


عدد المقالات 507
لا شك أننا نعيش عصراً مجنوناً يلهث نحو الماديات متحرراً من الروحانيات التي تتفاوت من شخص إلى آخر.. في قوتها وضعفها.. الأمر الذي أورثنا الأمراض الجسدية والنفسية حتى كادت توقف نشاطنا وتقضي على حياتنا في أقسى الحالات. ولن آتي بجديد حينما أذكر أن البعد عن الدين -وهو ملاذنا في الدنيا والآخرة- سبب رئيس لما يصيبنا من توعك وكدر وهم وضيق.. فكلما زاد الإحساس بهذه المشاعر ابحث في التزامك الديني ستجد أنها علاقة سببية واضحة.. ألم يقل الحق جل وعلا: «أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ». ومن هنا جاءت فكرة الرقية الشرعية التي تعالج الروح المهمومة والجسد العليل بسور قرآنية تذهب الهم والحزن، فإن شفيت الروح شفي الجسد بالتبعيّة، وفي الحياة قصص ومواعظ كثيرة تؤكد ذلك. الرقية الشرعية مأثورة عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- الذي كان يرقي حفيديه الحسن والحسين وقاية لهما من الشياطين والشرور.. وهي جائزة ما لم تحتو تعويذات وتمائم وغيرها من الشركيات التي يستهين بها الناس وهي إثم عظيم، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «لا بأس بالرقى ما لم تكن شركًا». والأفضل أن يرقي الإنسان نفسه بنفسه دون الاستعانة برقاة، ولكن لا مانع من الاستعانة بالموثوقين منهم، خاصة أولئك الذين حققوا نجاحات بفضل الله وتوفيقه. قد يفاجأ بعض قرائي من تطرقي لهذا الموضوع، إلا أن ما دعاني للكتابة فيه هو انتشار حالات الحسد والسحر، فكانت دعوتي هذه لتكن الرقية جزءاً من يومنا، وأفضل أوقاتها بعد صلاة الفجر وقبل صلاة المغرب، كوقاية من كل هامة أو عين لامة.. والوقاية خير من العلاج. ولا يشترط أن تكون لشخص معين، وإنما يرقى البيت كله درءاً للشرور والأمراض.. فالله خير حافظاً. وأشجع كثيراً على رقي الأطفال الصغار، لأنهم عرضة للكثير، خاصة العين التي لا تبقي ولا تذر. والآن مع التقدم التقني المذهل أصبحت رقية كبار الرقاة والمشايخ في متناول اليد، ولا يعجز أحد عن تشغيلها مرتين في اليوم ليحفظ نفسه وولده وبيته من شر حاسد إذا حسد، أو من سحر ظالم، أو من عين حاسدة. إن صحتنا وسلامتنا جديرة باهتمامنا وتلمس كل السبل المعينة على بقاء الروح نقية والجسد سليماً والنفس مرتاحة، ومن تلك السبل لم أجد كالأذكار والرقية الشرعيّة، لذلك أدعوكم أحبتي للبدء في تحويلها إلى سلوك يومي محبب عند الجميع.. سائلة الله -عز وجل- لكم السلامة في كل زمان ومكان. إضاءة... الرقية سنة عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- فمن رغب عن سنته فليس منه.
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...