alsharq

العنود آل ثاني

عدد المقالات 196

وكنت أظنها لا تُفرج!

02 يوليو 2018 , 05:21ص

جلست منهارة تشكو من ابنها المراهق العنيد الذي يوقعها في المشاكل دائماً، وهي الآن تمر بمشكلة بسبب عناده وتهوره، ولا تعلم كيف تتصرف! نصحتها بقراءة كتاب عن فن التعامل مع المراهقين، وببساطة من أهم قواعد هذا الفن أن لا نقول لهم لا، ونبتعد عن فرض الأوامر بطريقة مباشرة، وممارسة اللطف معهم ومصادقتهم! ولو تحدثت عن المشاكل بشكل عام فإننا قد نقع في مشكلة، ونعتقد أن لا حل لها أبداً، ونفقد الأمل، ولكن فرج الله يأتي لمن قوي إيمانه، وتأكد أن مع العسر يسرا، وأن الأرض ربما قد ضاقت عليه، ولكن السماء واسعة رحبة، تستقبل الصدور المنزعجة المهمومة، ومهما اشتد بها البلاء لا بد من الفرج كما قيل: ضاقت فلما استُحكمت حلقاتها فُرجت وكنت أظنها لا تفرجُ وأغلبنا عندما نقع في مشكلة نكون تحت ضغط وتوتر يؤثر علينا فلا نرى حلاً لتلك المشكلة، بسبب الضغط والتوتر والخوف وتلك المشاعر السيئة التي قد تعمي أبصارنا فلا نرى منفذاً أمامنا نجتاز منه للوصول إلى حل مناسب، وتجاوز تلك المشكلة، ولو سألنا من حولنا وطلبنا منهم المساعدة والاقتراح، لانهالت الاقتراحات والآراء لتخلصنا من تلك المشكلة، لأنهم ببساطة لا يعيشون تحت ضغط تلك المشكلة، وقد نجد لديهم الحل، لذلك عندما نقع في مشكلة ما، علينا أن نتخيل أنفسنا أننا لسنا أصحاب المشكلة، بل إن غيرنا وقع بها وعلينا مساعدته في اقتراح حل مناسب لها. والناس مختلفون في تعاملهم مع المشاكل والضغوط، فهناك من يميل إلى الصمت والكتمان، ويفضّل العيش تحت الضغوط، دون أن يعلم به أحد، ويتركها للوقت لكي تحل، وهناك من يستشير المقربين من ذوي الخبرة، وهو أمر مناسب بالتأكيد، وهناك من لا يطيق صبراً ويبث شكواه ويتذمر أمام الجميع! والشخص الواعي عليه أن يفكر بتفاؤل وإيجابية واطمئنان، لكي يصل إلى حل مناسب، وإلا فربما يقع في المزيد من المشكلات، خاصة أولئك الذين يفكرون باستياء وكآبة، فحتماً سيجرّون إلى حياتهم المزيد من الكآبة، وهم في غنى عن ذلك بالتأكيد، والذكي هو المتفائل الذي لسان حاله يؤمن ويردد هذا البيت: سيفتح الله باباً كنت تحسبه من شدة اليأس لم يخلق بمفتاح!

اللطف مرة أخرى!

ومرة أخرى وأخرى سوف أتحدث عن اللطف! ببساطة كن لطيفاً وكوني لطيفة، كونوا لطفاء! هناك حتماً من لا تجذبه هذه الجمل، ويبقى بعيداً في عالمه المليء بالصراعات، قد يعاني وقد يستمتع بمعاناته وانشغاله بصراعاته! السر...

النجاح في الرضا

يعيش الإنسان حياته طامحاً في تحقيق أمنياته وأحلامه، ويسعى لأجلها، ولكن المكافح الذي يملك قوة الإرادة والعزم هو من يصل في النهاية. ويمكنني القول إن النجاح هو شعور الإنسان بالرضا عما فعله ويفعله، فهذا الشعور...

ما هي كلماتك؟!

هي حلوة الكلمات، يكاد أن يكون كل ما تنطقه طيباً، فهي تمتلك سيلاً متدفقاً من الكلمات الجميلة، لذلك أعترف براحتي وانشراحي عندما أجالسها، كما أنها تمتلك حساً فكاهياً، فأحاديثها لا تخلو من المرح والمزاح الجميل...

من تصاحب؟

دارت المناقشة أمامي بين امرأتين، وعلا صوتهما وسمعت بعض الكلمات النابية التي كنت أتمنى ألا أسمعها من إحداهن، بينما الأخرى رغم أن صوتها كان عالياً فإنها لم تتلفظ بألفاظ جارحة ولا كلمات نابية. حاولنا التدخل...

الموسوسة!

رغم أنها ليست صغيرة بالسن، ويفترض أنها ذات خبرة في الحياة، إلا أنها تصدّق أغلب ما تسمعه أو تقرأه من معلومات خاصة عن الأمراض، تفعل ذلك دون التحقق من المعلومة! والحق يقال: إنها قد تكون...

اكتشف الخير في الآخرين

ربما لا أبالغ حين أقول إنني أحسدها في طريقة تعاملها مع الآخرين، وطريقة تعاملهم معها، فحتى السيئين تكتشف جمالاً فيهم، وتتغير طريقتهم في التعامل معها، وهذا هو السر عندما سألتها عنه، قالت لي: إنني أكتشف...

بساطة وجمال!

البساطة والجمال كلمتان تقترنان ببعضهما البعض، فحيثما نجد البساطة نجد الجمال كذلك، وكلما رأيت هذه المرأة أرى هذين الشيئين بها، وما يعجبني حقاً بها هو بساطتها، التي تطغى على جميع جوانب حياتها، فلبسها جميل بسيط،...

هل توصد الباب؟!

جلست معها، شخصية هادئة نوعاً ما، وتجاذبنا أطراف الحديث، وأخبرتني أنها تميل للوحدة الآن بعد أن ابتعدت عن أغلب الناس لحماية نفسها كما تقول، وأوصدت الباب أمام الكثير من الأصحاب والمعارف المتعبين والمزعجين من وجهة...

عطاء ونضوب!

هي امرأة متدفقة بمشاعرها، ذات حنان بالغ لأبنائها، ومن حولها، ولكنني رأيتها اليوم شاحبة باهتة، مبتعدة عن الجميع، ولم تشارك معنا في الأحاديث، فسألتها عن السبب، ولكنها لم تجبني بإجابة شافية، وتركتها وأنا أدعو لها...

هل تكمن القوة في الصمت؟!

هي امرأة تحيط بها هالة من الوقار، أستطيع أن أقول عنها هادئة وصامتة! ولكنها قوية، قوية بهدوئها وصمتها ووقارها، قوية بارتياح الناس معها، فهي تجذب من حولها بتلك الصفات. وقد يكون الأمر غريباً لدى البعض،...

بلسم وعلاج!

هناك أرواح نستطيع وصفها بأنها بلسم وعلاج للآخرين، وهناك العكس! أرواح مريضة سقيمة! فمن أي الأرواح أنت؟! اجلس مع نفسك قليلاً واطرح عليها هذا السؤال! هل أنت بلسم لمن حولك؟ هل تمتلك لساناً أكثر كلماته...

هل تتقن هذا الفن؟!

كثيراً ما لفتت نظري تلك المرأة بهدوئها وابتسامتها، ووجهها الذي يجلب الراحة لمن يراها. هي تعاني من مشاكل عديدة. ورغم ذلك، ابتسامتها لا تفارق محيّاها، ولطالما يصيبني الاستغراب عندما أجلس معها أو أحادثها. ابنها يعاني...