alsharq

العنود آل ثاني

عدد المقالات 196

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 09 أغسطس 2026
اتفاق مكة: نحو هندسة أمنية جديدة للخليج
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 06 أغسطس 2026
أفول عصر المعونات الأمريكية
رأي العرب 07 أغسطس 2026
فلسطين.. قضية مركزية

لا تكن من هؤلاء!

07 مارس 2016 , 01:58ص
قيل: «لا تكن من هؤلاء الذين يهدون الأثرياء هدايا ثمينة ويعطون الفقراء ملابس مستعملة»..
كم هي كلمات مؤثرة وعبارات في الصميم، فهل نحن كذلك؟!.
للأسف البعض منا كذلك، وهل قانون الحياة يفرض عليهم ذلك؟!، فلا يستطيعون أن يفعلوا العكس وهو إهداء الأغنياء ملابس مستعملة وإعطاء الفقراء الشيء الثمين!.
بالطبع لا يستطيعون إهداء الأغنياء شيئاً مستعملاً، ولكن بالتأكيد هم يستطيعون إعطاء الفقراء شيئاً ثميناً، ولكنهم يبخلون بذلك ويرونه شيئاً عظيماً لا يستحقه الفقراء، ولا بأس بالتفضل عليهم بالقليل والمستعمل، فهم فقراء وفي حاجة لهذا القليل.
وهل أتوقف عن إعطاء الفقراء ما هو مستعمل؟، بالطبع المقولة التي بدأ بها المقال لا تعني ذلك، ولكن تعني أن نخصص للفقراء والمحتاجين أكثر مما اعتدنا أن نخصصه لهم، وإذا قمنا بمنحهم ما هو مستعمل نمنحهم كذلك ما هو ثمين، قال تعالى: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} وليس أن ننفق مما نريد التخلص منه.
وفي مجتمعنا القطري قد لا يوجد الكثير من الفقراء بالمعنى الصحيح للكلمة ولله الحمد، ولكن هناك بالتأكيد الكثير من المحتاجين، والكثير ممن تراكمت عليه الديون وقضت مضجعه، وللأسف الكثير من الأغنياء لا ينتبهون لهم، خاصة أن أغلب المحتاجين يمتلكون نفوسا عزيزة يخفون وراءها شدة حاجتهم للمال.
وقد لفتت إحدى الأخوات نظري لأحد الأمور، قائلة: «أنا أخرج زكاة أموالي وصدقاتي في قطر، ويندر أن أرسلها للخارج، فمن هم هنا أولى بها، وقدر المستطاع أحاول أن أوصلها للمحتاجين بنفسي لأكون متأكدة من وصولها إليهم وأكسب الأجر كذلك»، وعلى العكس تماما هناك من يرسلها للخارج ولا يتبرع بشيء للمحتاجين هنا.
والحق يقال: «لقد أصابتني الحيرة هل نخرج زكاة أموالنا وصدقاتنا جميعها هنا لمساعدة الفقراء والمحتاجين على هذه الأرض الطيبة، أم نرسلها لمن هم في أشد حاجة لها في الخارج ممن يعاني من ويلات الحروب والكوارث، وهنا يطرح السؤال المتكرر على ألسنة المتبرعين وهو هل تصل هذه المعونات والتبرعات وتسد حاجة من تصل إليهم؟، وحتى لو قدمت لنا الجمعيات الخيرية الإثباتات على ذلك بأوراق أو صور أو برامج، يبقى هناك شك في بعض نفوس المتبرعين، فصور الأخبار في القنوات الإخبارية وفجائعها لا تبشر بخير، وكأن أموال هذه التبرعات تبخرت وأصبحت هباء منثورا!.
من جهة أخرى أحب أن أتكلم عن صدقة السر، وهي الأفضل والأعلى أجرا، ولكنها للأسف تقل في هذه الأيام، بل إن أغلب الصدقات والتبرعات تكون في العلن ويتسابق البعض في تصوير مشاهد الفقراء وهم يتسلمون كيسا من الطعام أو الملابس، ولمحة من الذل ترتسم على وجوههم، وقد يقول قائل: «لا بد من التصوير لحث الناس على التبرع أكثر والتأثير فيهم».. وأحترم من يقول ذلك، ولكنني لست معه، ولا أعني عدم تصوير المعونات وهي تصل إليهم في الخارج، ولكني لا أميل إلى تصوير وجوههم عن قرب وبوضوح، فلا أحب تصوير الوجوه المنهكة من الفقر التي ربما تبتسم لمن يتبرع لها، ولكن هذه الابتسامة يشوبها شيء من التعاسة والذل.
اللطف مرة أخرى!

