


عدد المقالات 75
هذا الأسبوع يعود الأطفال إلى الانتظام في المدارس من جديد، بعد إجازة الصيف والأعياد، عسى أن تكون هذه السنة بداية خير لهم، وأن يبنوا مستقبلهم بإذن الله الذي أدعو الله أن يكون سعادة ونجاحاً. خلال متابعتي الأسبوع الماضي لوسائل التواصل الاجتماعي والحديث مع الأهل والأصدقاء وجدت هناك «رعباً» من أول يوم في المدرسة للأطفال، وأن الكثير من الآباء يتحدثون عن أول يوم أكثر مما يتحدث الأطفال أنفسهم.. وفي المقابل هناك خوف ورهبة لدى الأطفال من أول يوم دراسي، وذلك لأسباب عديدة منها تغير المدرسة عليهم، أو تغير البيئة بشكل مفاجئ، وهو ما يسمى في علم النفس «الرهبة من المدرسة»، ولكن حديثي اليوم ليس من متخصص في علم النفس، ولكن من متخصص في فن الإعلان والترويج وأثره الإيجابي على المتلقي، لو طبقنا الفكر الإعلاني والترويجي على هذا الموضوع بشكل مدروس فإن النتائج بإذن الله ستكون إيجابية، وهنا سأتطرق لدور الكيان التعليمي للدولة، ودور أولياء الأمور، حيث إن أصعب الفترات هي بداية العام الدراسي بعد إجازة طويلة أغلبها المرح والراحة للأطفال، ويعود لينتظم في دراسة وواجبات والتزام لساعات، وهنا يأتي دور وزارة التعليم بضرورة تبني استراتيجية ترويجية لمرحلة العام الدراسي من حيث حملة تسويقية ترويجية تبدأ قبل أسبوعين على الأقل، تحتوي الحملة على عناصر عديدة مصممة ومستوحاة من بيئة الدراسة، من حيث تصميم صفوف دراسية في المجمعات التجارية، ولكن تحتوي على ألعاب تثقيفية أو تمارين ذهنية، عمل أنشودة تشوق الأطفال للعودة للمدارس، إنتاج إعلان تلفزيوني يروج للمدارس وأنشطتها بطريقة تخاطب الشريحة المستهدفة وهم الأطفال، وكل إعلان يخاطب الفئة العمرية، مع إمكانية عمل مهرجان العودة للمدارس، ولكن لبيع مواد القرطاسية التي تكون مصممة لترغيب الأطفال بحيث تكون الأسعار في متناول الجميع. أن تقوم المؤسسات التعليمية بالانتباه إلى أن اليوم الأول هو الفيصل، وعليه فإن الاهتمام بالاستقبال والتنظيم هو النجاح الذي يجب التفكير فيه، لكي يتم احتواء الأطفال في اليوم الأول، إن فن الترغيب هو فن جذب الطرف المستهدف إلى حب النشاط المطلوب، وهنا الدراسة، يجب أن نحارب تلك الصورة الذهنية لدينا جميعاً من الدراسة وأثرها، نعم نحن نعاني من مستوى غير مغر من المحتوى التعليمي أو مستوى المدرسين والمدرسات، ولكن تلك حكاية أخرى يتحدث فيها أهل الاختصاص، ولكني اليوم أنصح المؤسسات التعليمية، وعلى رأسها المجلس الأعلى للتعليم أو الوزارة نفسها، بتبني خطة للسنة المقبلة، تكون دائمة على مدار العام، للتسويق لأهداف سامية وليس للترويج لقراراتهم.. إن دور وزارة التعليم أو المجلس الأعلى هو بناء بيئة تعليمية إيجابية يلتحق فيها الطفل عن حب وليس عن خوف، فليس هناك عمل أسمى من استراتيجية ترى أثرها على نتائج الأطفال. ولا ننسى الدور المهم لأولياء الأمور، لا بد من تبني خطة ترغيبية للأطفال لكي ينجذبوا للمدرسة عبر عدة طرق بسيطة، بدءاً من الحديث المتبادل عن أهم الأنشطة التي ستكون في المدرسة مع الطفل، مروراً بأعمال رمزية ولكنها إيجابية، مثلاً وضع الصورة الرمزية لباص المدرسة الأصفر في غرف الأطفال، وبعض الملصقات التي تشير للصفوف وباحات المدرسة، وهي متوفرة بكثرة في الإنترنت، إلغاء الصورة النمطية للمدرسة وهي الدفع للنوم المبكر بشكل قسري وتغيّرها إلى أن يوم غد هو يوم احتفال كبير، وأن يتحمس الطفل للمدرسة من بناء صورة إيجابية للأنشطة والعلم وما سيتعلمه، ولا بد من المكافأة الأسبوعية.. فهي أثبتت نجاحها.. هذه مشاركة من أب أولاً، ومتخصص في فن الإعلان والتسويق ثانياً.. أتمنى لكم ولأطفالكم عاماً مليئاً بالنجاح والتميز.. اللهم انفعني بما علمتني وعلمني ما ينفع وزدني علماً..
