alsharq

نورة المسيفري

عدد المقالات 507

المفروض

02 أكتوبر 2016 , 01:41ص

أصدرت دولة شقيقة أوامر خاصة بالعلاوات والبدلات تطول مواطنيها ومقيميها مما أدى إلى نقص الرواتب نقصا مؤثرا على مستواهم المعيشي. وإن كان هذا شأنا داخليا لا ينبغي أن نتناوله إلا أن ما لفت انتباهي ودعاني للكتابة هو توجيه حكومة تلك الدولة البنوك بإعادة جدولة ديون المواطنين بما يتفق مع الوضع الجديد. والسبب أن بعض المواطنين القطريين تم خصم علاواتهم وبدلاتهم إذ بان التعديل الوزاري الأخير بمبالغ تتراوح ما بين 5 آلاف إلى 15 ألفا أو يزيد وتركوا ليواجهوا وضعا معيشيا سيئا دون تدخل الحكومة التي تصر على أن تدفعهم ثمن سوء التخطيط والتدبير!! فلم يتم توجيه البنوك بمراعاة هذه الخصومات مما أدى إلى تحولهم بين ليلة وضحاها إلى فقراء!!! بدون مبالغة فلك أن تتصور أن يخصم من راتبك 15 ألفا وقسطك البنكي يبلغ 15 ألفا أو يزيد وأنت مسؤول عن عائلة وأولاد تبتزك مدارسهم الخاصة دون وازع من ضمير!! ويعجز النظام الصحي عن توفير موعد لهم!! ويتاجر مليونيراتها بأحلامك حتى صرت أبخس ثمنا من أتفه بضاعة!! الإيجارات مرتفعة والأسواق غالية والبورصة مترنحة، فهل التفت لهم أحد؟؟ هل سألتم عن هؤلاء لتعلموا بأنهم وصلوا إلى مرحلة يرثى لها حيث لا يتبقى لهم من رواتبهم ما يسد الرمق!! رفعت الحكومة راية التقشف فوقفنا خلفها كشعب وفي يدعم وطنه في ظرف صعب ودقيق ولكن لا يجوز أن يدفع الشعب وحده فاتورة أخطاء الحكومة.. ولا يجوز أن يتحمل بعض المواطنين ثمن تقصير المؤسسات والهيئات دون أن يرف للوطن جفن!! الحكومة التي عملت على الهيكلة أعواما عديدة بالتأكيد لديها علم بالآثار السلبية الجانبية لتلك الهيكلة.. فماذا أعدت لتتلافى آثارها ورفع الضغوط عن مواطن بات لا يدري هل هو أغنى أغنياء الأرض كما تعلن المنظمات الدولية أم هو المحال على التقاعد قبل بلوغ السن القانونية أو المستقطع من راتبه بدون منحه فرصة لتعديل أوضاعه أو المستهدف من البنوك والتجار؟ أو ربما من سقط سهوا من سلة الواسطة التي رفعت أسهما وضيعة وحطت أسهما ثمينة لا تعرف طريق التملق ومسح الجوخ.. ولا يملك إلا الدعاء بأن يكفي الله القطريين شر المستخبي. إضاءة الدولة راعية لمواطنيها ولسوف يسأل الله ممثلوها عن حقوق أهدرت دون ذنب فهل أعدوا العدة لذلك أم ظنوا أنهم خالدون؟!

موقعة «اليونسكو»

لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...

الفُسَيفِساء

خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...

معركة الرحمة

في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...

تأليه!!

وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...

صراخكم.. على قدر وجعكم

يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...

قطر.. كعبة المضيوم

في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...

الطوفان

في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...

وفي العجلة.. سلامة

استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...

إفطار.. وذكرى

يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...

الأوقات الذهبية

في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...

رمضاننا.. غير

أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...

البيت الصامت

هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...