


عدد المقالات 507
شهد اليومان السابقان لغطاً حول صحة صيامنا، لأن هناك من رأى هلال رمضان ولكنه لم يشهد بذلك!! فأتممنا شعبان لتعذر رؤية الهلال يومها وما أفهمه هو: قوله صلى الله عليه وسلم: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غُمَّ عليكم فأكملوا العدّة ثلاثين». إذاً نحن بإكمالنا عدة شعبان نظراً لتعذر رؤية الهلال تلك الليلة نفذنا وصية الرسول -صلى الله عليه وسلم- فلماذا يدور اللغط حول صحة صيامنا ووجوب القضاء الآن؟ ألا يكفي أننا سنوياً نصوم فريقين وأحياناً ثلاثة في مشهد مزر للفرقة والخلاف بين المسلمين؟؟!! السؤال الملّح الذي يطرح نفسه بقوة: إلى متى ونحن نعتمد الرؤية الفردية رغم التطور العلمي الهائل؟ ألا يوجد في الإسلام -وأنا أعلم أنه دين صالح لكل زمان ومكان- قاعدة فقهية تجوّز استخدام الدراسات الفلكية التي تحدد مولد الهلال بدقة غير قابلة للشك حلاً لهذا الخلاف واللغط الناتج عنه؟ أعتقد أنه على علماء المسلمين مهمة طرح علم الفلك كبديل للرؤية الفردية المباشرة للأشخاص، أو استخدام الأجهزة الحديثة في رؤية الهلال، ليحسموا بذلك خلافاً مخجلاً بين المسلمين. لغط آخر تعلو الأصوات الناعبة قبل العيد بأيام معدودات تنعى العيد وتستكثر الفرح على المسلمين وتردد قول المتنبي: عيد بأي حال عدت يا عيد.. وعذرهم في ذلك ما تمر به الأمة من ابتلاءات ومصائب لا تعد ولا تحصى. وإن كان حال المسلمين مؤسفاً ومحزناً فهذا لا يعني ردّ هدية الخالق سبحانه وتعالى وهي فرحة الصائم عند فطره.. فكفوا النعيب ودعونا نحتفل بالعيد. وأوصيكم أن تأخذوا من المبتلين عبرة، فعلى سبيل المثال نشرت وسائل التواصل الاجتماعي صوراً للمتظاهرين في رابعة العدوية الذين يعيشون ظروفاً استثنائية وهم يعدون –الكعك- استعداداً للاحتفال بعيد الفطر المبارك مع المسلمين في كل مكان.. فما بال من يعيش في دعة واستقرار يستكثر علينا ذلك؟ إن الاحتفال بالعيد سنة مؤكدة عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- الذي ثبت عنه أنه قال: عن عيد الأضحى: «أيام التشريق أيام أكل وشرب، وذكر لله عز وجل». كما ثبت عنه أيضاً: إنه حين قدم للمدينة وجد لهم يومين يلعبون فيهما، فقال: «ما هذان اليومان؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال صلى الله عليه وسلم: إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما: يوم الأضحى، ويوم الفطر» أخرجه أحمد بسند صحيح. فهذه هي سنة الرسول الكريم ومن رغب عنها فليس منه في شيء. إضاءة ليس من حقك -أيها الناعب- أن تحرم الصغار من العيد وفرحته، فإن لم تكن راغباً فيه فاعتزل الاحتفال واترك فرحة العيد تتواتر جيلاً بعد جيل.. وكل عام ونحن إلى الله أقرب وأحب.
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...