alsharq

نجاة علي

عدد المقالات 261

محمد يوسف العركي 03 أكتوبر 2026
الفن الفارغ «Vacant Art»
سحر ناصر 06 أكتوبر 2026
درسٌ هندي في إدارة الدولة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 أكتوبر 2026
الحضارة بين سطوة المادة وقلق الروح
خالد محمد مفتاح 03 أكتوبر 2026
تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعلم

لا تنتظروا خيراً من الانتخابات الأمريكية

02 نوفمبر 2024 , 10:18م

في ظل الإبادة الجماعية والمجازر والجرائم بحق الشعب الفلسطيني والعدوان على لبنان والعربدة الإسرائيلية برعاية ودعم أمريكي واضح للعيان، ينتظر العالم نتائج الانتخابات الأمريكية، خاصة العرب والمسلمين على أمل تغير الوضع، لكن الحقيقة الثابتة في الماضي والحاضر والمستقبل أنه لا تغيير، فسياسة واشنطن في الشرق الأوسط ثابتة ومؤسسية، لا تتعلق بتغير الأشخاص، ولا تتغير بوصول رئيس جمهوري أو ديمقراطي للبيت الأبيض.
وبالنسبة للوضع المأساوي في غزة ولبنان، فكل مرشح يلوح من بعيد بالتغيير كالعادة في كل انتخابات ليكسب أصوات العرب والمسلمين في أمريكا وبعد الفوز كأن شيئاً لم يكن، فمن ينتظر أن تأتي هذه الانتخابات بالخير فهو واهم، ففي حالة اختيار هاريس لرئاسة البيت الأبيض فلن يكون هناك جديد في الموقف الأمريكي، وستستمر سياسة بايدن بدعم المحتل الإسرائيلي، وحال فوز ترامب فهو الداعم الأول للكيان الصهيوني، وهو «شخص لا يمكن توقع تصرفاته، وله قناعاته الخاصة في تطبيق السياسة الأَمريكية.
 التغيير الذي قد يطرأ هو بشأن الحرب في أوكرانيا حال فوز ترامب، أما إذا وصلت هاريس للبيت الأبيض فسيبقى الوضع كما هو عليه.. فترامب سيوقف الحرب في أوكرانيا ويوقف المساعدات الأمريكية، وسيضغط على روسيا الذي تجمعه علاقة جيدة برئيسها فلاديمير بوتين للوصول إلى تسوية.
الحزبان الديمقراطي والجمهوري على النقيض من بعضهما في جل القضايا، لكن يجمعهما موقف واحد تجاه الملف الصيني والقلق من طموحات بكين، فهي تمثل تحدياً كبيراً للولايات المتحدة. وبالنسبة لعلاقة أمريكا بالاتحاد الأوروبي والناتو إثر الانتخابات الأمريكية، حال وصول هاريس للبيت الأبيض فلن يكون هناك أي تغير عن سياسة بايدن الحالية، أما في حالة فوز ترامب فستكون هناك معادلة جديدة، فهو يهاجم الاتحاد في كل مناسبة بسبب تحمل أمريكا العبء في الدفاع عن القارة الأوروبية بلا مقابل.
وعن الانتخابات الأمريكية فهناك سبع ولايات أساسية متأرجحة (بنسلفانيا، ميشيغان، ويسكونسن، وجورجيا، وكارولاينا الشمالية، وأريزونا، نيفادا)، هي التي ستحدد هوية الرئيس الأمريكي القادم.
وبالنظر لكتلة التصويت العربية والإسلامية فإنها تثير علامة استفهام كبيرة، فعلى الرغم من أن الصوت العربي والإسلامي مهم جداً في الانتخابات الأمريكية، ويستطيع تغيير هوية الفائز بالانتخابات الرئاسية حال الاتحاد، خاصة في عدة ولايات متأرجحة، فإنه لا يستغل هذا التأثير في خدمة القضايا العربية والإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، بل هناك انقسام وتفكك تجاه عملية التصويت، حيث يرى البعض التصويت ضد هاريس، وهناك من لا يرغب في التصويت لترامب ويرى انتخاب طرف ثالث، وآخرون يرون عدم المشاركة، وهذا الانقسام يفتت الصوت العربي والإسلامي ويضعفه.
والحقيقة الثابتة كالسياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، أنه أياً كان الفائز، فلا جديد لصالح القضايا العربية والإسلامية، بل من المرجح أن الوضع سيزداد سوءاً.. فلا تأملوا خيراً.

