


عدد المقالات 75
منذ أيام كنت أبحث لأطفالي عن تطبيقات للآيباد لكي يستفيدوا منها وليس مجموعة ألعاب فقط، فلفت انتباهي أن هناك الكثير من البرامج الإنجليزية أو الأجنبية ذات الطابع التثقيفي أو التعليمي، مما يعتبر رافداً رئيسياً في مجال زرع قيم معينة أو ترسيخ مفاهيم معينة، ومن هنا بدأت أفكر، لماذا لا توجد برامج عربية ذات مستوى قوي ومحتوى راقٍ.. حيث إن هناك الكثير من البرامج، سواء كانت التعليمية لمجال الرياضيات، أو الفيزياء، أو الكيمياء، فهي مناسبة للأطفال، ولكن حاجز اللغة يعتبر أحد العوائق، لأننا يجب أن نعتز بلغتنا، وأن نقدم لها كل ما يخدم البشرية ويخدم العقل العربي، وفي الطرف الثاني هناك برامج تحتوي على قيم لا تناسبنا، ولكن لماذا التباكي والتذمر من أن الغرب يحاول أن ينشر قيمه أو عاداته ويصدرها لنا وليس العكس؟ لماذا لا نفكر جلياً في إنتاج ما يناسب مجتمعنا بدلاً من الشكوى، وهنا نسأل ما دور المؤسسات التعليمية إذا لم تضع استراتيجية للاستثمار في هذا العالم الرقمي الذي بات من أهم عناصر التعليم والتأثير لدى الأطفال، لماذا لا تقوم مؤسسات مختلفة بتبني مشاريع استراتيجية لوضع تطبيقات ذات محتوى توعوي وتثقيفي ذي بعد تعليمي ينهض بالعقول، بدلاً من الاستثمار في تطبيقات الألعاب القتالية أو السيارات؟ إن دور مؤسسات مثل التعليم، الأوقاف، الصحة.. إلخ هي بوابات معرفة وروافد علم وتنوير، لا بد أن تتغير الثقافة التي ترتكز على الاهتمام بمصادر تقليدية، يجب أن يكون هناك توجيه رسمي بدلاً من المحاولات الفردية.. الاستثمار في الجانب الرقمي أمر مهم لنشر العلم، ويجب أن تكون لوزارة التكنولوجيا دور مهم في هذا الأمر ووضع قواعد توجيهية ومساندة لأي استراتيجية من قبل الوزارات التعليمية الخدمية. لنفكر يا خير أمة أخرجت للناس. اللهم انفعني بما علمتني وعلمني ما ينفع وزدني علماً
إن من أكثر الأمور التي تشغل بالي هي كيفية تنشئة الطفل وتكوين العقل وتعزيز مكانته ليصبح مبدعاً أو قادراً على فهم الأمور بشكل أوسع، وترسيخ جمال الثقافة والخلق لكي نصل إلى ذلك لا شك أن...
من منطلق إحقاق الحق وسرد واقع سأتحدث اليوم عن مؤسسة معنية بالخدمات الإنسانية مؤسسة كسرت نمطية المؤسسات الخيرية، تحدثت سابقا عن دور مؤسسات إنسانية ودورها المجتمعي من منظور خدمة المحتاجين، واليوم أتحدث عن مؤسسة مختلفة،...
في كثير من الأحيان يسلط الضوء على النماذج المشرفة في البلد والنماذج التي يجب أن نتحدث عنها أمر إيجابي، وهو يرفع من الروح المعنوية للقائمين عليها مثل الانتقاد البناء الذي ينير الطرقات لما فيه من...
يقال: إن الإبداع ليس بصنعة بل بموهبة تأتي للإنسان أو تولد معه، وأنا أقول إن الإبداع هو نتاج بيئة وظروف محيطة بالإنسان تساعده وتشكل لديه خصلة الإبداع. نعم إنها موهبة ولكن الموهبة إن لم يتم...
في الفترة الأخيرة كثر استخدام مصطلح «خطة التسويق المتكاملة»، حيث تعتبر من أهم أدوات التسويق وترسيخ الهوية المؤسسية للمؤسسات الخاصة أو الخدمية، وذلك لأنها تساعد في انتشار منتج أو خدمة معينة، وفي نفس الوقت تساعد...
خلال إجازتي الصيفية زرت العاصمة #سنغافورة للمرة الثانية، وفي كل مرة تبهرني المدينة بجمالها، واهتمامها بالأعمال الفنية والإبداعية، سواء من حيث تميز مبانيها واختيارها للمصممين العالميين لإنجاز مشاريعها لتبقى عاصمة الإبداع والتميز، ليس فقط من...
سأتحدث اليوم عن جزئية مهمة في فن العلاقات العامة أو أحد فنون الاتصال، وهي تعريف إدارة الأزمات في مجال العلاقات العامة، فمثلاً عندما تكون هناك حملة تشويه سمعة أو خلل في إحدى الخدمات في المؤسسة...
خلال متابعتي والعمل عن قرب مع بعض المؤسسات أو الأفراد في شركات أو وزارات حكومية ممن يعملون في أقسام العلاقات العامة، فإنني أتفاجأ بأن هناك محدودية في فهم وظيفة العلاقات العامة في المؤسسات، حيث يكاد...
لا يخفى على أحد التطور الكبير الذي وصلت إليه وزارة الداخلية في تقديم خدماتها إلكترونياً، مما يعتبر تسهيلاً للمواطنين والمقيمين في تقديم خدمات عالية الجودة بكبسة «زر»، واليوم نرى نموذجاً جديداً ونجماً في سماء الحكومات...
خالص التحيات للقراء الأعزاء.. خلال مطالعتي بعض الكتب المتخصصة في مجال الأفكار الإبداعية أو تفعيل العملية الإبداعية في المنظمات، تمحورت أغلب الأفكار حول تنمية قدرات الموظفين ليكونوا إيجابيين في عملية بناء المؤسسة، عبر تقديم أفكارهم...
خلال الفترة الماضية كنت أفكر بحجم المخاطر التي تحيط بمجتمعنا من خلال أخطار تستهدف قيم المجتمع، وهي كثيرة وموجهة من أدوات متنوعة، ولكنني سأختار أحدها اليوم، وهو سلاح الإعلام.. للأسف الشديد باتت قنواتنا وقنوات أخرى...
عندما تدخل بستاناً مليئاً بالزهور والورود فإن سعادة تنتابك من رؤية جمال البستان وتناسق الألوان أو عشوائية الأوراق، فتلك الحمراء، وتلك الزرقاء، وهنا عشب أخضر، وهناك زهر وردي.. فهي بيئة تسر الناظرين.. وكذلك قطر.. إنها...