


عدد المقالات 219
على فترات متفرقة، تعطينا «هوليوود» صورة قاتمة ولكنها إيجابية عن المظالم العرقية التي حدثت في المدن الأميركية وراح ضحيتها عشرات الآلاف من الأميركيين السود. إنها حالة أشبه بالتطهير (كاثارسيس) تنبه لقوة السينما في زيادة الوعي (رغم الشكوك التاريخية تجاه نوايا هوليوود)، وتجعل المجتمع الأميركي على اختلاف أعراقه وثقافاته يراجع خيارات ماضيه المرتبك بحثاً عن مستقبل أفضل. إنها أفلام عن مواطنين أميركيين من البيض في مقابل مواطنين أميركيين من السود. إن التباينات العرقية والفوارق الاجتماعية لا تزال تشكل حاجزاً بين الأميركيين. كان السعي وراء الحرية والسعادة مطمحاً للجميع، ولكن لا تزال تلك التباينات تشكّل سداً يصعب تجاوزه (متوسط الدخل للأسرة السوداء محدودة الدخل لا يتجاوز 39.9 % دولار، بينما متوسط دخل الأسرة البيضاء محدودة الدخل يعادل 65.4 % دولار)، ولا يدخل في هذه التباينات التعليم الأكاديمي وامتلاك العقار وغيرها. ربما يكون فيلم «ديترويت» -الذي عرضته صالات السينما في منتصف عام 2017 وحققته الأميركية كاثرين بيغلو- يستوحي أحداثه من الذكرى الخمسين على أحداث مدينة «ديترويت» الشهيرة، التي عُرفت بأنها واحدة من أكثر الاضطرابات المدنية دموية في التاريخ الأميركي، حيث قامت الشرطة بحملة مداهمات واسعة لأسباب عنصرية عام 1967 أدت إلى مقتل 3 أميركيين أفارقة؛ مما قاد إلى ثورة عارمة في المدينة. هذه الأيام، تشهد صالات السينما عرض فيلم الملوك (Kings)، الذي يؤرخ لأحداث العنف الشهيرة التي عصفت بمدينة لوس أنجليس في مطلع تسعينيات القرن الماضي، بعد أن قام 4 من أفراد شرطة المدينة باستخدام القوة المفرطة ضد رودني كينغ (وهو سائق أميركي أسود غير مسلح)، وقامت هيئة محلفين من البيض بتبرئة ضباط الشرطة؛ مما أدى إلى غضب عارم في المدينة. قُتل 63 شخصاً، وأُصيب 2383 بجروح خطيرة، واعتُقل أكثر من 11.000 من المواطنين السود، وقُدّرت الخسائر بأكثر من مليار دولار. تاريخ بغيض عكسته السينما منذ أحداث هارلم في منتصف ثلاثينيات القرن الماضي (المعروفة بأنها أول أحداث عرقية في أميركا)، ولا تزال السينما تبحث عن الحقيقة.
بعد سنوات مضطربة بسبب الإدمان يحاول الممثل والمخرج وكاتب السيناريو بن أفليك (1971) استعادة حياته الطبيعية والمهنية عن طريق الأفلام بدلاً من المشافي، في أكتوبر 2018 أعلن بن أفليك عن نيته دخول مركز لعلاج الإدمان...
ملاكم متكبر بلا روح «البطل»، مراسل صحافي مبتذل وعديم الضمير «إيس في الحفرة»، شرطي من نيويورك شعبي ووسيم يتحول إلى مختل عقلياً «قصة محقق»، عبد يقود تمرداً على الدولة الرومانية «سبارتاكوس»، عقيد فرنسي يدافع عن...
أمضى والتر جوبي دي مكميليان (1941- 2013) -وهو أميركي من أصول إفريقية- 6 أعوام في سجون ألاباما في انتظار تنفيذ حكم الإعدام، بعد إدانته زوراً بارتكاب جريمة قتل امرأة بيضاء عام 1987. تشير تقارير من...
ينتمي تيرنس ماليك (1943) إلى قلة قليلة من صناع الأفلام الذين تركوا بصمتهم على صناعة السينما، رغم أنه حقق 9 أفلام فقط خلال مسيرة امتدت لأربعين عاماً، امتلك بها مكانة فريدة في الذاكرة الحديثة للسينما....
يعود الممثل والمخرج الأسطوري كلنت إيستوود (1930) إلى سباق الأوسكار هذا العام بفيلم (ريتشارد جيويل)، الذي يعزز به أسلوبه الذي تبناه في السنوات الأخيرة في تحقيق أفلام مبنية على سير ذاتية لرجال عاديين يقومون بأشياء...
في تقليد غير مسبوق في تاريخ السينما، أرسلت «يونيفرسال بيكشرز» مذكرة إلى كل دور العرض في أميركا الشمالية، تخطرهم بأنها ستوفر لهم نسخاً مُحسنة من فيلم كاتس «Cats» الذي تقدّمه صالات السينما بمدينة الدوحة ابتداءً...
لا يمكن التفكير في ملحمة حرب النجوم دون التذكير بمبتكرها الأصلي الكاتب والمنتج والمخرج الأميركي جورج لوكاس «1944»، حتى بعد أن تقاعد وتنازل عن إمبراطوريته «لوكاس فيلم» لصالح استوديوهات «ديزني» بمبلغ يصل إلى 4.5 مليار...
بدأت أسطورتها تتشكل وهي في الثانية من عمرها، كانت فرداً من حياة عائلة أميركية تعشق المسرح، كان أبواها يديران مسرحاً متواضعاً للعروض الحية في جراند رابيديز في مينسوتا، وشكلت جودي جارلاند مع شقيقتيها الأكبر سناً...
عندما كان والتر طفلاً صغيراً، كانت حياته بعيدة كل البعد عن عالم الطفولة والبراءة، كانت صرامة والده إلياس ديزني وقسوته تطارده طوال حياته، وربما لهذا السبب كرّس حياته المهنية لابتكار عالم من السحر الخلّاق لكل...
في يوم صيفي حارّ من عام 1999، كان ستيفن كينج (1947) كاتب قصص الرعب الشهير ينهي -كعادته- يومه بالمشي لمسافة أربعة أميال تقريباً بجوار منزله الصيفي في نورث فيل بولاية ماين الأميركية. وكعادته أيضاً، كان...
يعود عملاق هوليوود المخرج الأسطوري جيمس كاميرون في مقعد الإنتاج هذه المرة إلى علامته التجارية المفضلة «ترميناتور»، التي حقّق أول أجزائها عام 1984، ومنحته أول نجاح في مسيرته لصُنع تاريخ جديد للسينما، غيّرت المؤثرات الخاصة...
لا يمكن شراؤه أو تهديده أو تخويفه أو حتى التفاوض معه، فهو «الجوكر» -الشرير الكلاسيكي من «دي سي كوميكس»- كل ما يريده ويرغب فيه مشاهدة العالم يحترق، يرى العالم مجرد مزحة على رأسه أشخاص فاسدون،...