alsharq

العنود آل ثاني

عدد المقالات 196

رأي العرب 23 أبريل 2026
قطر وسوريا.. علاقات راسخة
رأي العرب 22 أبريل 2026
موقف قطري ثابت داعم للبنان
مريم ياسين الحمادي 25 أبريل 2026
سيادة الإعلام

المعذرة!

05 ديسمبر 2016 , 01:02ص

إذا لم تمدحني بكلمة جميلة فلا تذكر شيئاً يزعجني أمامي حتى من باب النصيحة! فالمعذرة فمسمعي لم يعد يتحمل كلمات وقعها ليس جميلاً عليه! تعجبني شخصية امرأة قالت هذا الكلام لمن حولها، طبعاً النصيحة مطلوبة ولكنها مع هذا النوع من البشر لن يفيد، فهي وصلت إلى درجة من التشبع من نقد الآخرين لها ولم تعد تريد أن تسمع مزيداً من النصائح ولم تعد تريد من يصحح لها مسار حياتها، فهي كما تقول واعية والحياة تجارب تحب أن تجرب وتخطئ وتتعلم ولا تتقبل لوماً أو نقداً من الآخرين! وكلامها ذكرني بما سمعته في مقطع رائع لأحد الإخوة الأفاضل، وهو يقول: إذا لم يكن لديك كلمة جميلة تقولها لزميلك أو قريبك أو أحد معارفك فاصمت لا تفسد فرحته. وضرب لنا مثلاً بشاب يعمل حارس أمن وقد عانى حتى استطاع الوصول إلى هذه الوظيفة ولكن أحداً من معارفه قال له بعد ذلك: حارس أمن! ألم تجد أفضل من هذه الوظيفة؟! فأفسد فرحته! ومثال آخر عن عائلة بعد تعب استطاعت أن تجد منزلاً صغيراً ولكنه مناسب لدخلهم، وعندما زارتهم إحدى قريباتهم قالت: لها ألم تجدوا سوى هذا المنزل؟! وامرأة أنجبت مولودها الأول وعادت بعد إجازتها للعمل وسألتها زميلتها ماذا قدم لك زوجك قالت لها لاشيء، فاستنكرت ذلك وقالت لها: الأزواج يقدمون الهدايا والعطايا لزوجاتهم! فلماذا لم يهديك زوجك شيئاً؟! وامرأة أنجبت ابنتها الثالثة وسعيدة بها هي وزوجها، وتأتي إحداهن لتقول لها: (أووه بعد بنت؟!)! للأسف أولئك من نطلق عليهم مفسدين! أفسدوا فرحة الآخرين، وعكروا مزاجهم، وللأسف هناك متخصصون بتعكير المزاج! فلا يستطيعون أن يروا جمالاً أمامهم دون أن يشوهوه بكلمة، لا يستطيعون أن يهدوا غيرهم فرحة كاملة، لابد أن يسرقوا منها قليلاً، هم هكذا يستمتعون إذا أفسدوا على غيرهم فرحتهم! وبعضهم اعتاد هذا الشيء حتى تطبع به ولم يستطع أن يتخلص منه! والبعض قد لا يتعمد إفساد فرحة غيره أو إدخال الضيق عليه بل ربما يرمي الكلمة ولايشعر بوقعها على صاحبه، وهؤلاء يفتقرون إلى الإحساس بالآخرين وحسن التعامل معهم وربما الجهل وقلة الخبرة والمعرفة، وأنا أعترف أنني لازلت أنتقد في بعض الأحيان ولا أستطيع أن أمسك لساني عندما يسألني شخص من معارفي عن رأيي في شيء ما! ولكنني أحاول قدر الإمكان أن أتوقف عن هذا الشيء فإذا لم أرَ شيئاً جميلاً أمامي فالأفضل أن أصمت «قل خيراً أو اصمت» فربما لو تكلمت أفسدت فرحة من هو أمامي! وأدخلت الضيق عليه! وأفسدت يومه!! ألا نتريث ونفكر قبل إلقاء كلماتنا! ألا يجب علينا أن نسعد الآخرين ونهديهم فرحة كاملة بكلمة جميلة صادقة نابعة من القلب وابتسامة رضا وود تدخل السرور في قلوبهم؟! ألا يجب أن نتعلم سحر الكلمات ومدى تأثيرها على من حولنا! فمن حولنا إخوة وأبناء وأزواج وأقارب وأصدقاء جميعهم أحبة يستحقون منا كلاماً عذباً بالتأكيد.

