


عدد المقالات 205
عندما ننظر في الأسماء التي تنتشر من حولنا حالياً في الإعلام والمجالس، كما يقُال مثلاً عند الإشارة إلى منظمة ما بأنها إرهابية، أو شخصية على أنها جهادية ، وغيرها من المسميات الدارجة التي ينقلها الإعلام إلى متابعيه، ننظر إلى هذه المصطلحات من أربع عيون ولا أقصد من يلبس منا النظارة الطبية، بل أقصد أننا نتفرع إلى أربع فرق في ذلك. الفرقة الأولى هي من تضع هذه «الأسماء» عندما تكون مقاربة للحقيقة و»المسميات» عندما تكون أبعد عن ذلك، وهذه الفئة تتألف في الغالب «كمجمل من سلك الإعلام» من صحافيين وكتاب ومذيعين ومحررين عاملين في الصحافة الإلكترونية أو الورقية أو متخصصين في مجالات مختلفة كالسياسة أو الاقتصاد، وتتألف هذه الفئة في جزئها الأصغر من أشخاص عاديين لا علاقة لهم لا من قريب ولا من بعيد بالإعلام أو الصحافة، وكل ما هناك بأنهم صادف وألقوا بمسمى فالتقطته كاميرا أو نقله أحد على إحدى وسائل التواصل الاجتماعي بمناسبة حديثه عن خبر محلي مثلاً. الفرقة الثانية وهي الصديقة العزيزة للأولى أو عدوتها اللدودة -بحسب الأحوال- هي من تريد أن تخضع المسميات لأهوائها عن طريق الفئة الأولى، فإن فعلت رضت عنها، وإن جحدت أو لم يكن بوسع الأولى تغيير المسمى لإرضاء هذه الفئة غضبت عليها الأخيرة! وهذه الفئة تتألف من السياسيين والاقتصاديين، وأصحاب القرار بشكل عام. أما الفرقة الثالثة والفرقة الرابعة فتتشابهان فيما بينهما في كون أن معظمهم من الأشخاص العاديين، ويختلفون في الأغلب في درجة التعليم والوعي والثقافة والفكر، فالفرقة الثالثة لا تنخدع بالمسميات عندما تقرأها أو تسمعها، ولا تتشربها فوراً، بل تبدأ بالبحث عن الحقيقة خلفها مما يجعلها تقترب من الاسم الحقيقي والملامس للواقع، بعكس الفئة الأخيرة التي تقبل بالمسمى كما هو فتنقله بدون تفكير في مجتمعها، بل وقد يصل بها الحال إلى أن تتعصب لصالح المسمى، رغم أنها لم تبحث فيه ولا وراءه، وهذه هي الفرقة الأضعف التي تستخدمها الفئات الأولى لتحقيق مصالحها. كل مسمى وكل مصطلح نقرأه أو نسمعه أو نشاهده وليد اتجاه أو فكرة أو حادثة أو تاريخ، لم يُوجد من عدم، وبالتالي لا يمكن أن يكون محايداً، فيجب علينا ألا نقبله كما هو دون أن نبحث وراءه فنكون من الفئة الأخيرة.
تمت مشاركة كثير من الصور في الأيام الماضية عبر تطبيق «FaceApp»، الذي يحوّل صورة الشخص رقمياً إلى صورته بعد تقدّمه في السن. الجميع يريد أن يتخيل شكله بعد أن تجتاحه الشيخوخة، وأن ينهكه العمر، وأن...
الأخطار التي واجهت أجيال أجدادنا وأجداد أجدادنا، ماتت معهم. لا أحد يخاف اليوم من الموت لارتفاع حرارة جسده أو لعدم إمكانية وصول الطبيب أو الدواء إليه. المخاوف والأمراض التي هددت تلك الأجيال لم تعد تهددنا...
أين ذهب الوقت؟ في أي مدى تمددت الساعات والدقائق، وتركتنا وحدنا نعد الأيام والأسابيع بل والسنين؟ الإنسان يربط نفسه بنفسه بأفكار الفناء والخلود، يعيش وكأنه لن يذوق الموت، ليموت دون أن يعرف الحياة، مسلسل الدمية...
شاهدت مؤخراً «Manhunt: Unabomber»، وهو مسلسل مبنٍ على أحداث حقيقية. وتمحورت القصة حول محاولة مكتب التحقيقات الفيدرالية في الولايات المتحدة الأميركية (FBI)، الإمساك بأحد أكبر المجرمين الذي أرهبوا الولايات المتحدة الأميركية في أواخر القرن الماضي،...
الأمور التي لم يخبرك بها والداك عن الحياة، كثيرة. فعلوا ذلك إما لعدم معرفتهم بها ولعدم إلمامهم بكل الجوانب أو حماية للأبناء أو غفلة منهم أو ما عدا ذلك من الأسباب المختلفة التي نقنع أنفسنا...
في كرة القدم تُعتبر حركة التسلل هدفاً محققاً في معظم الأحيان، تكالبت عليه الأنظمة والقوانين والحكم والجمهور، أو على الأقل نصفهم. ما أكثر الأهداف التي يعتبرها الحكام حركات تسلل، وبعضها في حقيقتها غير مستحقة، أي...
انتشرت في الآونة الأخيرة بعض النكات والتعليقات حول الشعوب الخليجية في وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، والتي خصت بعض تصرفاتهم الظريفة والغريبة، وغيرها من التصرفات التي تميزهم. ولكن المثير والمضحك حول هذه التعليقات هي الإشارة غير...
هناك أمور يجب على أي انسان أن يحافظ عليها ويحترمها في نظري، أهمها: الماء والوقت. فإن أضعت الماء، أضعت حياتك، وإن أهملت الوقت، أهملت روحك. قد يبدو الماء والوقت للوهلة الأولى بلا أية قواسم مشتركة،...
شهدنا خلال الأسابيع الماضية أفعال «داعش» الفظيعة على أرض الواقع، في تفجير مسجد الإمام الصادق في الكويت، وفي تفجيرات تونس وفرنسا ومصر وغيرها من الدول، وشاهدنا أيضاً أفعالهم أو سيناريو مقارباً لها على التلفاز في...
أحاول أن أتحكم في وقتي قدر استطاعتي، وبما أننا في عصر الإنترنت والمواقع الإلكترونية وتطبيقات التواصل الاجتماعي، يتوفر لنا هذا الرفاه عبر مواقع كـ «يوتيوب»، فبدل أن أنتظر برنامجاً أو أرتب جدولاً يومياً أو شهرياً...
كان قد بدأ «سناب شات» التطبيق الإلكتروني الواصل بين الأصدقاء والغرباء، طريقه على استحياء في 2011، حيث كان مستخدموه يتفاعلون فيه عبر إرسال الصور ومقاطع الفيديو القصيرة إلى أصدقائهم المقربين فقط، ثم تضاعفت أعداد مستخدمي...
لم يكن مقالي الأخير يوم الخميس الماضي بعنوان «زاوية للدعاية والإعلان» إلا دعاية لمقالي هذا، والذي سأفتتحه بسؤال: كيف يمكنك أن تعلن أو تقوم بعمل دعاية جذابة لنفسك بالمجان؟ يجب أن أوضح أمرين قبل أن...