alsharq

حسين خليل نظر حجي

عدد المقالات 233

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 01 نوفمبر 2026
الجزيرة بعد ثلاثين عاماً: صعود الوعي في زمن الانكسار العربي
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 نوفمبر 2026
إيران بين منطق الدولة وعقلية المواجهة
رأي العرب 01 نوفمبر 2026
الجزيرة.. 30 عاماً من بناء الوعي

أول السنة

02 يناير 2017 , 01:58ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحببت أن أبدأ مقالي وسنة ميلادية جديدة بتحية الإسلام، حيث إن الإسلام يريد السلام ولا شيء غير السلام بين كافة البشر بمختلف أعراقهم وطوائفهم ومذاهبهم.
أريد أن أسلط الضوء في مقالي هذا في بداية السنة على نقاط ثلاث:
أولاً: نقطة تأمل:
المشكلة اليوم نحن صرنا نقلد الغرب في كل شيء ونسينا تعليمات ديننا الحنيف فصرنا نماشي أعيادهم، بل قد للأسف نحتفل بها أكثر من أعيادنا وذكرياتنا الإسلامية وصرنا نتوقف برسائلنا عند مناسباتهم قبل مناسباتنا بل وأكثر هنالك من يسافر ويقيم الحفلات من أجل مناسباتهم ولا نفكر في لحضة أننا قد نقوم بمعصية أو أكثر في ذلك وقد تتوقف حياتنا ونحن منغمسون في هذه المعصية فلماذا وإلى أين نريد أن نصل في ذلك نقطة تأمل لنفكر بها.
ثانياً: لتكن بداية:
لتكن السنة الجديدة لو نريد الاهتمام ببدايتها بداية لطاعة الله عز وجل بداية لتوبة نصوحة من المعاصي بداية لإعلان السلام مع من لم يضروني ومن هم يريدون العيش في حياتهم دون ان يضرهم أحد أو يضرون أحد بداية لحياة جديدة مليئة بالإنجازات مليئة بالنجاحات إن شاء الله للجميع.
ثالثاً: لماذا نعقد الأمور وهي بسيطة:
لماذا لا نتعايش كمذاهب ونحن أصحاب دين واحد تجمعنا شهادة لا إله إلا الله محمد رسول الله؟
لماذا لا نفهم أن كل جيل له ظروفه وحياته، الظروف والحياة مختلفة، لكن الذي يجمعها مبادئ دينية واحدة؟
لماذا منذ أكثر من 1400 سنة لا نفقه إلى الآن أنه لا فرق بين عربي ولا عجمي إلا بالتقوى؟
لماذا لا نفقه أن ذوي الإعاقة مختلفون والتعامل معهم مختلف كل حسب إعاقته؟
لماذا نقول ما لا نفعل فنحن نقول إن المال وسيلة وليست غاية ولكن فعلنا العكس تماما فنحن نهتم بالمظهر في كل شيء؟
لماذا جعلنا الاهتمام برأي الآخرين من أولوياتنا؟
كل ذلك لأننا ابتعدنا عن تعليمات ديننا الحنيف فلو رجعنا لوجدناه في كل ذلك يعطي حلولاً ومبادئ.
وفي النهاية السلام موصول للجميع وأرجو التوقف قليلاً عند هذا المقال.
القانون (22) لسنة 2025

استكمالاً لرحلتنا في توجيه بوصلة الوعي التنفيذي نحو المؤسسات المعنية بتطبيق قانون الأشخاص ذوي الإعاقة، نواصل توجيه رسائلنا التخصصية، إيماناً منا بأن التشريع القوي لا يكتمل إلا بنبض تنفيذي سريع ودقيق، يترجم الحقوق إلى ممارسات...

العقل والحرية (2-2): قدسية الأسرة

إذا كان الجزء الأول قد وقف عند حرية الفرد وعقله، وكيف أن المسؤولية الفردية هي الفيصل، فإننا اليوم ملزمون بالانتقال من الفرد إلى الحصن الأكبر والأعظم.. الأسرة؛ فهي اللبنة الأولى والركيزة الأساسية لبناء المجتمع وسلامة...

الأسرة النواة الأولى وبانية القيم

تُعد الأسرة النواة الأولى والركيزة الأساسية لبناء المجتمع وصياغة مستقره، ومن هنا يأتي الزواج بوصفه المسار الطبيعي الأسمى لاستقرار البشر، والوعاء الحقيقي الذي تنبثق منه منظومة الأخلاق؛ فالأسر هي التي تبني القيم وتغرسها في نفوس...

العقل والحرية.. حين تسقط شماعة الأصول والظروف

حين ننتقل من ضفاف التشريعات القانونية إلى رحاب القرآن الكريم، نجد أنفسنا أمام خطاب إحيائي يخاطب وجدان الإنسان. فالإنسان في ديننا ليس كائناً مسيّراً تجره الجينات، بل هو خليفة مُكرَّم أودع الله فيه عقلاً راجحاً...

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسات

بعد أن تناولنا الأسرة والتعليم والإعلام في تنفيذ قانون ذوي الإعاقة، نقف اليوم أمام المحطة المفصلية التي تترجم التشريع إلى واقع ملموس: «المؤسسات التنفيذية». لقد أفرد المشرع حزمة متكاملة من الحقوق، يقابلها التزام مؤسسي بتنفيذها....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسة الإعلامية

بعد أن تناولنا في المحطتين السابقتين دور الأسرة كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي، ثم انتقلنا إلى المدرسة كمؤسسة تعليمية تصقل القدرات وتبني الاستقلالية، ننتقل اليوم للحديث عن ركيزة مفصلية لا يكتمل بنيان هذا الوعي إلا...

خارطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد أن وضعنا الأسرة في موضعها الطبيعي كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي للوعي بحقوق أبنائنا في ضوء القانون رقم (22) لسنة 2025، ندرك يقيناً أن هذا الوعي الأسري لا بد له من بيئة تحتضنه وتنميه....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض الأسرة.. خريطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد مسيرة امتدت عبر أربعة عشر مقالاً تحليلياً، فككنا خلالها مواد القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، نقف اليوم لننتقل بهذا الجهد التشريعي من حيز التحليل الجاف إلى نبض الواقع الاجتماعي والأسري....

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة

نستكمل ونختتم سلسلتنا التحليلية بمقالنا الرابع عشر والأخير، والذي نُسلط فيه الضوء على الفصل الرابع وما تضمنه من أحكام إجرائية وختامية في القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نستعرض في هذا المقال...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «13»

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على المسؤولية الجنائية للأشخاص المعنويين (الشركات، والمؤسسات، والمراكز الخاصة)، وكيف يطول العقاب والردع الكيانات...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة 12

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على الحماية الجنائية المقررة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال نصوص الفصل الرابع والأخير (فصل...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة (11)

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. في هذا المقال، نواصل الإبحار في تفاصيل المواد القانونية التي تضمن الحماية والتمكين، لنختتم بها جملة الحقوق والضمانات العامة...