alsharq

جاسم صفر

عدد المقالات 66

نهارك سعيد..!!

04 يوليو 2011 , 12:00ص

إجازة سعيدة.. يرددها البعض حينما تتهيأ الظروف لسفر «صيفي» نتمناه لكم يكون صيفا مميزا باردا سعيدا طيبا.. وكل الأمنيات بالتأكيد تكون من أوليات الرحلة التي يرسمها «المسافر» قبل فترة من العام.. الاستعداد والاختيار .. «المكان والزمان» لتدوين احتياجه ولكل ما سيكون حافلا بالمعطيات الجميلة التي تفتح النفس لتصبح الرحلة «سعيدة»!!. قضاء الإجازة.. المرحلة التالية تثبت خلالها «صيفا ممتعا» بلا مشاكل.. ويأخذ السفر الجانب النفسي مهم في مسألة قضاء الوقت المحدد للإجازة.. ليكون ملائمًا حسب التخطيط «الصح» وهو أقل ما يعمل به الإنسان لتفعيل هذه الصفة الجميلة في الأعداد دون أن يرتكب لنفسه المشاكل خلال هذه الرحلة..!!. سيكون هناك كلام كثير حول «سفرت العرب» حيث يكون القلق يسبقهم إلى كل مكان.. والإشارات تنبيه أن لا يغرقون في إنشطارات السفر.. حتى يكون الجميع على قدر واضح دون اشتباه.. كما لا يكون الإسراف هو الأساس لكي لا يرتكب المسافر لنفسه التعقيد والمشاكل..!!. كما نظرة الآخرين لهم بحسب «الضعف» يرسم أمامهم الكثير من «الشماتة والحسد» !!. عليك أيها المسافر.. طبعا مع الأمنيات السفر بحفظ الله.. عليك الوعي.. لخطوات ترسمها في بلاد الغربة.. عليك أن تكون هناك توعية مسبقة ومعرفة عميقة دون غياب لهذه الناحية.. ولا تهمل ولا تكون غير مهمة.. وغير معتمدة جانب «الغير» ولا يكون «البذخ والإسراف» أهم جانب من حياتك.. ولا تترك هذه الصورة المراد اعتمادها بالسلبيات .. وتقول هناك «إنك قادم من بلاد البترول» في هذه الصورة الغائبة لتصرفاتك كأنك تحاول كدافع «حر» رغبة غير مدروسة التمتع بالإجازة.. وبالذات حينما تنعكس هذه التصرفات جملة وتفصيلا بالتصرفات الخطأ.. بينما هناك من يراقب آخر «البذخ» ربما تكون معرضا لكل ردة فعل غير طبيعية!!. بطبيعة الحال.. السفر متعة.. لك ولأسرتك.. حياة تتخلص منها عن الروتين.. والمسافات المتكررة في التي تشعر خلالها بالملل.. والسفر محاولة أن تكون نقلة نوعية إلى الأشياء الجديدة «الجديد» والعامل مع هذه الأجواء بشعور متجدد.. إنك تحاول أن تتعود على هذه المساحة التي يجب أن لا تحولها لحالة من الضيق والزهق. قد نسمع الكثير.. وتقع مثل المشاكل الكثيرة، فتتغير حالة الإجازة إلى «النكد» وأنت في غنى عنها.. فلا بد أن تحاول الاستمتاع بقدر الفرصة المتاحة لك وتمتع بهذه «السفرية» لتغير الأجواء عليك إلى الأفضل بالقدرة والرغبة الأكيدة في تهيئة النقاط الإيجابية في حياتك.. لتعيش خلالها إجازة نتمناها أن تكون سعيدة!!. آخر كلام: انتبه.. في السفر لا يمكن أن يكون لك كل شيء..!!.

... !!

يا عذابك وأقصى حالاتك لحظات الاعتذار.. وسرعة جريان الجحود والنكران.. في احتواء صدرك بالاختناق.. اللحظة الحرجة تجري ويجري بمساراتها المختلفة من غير بصيرة.. تفتش عن قواعد الأحلام بين رعشة حطام الذهول.. فيما الصمت يعاني صدرة...