إن من أكثر الأمور التي تشغل بالي هي كيفية تنشئة الطفل وتكوين العقل وتعزيز مكانته ليصبح مبدعاً أو قادراً على فهم الأمور بشكل أوسع، وترسيخ جمال الثقافة والخلق لكي نصل إلى ذلك لا شك أن...
من منطلق إحقاق الحق وسرد واقع سأتحدث اليوم عن مؤسسة معنية بالخدمات الإنسانية مؤسسة كسرت نمطية المؤسسات الخيرية، تحدثت سابقا عن دور مؤسسات إنسانية ودورها المجتمعي من منظور خدمة المحتاجين، واليوم أتحدث عن مؤسسة مختلفة،...
في كثير من الأحيان يسلط الضوء على النماذج المشرفة في البلد والنماذج التي يجب أن نتحدث عنها أمر إيجابي، وهو يرفع من الروح المعنوية للقائمين عليها مثل الانتقاد البناء الذي ينير الطرقات لما فيه من...
يقال: إن الإبداع ليس بصنعة بل بموهبة تأتي للإنسان أو تولد معه، وأنا أقول إن الإبداع هو نتاج بيئة وظروف محيطة بالإنسان تساعده وتشكل لديه خصلة الإبداع. نعم إنها موهبة ولكن الموهبة إن لم يتم...
في الفترة الأخيرة كثر استخدام مصطلح «خطة التسويق المتكاملة»، حيث تعتبر من أهم أدوات التسويق وترسيخ الهوية المؤسسية للمؤسسات الخاصة أو الخدمية، وذلك لأنها تساعد في انتشار منتج أو خدمة معينة، وفي نفس الوقت تساعد...
خلال إجازتي الصيفية زرت العاصمة #سنغافورة للمرة الثانية، وفي كل مرة تبهرني المدينة بجمالها، واهتمامها بالأعمال الفنية والإبداعية، سواء من حيث تميز مبانيها واختيارها للمصممين العالميين لإنجاز مشاريعها لتبقى عاصمة الإبداع والتميز، ليس فقط من...
منذ أيام كنت أبحث لأطفالي عن تطبيقات للآيباد لكي يستفيدوا منها وليس مجموعة ألعاب فقط، فلفت انتباهي أن هناك الكثير من البرامج الإنجليزية أو الأجنبية ذات الطابع التثقيفي أو التعليمي، مما يعتبر رافداً رئيسياً في...
سأتحدث اليوم عن جزئية مهمة في فن العلاقات العامة أو أحد فنون الاتصال، وهي تعريف إدارة الأزمات في مجال العلاقات العامة، فمثلاً عندما تكون هناك حملة تشويه سمعة أو خلل في إحدى الخدمات في المؤسسة...
خلال متابعتي والعمل عن قرب مع بعض المؤسسات أو الأفراد في شركات أو وزارات حكومية ممن يعملون في أقسام العلاقات العامة، فإنني أتفاجأ بأن هناك محدودية في فهم وظيفة العلاقات العامة في المؤسسات، حيث يكاد...
لا يخفى على أحد التطور الكبير الذي وصلت إليه وزارة الداخلية في تقديم خدماتها إلكترونياً، مما يعتبر تسهيلاً للمواطنين والمقيمين في تقديم خدمات عالية الجودة بكبسة «زر»، واليوم نرى نموذجاً جديداً ونجماً في سماء الحكومات...
خالص التحيات للقراء الأعزاء.. خلال مطالعتي بعض الكتب المتخصصة في مجال الأفكار الإبداعية أو تفعيل العملية الإبداعية في المنظمات، تمحورت أغلب الأفكار حول تنمية قدرات الموظفين ليكونوا إيجابيين في عملية بناء المؤسسة، عبر تقديم أفكارهم...
خلال الفترة الماضية كنت أفكر بحجم المخاطر التي تحيط بمجتمعنا من خلال أخطار تستهدف قيم المجتمع، وهي كثيرة وموجهة من أدوات متنوعة، ولكنني سأختار أحدها اليوم، وهو سلاح الإعلام.. للأسف الشديد باتت قنواتنا وقنوات أخرى...