


عدد المقالات 703
تابعت عبر برنامج وطني الحبيب صباح الخير معاناة بعض المواطنين من جراء عدم صرف سوى كيس واحد فقط من (العيش) لكل بطاقة تموينية، مما أثار استغرابهم وانتقادهم، ويسألون عن السبب وراء ذلك، حتى إن البعض منهم أبلغني أنه كان يستلم مع كل بطاقة تموينية حوالي 5 أكياس (عيش) شهرياً تكفي لعدد أفراد أسرته الكبيرة، وما يزيد منه كان يؤجله للشهر التالي إن لم تكن هناك مناسبات عائلية. ولكن أن تستمر الأزمة لمدة 3 أشهر رغم إعلان إدارة التموين أن الوضع سيعود كما كان، ولكنه لم يعد، فهذا الموضوع أعتقد لا بد أن نتوقف عنده ونسأل ومن حقنا أن نحصل على إجابة.. وين (العيش)؟.. وما سبب هذا التغيير المفاجئ في الحصص الموزعة على المواطنين خصوصاً (العيش)؟ هل هو إعادة نظر فيما مضى من حصص صرفت؟ هل هو وضع مؤقت سيتلاشى قريباً؟ هل هو وضع سيستمر خلال الفترة القادمة كنوع من الترشيد؟ والسؤال الأهم.. وما البديل..؟ نعم ما هو البديل بعد أن كنت أستفيد من الدعم الممنوح لي من الدولة في سعر الكيس، خاصة أنني من ذوي الدخل المحدود؟ كيف أستطيع أن أعوض ذلك النقص الكبير من 5 أكياس إلى كيس واحد فقط لشهر كامل لأسرة كبيرة، وأنتم تعلمون أن (العيش) يعتبر وجبة رئيسية للشعب القطري يومياً؟ وما هو البديل؟؟ وللعلم إن خالف البعض الحصة الممنوحة له من (العيش) والزيت والسكر من خلال إعادة بيعهم للآخرين أو توزيعهم كصدقة، أو بيع بطاقته التموينية، لأنه غير محتاج لها، فهذا لا ينطبق على الجميع، بل هم قلة للأسف قد تكون سبباً فيما حدث اليوم.. لذلك نرجو أن تتم دراسة الوضع مرة أخرى وتقييمه ونضع آلية في توزيع الحصص حسب الحاجة والمستحق لها كما طالب البعض بذلك.. لكن فعلاً وبعيداً عن كل ما ذكر أنا أعتبرها أزمة غير متوقعة بصراحة.. أزمة أن نصل لمرحلة يتم تقليص العدد الممنوح للمواطن في حصته الشهرية فجأة إلى أقل من ربع الكمية التي تعود عليها.. مهما كانت الأسباب.. عموماً أتوقع أنه وضع مؤقت سينتهي قريباً مع توفر منافذ استيراد بديلة أو الانتهاء من وضع عارض قائم. فالدولة تبحث دائماً عن الأجود والأفضل لمواطنيها ولكن.. كيف يحصل هذا في دولة تعداد سكانها وصل إلى مليوني نسمة في 1/1/2014 وآخذ بالزيادة، معتمدين بشكل مباشر في غذائهم اليومي على (العيش). آخر وقفة رغم أنه يسبب زيادة في الوزن والسكري والإقلال منه مطلوب أحياناً ولكن.. وين (العيش)!!
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...