


عدد المقالات 37
الحملات الصليبية على بلاد المسلمين والإسلام في التاريخ تصل الى 9 حملات تقريبا، بداية من أواخر القرن الحادي عشر حتى أواخر القرن الثالث عشر، وكل هذه الحملات كانت تحمل شعارا واحدا فقط وهو القضاء على الدين الإسلامي، والسيطرة على بيت المقدس، يقودها كل الدول الغربية (أوروبا) قاطبة، ولن ادخل في أعماق التاريخ لأن هذه المعلومة متوفرة للجميع، الا اننا كمسلمين لم نتعظ من هذه التجربة للأسف. الإعلان غير المعلن لبداية الحملة الصليبية رقم 10 تم بعد احداث سبتمبر 2001 في أمريكا. الا ان هذه الحملة مغايرة تماما لكل الحملات التي سبقتها، هي حملة غير تقليدية، تغيرت كل الأدوات التي كانت تُستخدم في السابق، فلا يوجد بها مواجهات مباشرة وحروب تقليدية، كذلك تم ضم عناصر جديدة لأول مرة في تنفيذ مخططات هذه الحملة هم العرب والمسلمون أنفسهم، فكانوا بيادق اساسية لهذه الحملة، تنوعت ادوارهم من متخذي قرار الى مفكرين وأصحاب سلطة، ودعاة ومشايخ دين وعلماء في التشريع الإسلامي، واعلاميين وفنانين يُشار إليهم بالبنان، وجاء وقع الاختيار على اهل البيت انفسهم ليقودوا هذه الحملة لتكون الحملة في ظاهرها حملة إسلامية لتصحيح الإسلام كما يزعمون، ولكي تكون الحجة علينا وليست لنا وان يكون تحقيق اهداف الغرب بيد العرب وليس بيد العدو الازلي، من أجل ذلك تم وضع الأهداف بدقة واكثر عمقا وتأثيرا وأشد ايلاما، تمثلت في (تخليع الحالة الإسلامية من مضمونها، التشكيك في الثوابت من خلال اطلاق حرية الفكر، فصل الدين عن الدنيا، الضغط على دول العالم الثالث من خلال توقيع المعاهدات الأممية والتي تقوم بخلخلة القواعد الشرعية وتفكيكها، تسفيه كل ما هو قدوة حسنة في تاريخنا الإسلامي، .. الخ) أما الهدف المدمر لأي مجتمع، هو استهداف المؤسسة الأسرية بكافة اطيافها، فكانت المحاولة ولا تزال سحب مجمل صلاحيات الولاية من الأب عن طريق شعار حقوق الانسان، فأصبح دور الأب مهمشا ويقتصر على الصرف والفرجة فقط، اما الأم التي إن أعددتها أعددت شعباً طيبا الأعراق، البسوها ثوب الانانية والتفرد بالذات والبحث عن الحقوق والاهتمام بالمظهر لا بالجوهر، فصارت لا إلى اسرتها ولا إلى نفسها، أما التركيز الأكبر لهذه الحملة (الصليبيعربية)، كان على الأبناء وحقوقهم والتي وصلنا فيها لمرحلة من الخنوع، إننا بتنا نناقش حقوق الشواذ والمثليين والمتشبهين، وانا اعتقد ان النقاش في مثل هذه الأمور وما شابهها هو بحد ذاته هدف يسعى له العدو. الكل مسؤول ويقف على ثغر من ثغور المسلمين، لا بد من المجابهة الشعبية على مستوى المجتمع، هناك ألف طريقة لصد هذا الاعصار المدمر لأمتنا الإسلامية والعربية، والذي احدث شرخا كبيرا في الثوابت الشرعية، حتى أصبحت مجتمعاتنا تأن وتعاني بشكل يومي من المشاكل جراء التخلي عن هذه الثوابت والهرولة خلف ما يسمى (بعربة التقدم)، لذا سأحاول في الجزء الثاني من هذه المقالة تقديم الحلول المقترحة للأفراد والجماعات والمؤسسات لدحر هذه الحملة وشخوصها، واحياء السنن والعمل بالقرآن والسنة النبوية الشريفة، والا يحل بنا كما حل بالأقوام الذين سبقونا، يقول الله تعالى (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). فأصبح التغيير والتصحيح مسألة حياة أو موت. والسلام ختام .. ياكرام
لا أعرف من أين أبدأ ولا من أين أستهل مقالتي هذه، إن الأمر يُدخل السعادة والفرح والسرور والطمأنينة والسكينة على القلب، ويضفي على كل من يسكن هذه الأرض الطيبة الغبطة والبهجة في النفس، وذلك لكمية...
