الأسري لا بد له من بيئة تحتضنه وتنميه....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض الأسرة.. خريطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد مسيرة امتدت عبر أربعة عشر مقالاً تحليلياً، فككنا خلالها مواد القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، نقف اليوم لننتقل بهذا الجهد التشريعي من حيز التحليل الجاف إلى نبض الواقع الاجتماعي والأسري....

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة

نستكمل ونختتم سلسلتنا التحليلية بمقالنا الرابع عشر والأخير، والذي نُسلط فيه الضوء على الفصل الرابع وما تضمنه من أحكام إجرائية وختامية في القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نستعرض في هذا المقال...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «13»

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على المسؤولية الجنائية للأشخاص المعنويين (الشركات، والمؤسسات، والمراكز الخاصة)، وكيف يطول العقاب والردع الكيانات...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة 12

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على الحماية الجنائية المقررة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال نصوص الفصل الرابع والأخير (فصل...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة (11)

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. في هذا المقال، نواصل الإبحار في تفاصيل المواد القانونية التي تضمن الحماية والتمكين، لنختتم بها جملة الحقوق والضمانات العامة...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «10»

نواصل رحلتنا التحليلية في استقراء نصوص القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن استعرضنا في المقال التاسع حزمة التمكين المالي وإلزامية الوصول الشامل، ننتقل اليوم في هذا المقال (العاشر) لنستكمل استعراض...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «9»

استكمالاً لسلسلة مقالاتنا حول الحماية القانونية في التشريعات القطرية، نواصل في هذا المقال (الجزء التاسع) تسليط الضوء على الحقوق والامتيازات التي كفلها القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن انتهينا في...

الحماية القانونية لذوي الإعاقة (8)

استكمالاً لسلسلة قراءتنا التحليلية للتشريعات القطرية، نواصل اليوم تسليط الضوء على مواد محددة من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، مستعرضين أثرها القانوني والمجتمعي في تعزيز حقوق هذه الفئة الغالية. أولاً: المادة...

الحماية القانونية لذوي الإعاقة «7»

في الأجزاء السابقة من هذه السلسلة، استعرضنا جملة من الحقوق التي كفلها المشرع القطري للأشخاص ذوي الإعاقة بموجب القانون رقم (22) لسنة 2025. ونستكمل في هذا الجزء قراءتنا التحليلية لنصوص القانون، لنتناول مجموعة أخرى من...

الحماية القانونية لذوي الإعاقة (6)

في بداية المقال تقبل الله أعمالكم ورزقنا وإياكم غفران الذنوب في هذا الشهر الكريم وأعتذر عن طول الانقطاع ونستمر في هذا المقال في سلسلتنا حول قانون ذوي الإعاقة. أولاً: حرية القرار.. والموافقة المستنيرة (المادة 8)...