alsharq

علي الظفيري

عدد المقالات 166

مريم ياسين الحمادي 25 أبريل 2026
سيادة الإعلام
رأي العرب 23 أبريل 2026
قطر وسوريا.. علاقات راسخة
نجاة علي 25 أبريل 2026
الكلمة تصنع المستقبل

هل نتحالف مع إسرائيل ضد إيران؟

01 ديسمبر 2013 , 12:00ص

السؤال في العنوان يحمل في طياته إشكالية، فالصياغة وإن كانت استفهامية، إلا أنها تطرح خيار التعاون والتحالف مع إسرائيل على الطاولة، أي أنه يجعل من العداء لإسرائيل مسألة ثانوية، ومنها يفتح الباب لمسألة التحالف معها ضد العدو الجديد إيران، وبالطبع فإن موضوع العداء لإيران موضوع إشكالي وليس أمرا محسوما كما يتوهم البعض، أن تكون إيران عدوتنا بالمطلق فهذا محل نقاش وجدل كبير، علينا قبل ذلك أن نحدد من هم نحن؟ العرب جميعا، أم مجموعة محددة من العرب؟ هل نتحدث عن منظومة مجلس التعاون الخليجي فقط؟ هل نشير للموقف الشعبي أم الرسمي من إيران؟ وذلك حتى نستطيع الإجابة بوضوح على سؤال: هل إيران عدوة لنا؟ شخصيا، لم يتغير شيء بالنسبة لإسرائيل والموقف منها، هذا الكيان هو العدو الأول في نظري، كان وسيظل هو الطرف المستهدف، في الموقف والخطاب والفعل، احتلالها لفلسطين شكل العقبة الكبرى لقيام مشروع عربي منسجم مع نفسه في المنطقة، ولم يتغير شيء في هذا الموضوع، سوى المساهمات العظيمة التي قدمها الاستبداد لخدمة نفسه والمشروع الصهيوني في المنطقة، وأولهم النظام السوري الحالي والعراقي السابق، فالنظام العراقي الحالي ملحق بمشروع أجنبي آخر هو المشروع الإيراني، وإسرائيل ليست إلا مشروعا اجتثاثيا عنصريا غير شرعي، وفكرة التحالف أو التعاون أو التماثل معها في الموقف، هي فكرة أكثر من حقيرة بكثير، مهما كانت اليافطة التي توضع لتمريرها. كنت لزمن طويل أروج لموقف غير محتقن ضد إيران، وأنها خصم ومنافس شرس لنا في المنطقة، وأنها دولة قومية تعمل على خدمة مصالحها ونفوذها، وهذا مشروع ومبرر عند حدود معينة، الأمر تغير اليوم بكل تأكيد، ارتقت إيران لمرتبة العدو الحقيقي في نظري، وهذا لا علاقة له من قريب أو بعيد بكونها دولة شيعية، بل بالأدوار التي تلعبها في أكثر من بلد عربي، وأنها تضرب استقرار بلادنا العربية بشكل جدي ودون هوادة، ولأنها داعم كبير للاستبداد ومشروع تفتيت المنطقة على أسس مذهبية، مما يعيق عملية التحول الديمقراطي وتحقيق هذه الشعوب لما تنادي به، ولأنها مارست القتل عبر مواجهات مباشرة مع الثوار العرب في سوريا، بغرض الإبقاء على نظام عميل لها، ولأنها عملت على إنشاء ودعم ميليشيات عسكرية في العراق وسوريا ولبنان واليمن تخدم مصالحها، وتضرب في عمق المشروع الشعبي العربي لنيل الحرية والديمقراطية، من أجل هذا كله تحولت في نظري ونظر معظم العرب –باستثناء ملاحقها– إلى عدو حقيقي لا جدال في خطورته وضرره. الجديد إذاً في موضوع إيران وإسرائيل، أن إيران احتلت مرتبة العدو بعد أن كانت جارة منافسة ولدودة، لكن الأمر في المسألة الأولى لم يتغير. إن ما أصبحنا نحارب إيران لأجله تؤديه إسرائيل منذ ستين عاما، وبالتالي فإن انشغالنا بقضايا جديدة مع إيران لا يلغي أبداً ما قامت وتقوم به إسرائيل حتى هذا اليوم، ولا يجوز بأي حال من الأحوال التقليل من فعل أمام فعل آخر مشابه له، إنهما اليوم يقفان موقفا واحدا من المشروع الذي نأمل قيامه في بلادنا العربية، ويقف معهم العدو الحقيقي والأشد خطورة علينا جميعا، المتمثل بالاستبداد بكافة درجاته وألوانه وأطيافه، فعبر هذا النمط من الحكم تتغلغل إيران وتتغطرس إسرائيل أكثر فأكثر، ولو انتبهنا لوجدنا أن الاستبداد شريك حقيقي لهذه المشاريع المتنافسة على أرضنا، انظروا لبشار الأسد على سبيل المثال، ماذا قدم لإسرائيل وإيران من أجل بقائه فقط؟ ماذا يفعل السيسي وقادة الجيش المصري من أجل الإبقاء على نفوذهم وحكمهم؟ وفي الخليج يفعل الاستبداد فعلته بتفويت أية فرصة لنهضة المنطقة وتحول ميزان القوى لصالح العرب. نحن لا نملك أي شيء ضد إيران وإسرائيل اليوم، لكننا نملك هدم الأنفاق التي يتسربون منها لبلادنا، نملك أن نعمل بشكل جدي ضد الاستبداد والتفرد بالحكم، الأمر الذي يمكننا لاحقا من عمل شيء ضد الآخرين.

