alsharq

عبد الرحمن نجدي

عدد المقالات 219

سينما الرعب

08 ديسمبر 2017 , 04:53ص

لماذا يرغب الجمهور في مشاهدة سينما الرعب؟ تظل أفلام الرعب رغم ميزانياتها المتواضعة، وحبكاتها المتشابهة، ونجومها المغمورين المنافس الوحيد في إيرادات الشباك لأفلام الأبطال الخوارق (سوبر هيروز)، التي تخرج عادة من عباءة (مارفيل ودي سي كوميكس) بميزانياتها المهولة، ومؤثراتها المبهرة ونجومها الكبار. جمعت أفلام الرعب قبل شهرين تقريباً من نهاية 2017 في شباك التذاكر العالمي 733 مليون دولار، مع ظهور أفلام مثل (It Get out وSplit وأنابيل)، والسؤال الأكثر أهمية في أفلام الرعب هو بطبيعة الحال: كم هو مخيف؟ بدأت أفلام الرعب مع قصص الوحوش المرعبة، وظهرت بعد ذلك شخصيات مثل دراكيولا وفرانكشتاين وغيرها، ومثلت التعبيرية الألمانية في السينما نقلة في أفلام الرعب بظهور أفلام تتناول انفصام الشخصية والإرهاب النفسي مع شخصيات مشوهة أو مضطربة أو ذهانية، ثم توالت سلاسل الرعب في العقود الأخيرة، وأصبحت تتأرجح بين أفلام الغيبيات والمخاوف العالمية من العدوى (كل جيل يحصل على نوع الرعب الذي يتماشى مع مخاوفه الداخلية). في عام 2014 حقق تال ريمزمان فيلماً وثائقياً يتساءل: (لماذا نحب أن نكون مرعوبين؟) ذهبت كاميرته لمقابلة العديد من الكتاب وصناع السينما والممثلين وعلماء النفس لينظر كيف بيدو الرعب في ثقافات مختلفة، ولماذا هي شعبية جداً أفلام الرعب، وكيف تؤثر على عقولنا، وسافر حول العالم يسأل الناس ويستكشف آراءهم. المسألة معقدة وستظل غامضة، نستخلص من بعض الآراء أن بعضنا يدفع مقابل أن يحصل على الإثارة التي ترفع الأدرينالين الذي يجلب الرعب كنوع من التطهير (كاثارسيس)، أو قد تخدم أغراضاً أخلاقية تعزز قواعد ومحرمات مجتمعاتنا، وتكشف لنا عن المصير الكريه للذين يمارسونه. في تصور البعض (وقد نتفق معه) أن أفلام الرعب مجرد ترفيه يدر الملايين لهوليوود مقابل ميزانيات منخفضة.

التطهير عن طريق السينما

بعد سنوات مضطربة بسبب الإدمان يحاول الممثل والمخرج وكاتب السيناريو بن أفليك (1971) استعادة حياته الطبيعية والمهنية عن طريق الأفلام بدلاً من المشافي، في أكتوبر 2018 أعلن بن أفليك عن نيته دخول مركز لعلاج الإدمان...

سطوة النجوم

ملاكم متكبر بلا روح «البطل»، مراسل صحافي مبتذل وعديم الضمير «إيس في الحفرة»، شرطي من نيويورك شعبي ووسيم يتحول إلى مختل عقلياً «قصة محقق»، عبد يقود تمرداً على الدولة الرومانية «سبارتاكوس»، عقيد فرنسي يدافع عن...

العبودية لن تنتهي.. إنها فقط تتطور وتغيّر جلدها

أمضى والتر جوبي دي مكميليان (1941- 2013) -وهو أميركي من أصول إفريقية- 6 أعوام في سجون ألاباما في انتظار تنفيذ حكم الإعدام، بعد إدانته زوراً بارتكاب جريمة قتل امرأة بيضاء عام 1987. تشير تقارير من...

الفلسفة كمدخل للسينما

ينتمي تيرنس ماليك (1943) إلى قلة قليلة من صناع الأفلام الذين تركوا بصمتهم على صناعة السينما، رغم أنه حقق 9 أفلام فقط خلال مسيرة امتدت لأربعين عاماً، امتلك بها مكانة فريدة في الذاكرة الحديثة للسينما....

أسئلة حول المجتمع والأخلاق

يعود الممثل والمخرج الأسطوري كلنت إيستوود (1930) إلى سباق الأوسكار هذا العام بفيلم (ريتشارد جيويل)، الذي يعزز به أسلوبه الذي تبناه في السنوات الأخيرة في تحقيق أفلام مبنية على سير ذاتية لرجال عاديين يقومون بأشياء...

قطط فظيعة لكن رائعة

في تقليد غير مسبوق في تاريخ السينما، أرسلت «يونيفرسال بيكشرز» مذكرة إلى كل دور العرض في أميركا الشمالية، تخطرهم بأنها ستوفر لهم نسخاً مُحسنة من فيلم كاتس «Cats» الذي تقدّمه صالات السينما بمدينة الدوحة ابتداءً...

«سحر المجهول»..حرب النجوم في عصر «ديزني»

لا يمكن التفكير في ملحمة حرب النجوم دون التذكير بمبتكرها الأصلي الكاتب والمنتج والمخرج الأميركي جورج لوكاس «1944»، حتى بعد أن تقاعد وتنازل عن إمبراطوريته «لوكاس فيلم» لصالح استوديوهات «ديزني» بمبلغ يصل إلى 4.5 مليار...

جودي جارلاند.. أشهر ضحايا هوليوود

بدأت أسطورتها تتشكل وهي في الثانية من عمرها، كانت فرداً من حياة عائلة أميركية تعشق المسرح، كان أبواها يديران مسرحاً متواضعاً للعروض الحية في جراند رابيديز في مينسوتا، وشكلت جودي جارلاند مع شقيقتيها الأكبر سناً...

«فروزن».. سحر الرسوم المتحركة

عندما كان والتر طفلاً صغيراً، كانت حياته بعيدة كل البعد عن عالم الطفولة والبراءة، كانت صرامة والده إلياس ديزني وقسوته تطارده طوال حياته، وربما لهذا السبب كرّس حياته المهنية لابتكار عالم من السحر الخلّاق لكل...

ستيفن كينج.. سيد أدب الرعب الأيقوني

في يوم صيفي حارّ من عام 1999، كان ستيفن كينج (1947) كاتب قصص الرعب الشهير ينهي -كعادته- يومه بالمشي لمسافة أربعة أميال تقريباً بجوار منزله الصيفي في نورث فيل بولاية ماين الأميركية. وكعادته أيضاً، كان...

الآلة في مواجهة الإنسان

يعود عملاق هوليوود المخرج الأسطوري جيمس كاميرون في مقعد الإنتاج هذه المرة إلى علامته التجارية المفضلة «ترميناتور»، التي حقّق أول أجزائها عام 1984، ومنحته أول نجاح في مسيرته لصُنع تاريخ جديد للسينما، غيّرت المؤثرات الخاصة...

«الجوكر».. السينما انعكاس للواقع

لا يمكن شراؤه أو تهديده أو تخويفه أو حتى التفاوض معه، فهو «الجوكر» -الشرير الكلاسيكي من «دي سي كوميكس»- كل ما يريده ويرغب فيه مشاهدة العالم يحترق، يرى العالم مجرد مزحة على رأسه أشخاص فاسدون،...