التفاؤل اليوم وغداً

الحياة لا بد لها من عناصر تضمن النجاح.. تساعدك على المضي لعالم أكثر رحابة دون تعقيد.. تتمنى خلاله أداء البادرة لحلقة متصلة مضيئة لتساعدك على السير بثقة، باعتبارها ركيزة تصحبك لنوافذ مطلة على النور.. ترسم...

سوق الصمت!!

تقلب الحال.. بين أجندة بريق الثواني والساعات والأيام.. يتلون فيها البشر.. بين متاهات الألم والفرح ودموع سعادة مفقودة.. لمتاهات كثيرة وكبيرة.. عبر مسافات عاجزة تتراقص حولها ألوان غامضة.. مساماتها مرتبكة تأخذ انحداراً علنياً.. مثقلة بالمواجع...

العيد.!!.

كل سنة وأنتم بخير.. وعساكم من عوادة.. رسمتها قلوب نقية.. لتتواصل بسمة وأعراف العلاقة الإنسانية في الأجواء المباركة.. والأيام السعيدة بالمحبة وبالإخاء لتتميز هذه العلاقة.. بأشكال السعادة بكل ما يحمل الإنسان من المشاعر في هذه...

الجلاد...!!.

تنوي المغادرة.. ربما تكتب آخر حروفك.. بتشوهاتك وبحروقك.. وقد تحاول جدولة آليات الستائر.. تدعي وتكذب حتى وصلت الفوضى ومعاناة الهروب والتعذيب واستبيح القتل والجرائم البشعة.. لا تتكذب عن أشياء لا تهم ساحل البحر.. ورواد الطبيعة...

مطب «دنيا»...!!

قيل من يحفر حفرة لأخيه (طب) فيها على دماغه!! مسألة واضحة للتعثر، وهو يعني التدريج الواضح «البيّن» غير المسبوق في السقوط غير المتوقع.. خطوات التعثر «مطب دنيا» ليس على هوى الأفراد وليس حسب خطواته.. أو...

الإنسان حكاية!!

في حياة الإنسان حكايات.. هي حكايات متجددة.. في شؤونهم الخاصة.. العائلية والعملية.. والكثير من هذه الجوانب تطرق باب قلبك إذا وصلت إليك!!. حياة ليست بالنعيم ولا أصلها ورد.. وربما تكون مليئة بالألم والدموع والحزن.. حياة...

رمضان كريم!!

هلّ علينا شهر رمضان.. شهر كريم.. شهر الأمل.. للتوبة والمغفرة.. عسى أن تحسب أيامه بالرضا والقبول.. الكثير تتغير سلوكياته في رمضان.. يكون في رمضان «غير» الالتزام.. في أداء العبادة... الصوم والصلاة.. وقراءة القرآن.. ربنا اكتب...

رصاصة الرحمة!!

تعيش «تشوف البعض» ليس لهم «سمعة.. أو الذكرى» لا بقية لهم سوى نظرات مساحتها ضيقة.. خالية من المبادرة.. تدابير متأخرة خلال أناس يدركون بعض مجريات الحدث.. وما يصنعه البعض من «جلد أنفسهم» بتغير الموقف.. وصياغة...

لون أبيض!!

عليك أن تشكل لحياتك مساحة من الانفتاح لونها أبيض.. لها جوانب مضيئة لجهات الدنيا.. السماء والأرض والبحر والهواء.. لتزدهر خفقات قلبك بسعاة نبضاتها الود مع نفسك.. ليكون لك ارتباطا مثاليا.. دون ذلك الامتداد لسواد يربك...

حلم ليلة صيف؟؟

في بعض الأحيان.. تصبح الكلمة «طايرة في السما».. احتراق وأسباب الضياع وغير ذلك.. عبارات تليق بحسابات معقدة.. ترتمي بين أحضان الخسارة.. وأسئلة تدوس حسرتها بالكثير والكبيرة.. حتى تتجاوز الفاقد والمفقود.. رسوم لا تفترق من نواحي...

جيران غرباء!!

تصبح الأحوال في بعض الأحيان غير طيبة بعد أن أصبح «الفريج» الهادئ يعاني من فوضوية الأغراب.. نتيجة بعض البشر يبحثون عن «سكن جماعي رخيص» حتى يصبح البيت الشعبي من ثلاث غرف يعيش فيه أربع عائلات...