السعودية.. بعض التغييرات الضرورية

تقود المملكة اليوم حرباً مصيرية، ويتوقف على نتائج هذه الحرب مستقبل البلاد ودورها وشكل المنطقة العربية برمتها، ولا أعني بالحرب عملية عاصفة الحزم في اليمن، فهذه معركة واحدة من معاركنا الكثيرة المنتظرة في المنطقة، والتي...

عاصفة مؤلمة.. وضرورية

هناك كلام كثير يقال في هذه الظروف، لكن وقبل كل شيء، توجيه التحية لقيادتنا السعودية يظل واجبا وضروريا في هذه الأيام، ما فعلته هو إعادة البوصلة للاتجاه الصحيح على صعيد السياسة الخارجية، ليس في عاصفة...

معضلة إيران

لا يمكننا تجاهل إيران ودورها في المحيط، باتت الجارة ضيفا ثقيلا على شؤوننا اليومية، وبعد أن كان القلق افتراضيا من دورها ونفوذها، استطاعت أياديها الممتدة إلى بلادنا، الواحدَ تلو الآخر، أن تقلب الافتراض إلى حقيقة...

في الحارث الضاري

جملة الرثاء لا تكتمل، ثمة ما يفرق كلماتها، ويشتت شملها، لا تقدر الواحدة منها أن تقف في وجه الأخرى، كيف لاجتماع بغرض تأبين الشيخ المناضل، والإقرار برحيله، أن يتم! لا أجدني متفقا على طول الخط...

حماس الإرهابية

لو وضعت خارطة مصر والعالم العربي، أمام مجموعة من طلاب السنة الأولى في قسم العلوم السياسية، في جامعة بعيدة لا يفهم أهلها أوضاعنا، ثم قدمت لهم شرحا مبسطا لتاريخ الصراعات وطبيعة العلاقات بين الدول في...

لماذا أغلقت قناة العرب؟

موضوع هذه القناة مثير للغاية، ويفتح نقاشات لا حصر لها، ليس عن القناة وظروف إغلاقها فقط، بل حول مجمل فكرة الإعلام في عالمنا العربي، وكيف يفهم الناس هذه المسألة ويتفاعلون معها، خذ على سبيل المثال...

الرز المتلتل

في العلاقات الدولية، ثمة قواعد وأسس كثيرة تنظم العلاقة بين الدول، وأهمها قاعدة التعاون الدولي بين الجميع، فهذه الوحدات القريبة من بعضها والبعيدة، تتعاون على أساس سياسي أو اقتصادي أو ديني أو قومي، وفي حالات...

وعلى قدر سلمان تأتي العزائم

يستغرب المرء من تغير الأحوال، وبعد أن كانت اللغة التي تتعلق بالمملكة في وسائل الإعلام المصرية، لغة المحبة والود والتبجيل غير المحدود، تغيرت، وأصبحنا أمام نبرة تهديد مبطن، وقل ود ظاهر، في تحول لا تخطئه...

سلمان ملكاً

بعد ساعات من وفاة الملك عبدالله رحمه الله، بات واضحاً لدى السعوديين والعالم، أن ما كان يطرحه مغردون مجهولون من سيناريوهات كارثية سيتعرض لها النظام لم تكن صحيحة، التحليلات والأمنيات التي كانت تقدم على شكل...

المقال ما قبل الأخير

في عام 2007، عادت جريدة «العرب» القطرية للحياة الصحافية مرة أخرى بعد توقفها عن الصدور منتصف التسعينيات، وقد كانت أول صحيفة يومية تصدر في قطر عام 1972، وتشرفت بعد انطلاقة الجريدة بكتابة زاوية أسبوعية في...

داعش غير العنيفة

من الواضح أن القلق من داعش وصل الجميع، الأنظمة والناس على حد سواء، ولا أحد يلام على الخوف من هذه الظاهرة، فهي عنيفة وشاذة ومدمرة من دون أدنى شك، بل إن مزاحمة الأنظمة لها في...

الحابل مع النابل

في لحظة جنون، من لحظات جنونه الذي لم ينقطع إلا بموته، استنكر القذافي القواعد المتعارف عليها في لعبة كرة القدم، كان يستغرب وجود كرة واحدة بين أحد عشر لاعبا من كل فريق، ووجود الجمهور متفرجا...