اللطف مرة أخرى!

ومرة أخرى وأخرى سوف أتحدث عن اللطف! ببساطة كن لطيفاً وكوني لطيفة، كونوا لطفاء! هناك حتماً من لا تجذبه هذه الجمل، ويبقى بعيداً في عالمه المليء بالصراعات، قد يعاني وقد يستمتع بمعاناته وانشغاله بصراعاته! السر...

النجاح في الرضا

يعيش الإنسان حياته طامحاً في تحقيق أمنياته وأحلامه، ويسعى لأجلها، ولكن المكافح الذي يملك قوة الإرادة والعزم هو من يصل في النهاية. ويمكنني القول إن النجاح هو شعور الإنسان بالرضا عما فعله ويفعله، فهذا الشعور...

ما هي كلماتك؟!

هي حلوة الكلمات، يكاد أن يكون كل ما تنطقه طيباً، فهي تمتلك سيلاً متدفقاً من الكلمات الجميلة، لذلك أعترف براحتي وانشراحي عندما أجالسها، كما أنها تمتلك حساً فكاهياً، فأحاديثها لا تخلو من المرح والمزاح الجميل...

من تصاحب؟

دارت المناقشة أمامي بين امرأتين، وعلا صوتهما وسمعت بعض الكلمات النابية التي كنت أتمنى ألا أسمعها من إحداهن، بينما الأخرى رغم أن صوتها كان عالياً فإنها لم تتلفظ بألفاظ جارحة ولا كلمات نابية. حاولنا التدخل...

الموسوسة!

رغم أنها ليست صغيرة بالسن، ويفترض أنها ذات خبرة في الحياة، إلا أنها تصدّق أغلب ما تسمعه أو تقرأه من معلومات خاصة عن الأمراض، تفعل ذلك دون التحقق من المعلومة! والحق يقال: إنها قد تكون...

اكتشف الخير في الآخرين

ربما لا أبالغ حين أقول إنني أحسدها في طريقة تعاملها مع الآخرين، وطريقة تعاملهم معها، فحتى السيئين تكتشف جمالاً فيهم، وتتغير طريقتهم في التعامل معها، وهذا هو السر عندما سألتها عنه، قالت لي: إنني أكتشف...

بساطة وجمال!

البساطة والجمال كلمتان تقترنان ببعضهما البعض، فحيثما نجد البساطة نجد الجمال كذلك، وكلما رأيت هذه المرأة أرى هذين الشيئين بها، وما يعجبني حقاً بها هو بساطتها، التي تطغى على جميع جوانب حياتها، فلبسها جميل بسيط،...

هل توصد الباب؟!

جلست معها، شخصية هادئة نوعاً ما، وتجاذبنا أطراف الحديث، وأخبرتني أنها تميل للوحدة الآن بعد أن ابتعدت عن أغلب الناس لحماية نفسها كما تقول، وأوصدت الباب أمام الكثير من الأصحاب والمعارف المتعبين والمزعجين من وجهة...

عطاء ونضوب!

هي امرأة متدفقة بمشاعرها، ذات حنان بالغ لأبنائها، ومن حولها، ولكنني رأيتها اليوم شاحبة باهتة، مبتعدة عن الجميع، ولم تشارك معنا في الأحاديث، فسألتها عن السبب، ولكنها لم تجبني بإجابة شافية، وتركتها وأنا أدعو لها...

هل تكمن القوة في الصمت؟!

هي امرأة تحيط بها هالة من الوقار، أستطيع أن أقول عنها هادئة وصامتة! ولكنها قوية، قوية بهدوئها وصمتها ووقارها، قوية بارتياح الناس معها، فهي تجذب من حولها بتلك الصفات. وقد يكون الأمر غريباً لدى البعض،...

بلسم وعلاج!

هناك أرواح نستطيع وصفها بأنها بلسم وعلاج للآخرين، وهناك العكس! أرواح مريضة سقيمة! فمن أي الأرواح أنت؟! اجلس مع نفسك قليلاً واطرح عليها هذا السؤال! هل أنت بلسم لمن حولك؟ هل تمتلك لساناً أكثر كلماته...

هل تتقن هذا الفن؟!

كثيراً ما لفتت نظري تلك المرأة بهدوئها وابتسامتها، ووجهها الذي يجلب الراحة لمن يراها. هي تعاني من مشاكل عديدة. ورغم ذلك، ابتسامتها لا تفارق محيّاها، ولطالما يصيبني الاستغراب عندما أجلس معها أو أحادثها. ابنها يعاني...