  @najat.bint.ali

الدعم النفسي والعاطفي للأبناء أساس النجاح الحقيقي

عندما نتحدث عن نجاح الأبناء، غالبًا ما تتجه أنظارنا إلى النتائج والشهادات والإنجازات، وننسى أن وراء كل نجاح إنسانًا صغيرًا أو شابًا يحتاج قبل كل شيء إلى أن يشعر بأنه محبوب، ومقبول، ومسانَد. فالأبناء لا...

من نيويورك.. حيث تتحدث قطر بلغة السلام

حيث يجتمع العالم تحت مظلة الأمم المتحدة، جاء خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حاملاً رسائل تتجاوز حدود السياسة إلى...

حين يصبح الإعلام شريكًا في صناعة المستقبل

في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي بصورة غير مسبوقة، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية حديثة، بل أصبح تحولًا يعيد تشكيل طريقة تفكيرنا وعملنا وتواصلنا، ويفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات والمجتمعات. ومن هذا المنطلق، جاءت...

إدارة سلوك الطلبة.. الأخلاق جزء من صناعة الإنسان

يمثل تدشين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي سياسة إدارة سلوك الطلبة خطوة وطنية وتربوية مهمة، تعكس وعيًا بأهمية بناء الإنسان قبل بناء المعرفة، وترسيخ القيم والسلوك الإيجابي في شخصية أبنائنا، خاصة أن السياسة تحمل شعارًا...

رؤية جديدة لصناعة الوعي والتأثير

في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه المنصات، وتتسع فيه مساحة التأثير، لم يعد الإعلام مجرد مهنة تقوم على نقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح مسؤولية حقيقية تتعلق بصناعة الوعي، وتوجيه الرأي العام، وبناء جسور التواصل...

حين نعود... لا نعود كما كنا

ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...

التصالح مع الذات

في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...

التجاهل قوة

في زمن أصبحت فيه الكلمة تُكتب في ثوانٍ، وتنتشر في لحظات، ويستطيع أي شخص أن يبدي رأيه في حياتنا وقراراتنا ومواقفنا، أصبحنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مهارة قد تبدو بسيطة، لكنها في...

الذكاء الاجتماعي... حين تصبح العلاقات لغةً للدبلوماسية

بين فهم الذات، وقراءة الآخر، وإدارة الاختلاف… مهارة إنسانية تتجاوز العلاقات الاجتماعية ففي عالم تتسارع فيه وسائل التواصل، وتتقارب فيه المسافات، وتتعدد فيه الثقافات ووجهات النظر، لم تعد القدرة على التواصل مع الآخرين كافية؛ بل...

الكلمة الطيبة.. والأصل الثابت وراحة القلب بالتسليم

في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتزداد فيه الضغوط، أصبح الإنسان بحاجة إلى ما يُعيد إليه توازنه النفسي والإنساني أكثر من أي وقت مضى. وبينما يبحث الكثيرون عن السعادة في الإنجازات أو الممتلكات، يغفلون عن كنوزٍ...

الصيف... حين نصنع السعادة ونجدد أرواحنا

في فصل الصيف تتفتح أبواب الضوء، وتغمرنا أشعة الشمس بدفءٍ يلامس الروح قبل الجسد، وكأن الطبيعة تدعونا لالتقاط أنفاسنا من جديد. إنه موسم الطاقة الإيجابية، حيث تمتزج السعادة بنسيم البحر، وتنعكس زرقة المحيط على قلوبنا...

الأمير الوالد.. قائد صنع الإنسان قبل العمران

هناك قادة يمرون في صفحات التاريخ، وهناك قادة يصنعون التاريخ نفسه. ومن هذا الطراز كان سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي لم يكن قائدًا لمرحلة زمنية فحسب، بل مهندسًا...