ومرة أخرى وأخرى سوف أتحدث عن اللطف! ببساطة كن لطيفاً وكوني لطيفة، كونوا لطفاء! هناك حتماً من لا تجذبه هذه الجمل، ويبقى بعيداً في عالمه المليء بالصراعات، قد يعاني وقد يستمتع بمعاناته وانشغاله بصراعاته! السر...

النجاح في الرضا

يعيش الإنسان حياته طامحاً في تحقيق أمنياته وأحلامه، ويسعى لأجلها، ولكن المكافح الذي يملك قوة الإرادة والعزم هو من يصل في النهاية. ويمكنني القول إن النجاح هو شعور الإنسان بالرضا عما فعله ويفعله، فهذا الشعور...

ما هي كلماتك؟!

هي حلوة الكلمات، يكاد أن يكون كل ما تنطقه طيباً، فهي تمتلك سيلاً متدفقاً من الكلمات الجميلة، لذلك أعترف براحتي وانشراحي عندما أجالسها، كما أنها تمتلك حساً فكاهياً، فأحاديثها لا تخلو من المرح والمزاح الجميل...

من تصاحب؟

دارت المناقشة أمامي بين امرأتين، وعلا صوتهما وسمعت بعض الكلمات النابية التي كنت أتمنى ألا أسمعها من إحداهن، بينما الأخرى رغم أن صوتها كان عالياً فإنها لم تتلفظ بألفاظ جارحة ولا كلمات نابية. حاولنا التدخل...

الموسوسة!

رغم أنها ليست صغيرة بالسن، ويفترض أنها ذات خبرة في الحياة، إلا أنها تصدّق أغلب ما تسمعه أو تقرأه من معلومات خاصة عن الأمراض، تفعل ذلك دون التحقق من المعلومة! والحق يقال: إنها قد تكون...

اكتشف الخير في الآخرين

ربما لا أبالغ حين أقول إنني أحسدها في طريقة تعاملها مع الآخرين، وطريقة تعاملهم معها، فحتى السيئين تكتشف جمالاً فيهم، وتتغير طريقتهم في التعامل معها، وهذا هو السر عندما سألتها عنه، قالت لي: إنني أكتشف...

بساطة وجمال!

البساطة والجمال كلمتان تقترنان ببعضهما البعض، فحيثما نجد البساطة نجد الجمال كذلك، وكلما رأيت هذه المرأة أرى هذين الشيئين بها، وما يعجبني حقاً بها هو بساطتها، التي تطغى على جميع جوانب حياتها، فلبسها جميل بسيط،...

هل توصد الباب؟!

جلست معها، شخصية هادئة نوعاً ما، وتجاذبنا أطراف الحديث، وأخبرتني أنها تميل للوحدة الآن بعد أن ابتعدت عن أغلب الناس لحماية نفسها كما تقول، وأوصدت الباب أمام الكثير من الأصحاب والمعارف المتعبين والمزعجين من وجهة...

عطاء ونضوب!

هي امرأة متدفقة بمشاعرها، ذات حنان بالغ لأبنائها، ومن حولها، ولكنني رأيتها اليوم شاحبة باهتة، مبتعدة عن الجميع، ولم تشارك معنا في الأحاديث، فسألتها عن السبب، ولكنها لم تجبني بإجابة شافية، وتركتها وأنا أدعو لها...

هل تكمن القوة في الصمت؟!

هي امرأة تحيط بها هالة من الوقار، أستطيع أن أقول عنها هادئة وصامتة! ولكنها قوية، قوية بهدوئها وصمتها ووقارها، قوية بارتياح الناس معها، فهي تجذب من حولها بتلك الصفات. وقد يكون الأمر غريباً لدى البعض،...

بلسم وعلاج!

هناك أرواح نستطيع وصفها بأنها بلسم وعلاج للآخرين، وهناك العكس! أرواح مريضة سقيمة! فمن أي الأرواح أنت؟! اجلس مع نفسك قليلاً واطرح عليها هذا السؤال! هل أنت بلسم لمن حولك؟ هل تمتلك لساناً أكثر كلماته...

هل تتقن هذا الفن؟!

كثيراً ما لفتت نظري تلك المرأة بهدوئها وابتسامتها، ووجهها الذي يجلب الراحة لمن يراها. هي تعاني من مشاكل عديدة. ورغم ذلك، ابتسامتها لا تفارق محيّاها، ولطالما يصيبني الاستغراب عندما أجلس معها أو أحادثها. ابنها يعاني...