إخواني وأخواتي الأعزاء مرحبا بكم في الحلقة الخامسة من سلسلة المقالات التربوية (صياغة التربية). منذ فترة ليست بالقصيرة طلب مني أحد الأصدقاء المقربين الرأي والمشورة في قصة قد حدثت لابنته في المدرسة، حيث كانت ابنته...
يجب أن نفهم ونعي أن خصائص مرحلة المراهقة التي يمر فيها ابناؤنا اليوم، اصبحت كثيرة ومتنوعة، طفرة في السلوك، الاحساس بالغرور والقوة، اختلاف الانتماءات لديه، العاطفة الحساسة المصاحبة بالعناد والمجادلة، تقلب المزاج، سرعة اتخاذ القرار،...
رسالة بالغة الأهمية موجهة بالأخص إلى أركان ودعائم الأسرة، وهما الأب والأم، نحن نعيش في زمن بين صعوبته ومدى خطورته أشرف الخلق نبينا محمد- صلى الله عليه وسلم- في الأحاديث التي تختص بآخر الزمان، الكل...
لن أبكي على الماء المسكوب، ولن أجتر ما سبق، ولن أتباكى على الأطلال التي كانت، والأمجاد التي علينا هانت، وعلى تضحيات من سبقونا، وإنجازات من تركونا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا...
في عام 1978 حقق (لويس ألبرتو متشادو) فكرته في إنشاء أول وزارة للذكاء، بالتعاون مع الرئيس الفنزويلي حينها (خمينيز)، وأصبح متشادو أول وزير للذكاء في العالم، لأنه وببساطة ارتكز على تحقيق ذلك بقناعته أن الذكاء...
هل يعقل أن يكون لدولتنا الحبيبة رؤية قطر 2030، دشنها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وأخذت أعلى درجات الاهتمام المحلي والقاري والعالمي، وتغنى بها القاصي والداني، ولا نعرف ما هي تفاصيل وحيثيات مراحلها المعتمدة...
الحراك الاجتماعي في دولتنا الحبيبة والجهود المبذولة من جانب المؤسسات الاجتماعية والمنظمات والهيئات الحكومية وغير الحكومية بقصد احتواء التحديات، كلها جهود يُشكر القائمون عليها في حال أصابوا أم لا، ولأننا دولة تسعى للتقدم والرقي وتنمية...
عزيزي.. يا من تقرأ هذه السطور.. الأكيد أننا نحيا في زمن أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم منذ 1400 سنة حين قال: سيأتي على الناس سنوات خداعات، يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن...
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها» فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ قال، بل أنتم يومئذ كثر، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من...
يُقال (إن من أراد الله أن يدمره سلط عقله عليه)، محاكاة فعلية وواقعية لقصة مسمار جحا الشهيرة، التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، تحت عنوان «التقارب الديني» بين ظفرين، والترويج للتسامح الديني وتقارب الأديان المزمع، والأمر...
للمرة المليون وإن وصلت لمليارات المرات والكرات، لم ولن يكون الأقصى تحت وطأة الغزاة (الصهاينة) ومن يقبع في مستنقعهم، أياً كانت التفاهمات او التفاهات بين الكيان الصهيوني والمتصهينين الجدد التي يراد منها في الأصل اجتثاث...