


عدد المقالات 142
من الملفت أن تجد الكثير من المقالات أو الكتب حول الحياة ما بعد كورونا وكيف هي المعيشة مع هذا الفيروس والتعامل معه علماً بأنه قد يلازمنا فترة ليست بالقصيرة، ولكن مع التضييق الذي ألفناه والحذر الذي بات يلازمنا وأمور عديدة أخرى تعرضت لروتيننا بالحياة، جعلتنا فعلا نقدّر الحياة البسيطة أكثر وأن ندرك مكانتنا بهذا الكون. أرشدتنا أزمة جائحة كورونا لنظام دنيوي وديني جديد والفطنُ –فقط- هو صاحب الحظ السعيد الذي لمس تلك المعاني. فبعد الانفراج البسيط والتقليل من الإجراءات الاحترازية بالدولة، صدمتُ من عودة عددٍ كبيرٍ من الناس إلى ما عهدتهم عليه من التكاسل بالاهتمام بصحتهم والتخطيط لمستقبلهم أو حتى التقرب من ربهم. إنني لأكره أسلوب الترهيب ولكنها قد تكون تذكرة لمن يتذكر ويتفكر ويتدبر، فما أحوجنا لفرصة جديدة أو لفتة تشدّنا نحو الصواب. فهل انتبهت عزيزي القارئ أن الصحة غالية وليس لها ثمن وأن من الأولى لك أن تعيرها شأناً كبيراً من غير انتظار تعليمات حكومية تتبعها وقد تفلت منها بالخفاء! هل علمت أيها القارئ العزيز أهمية اقتناص اللحظات والتي قد لا تتكرر أو تعاد وتغتنم الدقائق واللحظات لتسعى أن تكون إنساناً أفضل ومفيداً أكثر لوطنك والآخرين؟ ماذا عن ما بينك وبين الله –عزّ وجلّ-؟ ماذا عن كل النعم التي تحيط بنا من كل صوب وجهة؟ ماذا عن استشعارها والحمد لتوافرها والدعاء لها بالاستمرارية؟ لنتخيل جميعاً أن الله أمدّ بأرواحنا لنتذكر ما كنا عليه خلال هذه الأزمة بعد انقضائها والتي أظلت علينا بكآبتها لتمحصنا وتظهر أفضل ما فينا ولنكون أناساً مختلفين..حامدين شاكرين..متعاونين متساهلين مع غيرنا..جادّين بحياتنا محققين لأحلامنا بإذن الله ونحن في أكمل صحة وأحسن حال، إنه وليّ ذلك والقادر عليه.
من الأمثال الرائجة في منطقة الخليج العربي «حلاوة الثوب رقعته منه وفيه»، والتي تلامس طبيعة المثل القائل: «ما حكّ جلدك مثل ظفرك». وواقع الحال يحتّم علينا تولي زمام أمورنا بأنفسنا بدل انتظار غيرنا، الذي قد...
يتبادر لذهن أي قطري عند سماع كلمة «تناتيف» اسم المسلسل المشهور للممثل المتميز غانم السليطي، ولكن وللتوضيح «تناتيف» تعني متفرقات أو القطع الصغيرة وهي من النُتَف والنتفة في الفصحى أي الشيء القليل. فتناتيف مقالي لهذا...
تستفزني عبارة «ما في قطريين» أو «مش محصلين قطريين»! وهنا لا بدّ من التفسير للقراء العرب والذين لا يدركون اللهجة القطرية أو الخليجية بشكل عام، أنه لا يوجد قطريون، بمعنى يصعب أو يستحيل أن يكون...
تتمتع أجهزتنا الإلكترونية وهواتفنا المحمولة بخاصية المسح «wipe»، حيث يقوم هذا الأمر بمسح جميع المعلومات المخزنة على الجهاز، ويجعله كما لو كان في حالة الشراء، إذ يقوم باسترجاع وضع المصنع الذي كان عليه مجدداً من...
يحمل عنوان مقالي لهذا الأسبوع اسم شخصية مشهورة اشتهرت من خلال مجلة ماجد للأطفال، عبر مسابقة «ابحث عن فضولي» في أحد صفحاتها، وتتمحور حول إيجاد هذه الشخصية في زخم الرسومات أو التشكيل الكرتوني في مكان...
تحرص فئة كبيرة من الناس على اقتناء مفكرة للعام الجديد، إذ يهمون بتدوين خططهم ومشاريعهم المستقبلية وأفكارهم خوفاً من التشتت والضياع، كذلك يستخدمونها لتسجيل التواريخ المهمة توجساً من النسيان، فالمفكرة الجديدة تكون كما الأداة التفاؤلية...
كالعادة احتفلت دولتنا الحبيبة قطر في الـ 18 من ديسمبر من كل عام بعرسها الوطني، ولكن وبلا شك أن الاحتفالات كانت مختلفة هذه السنة، وذلك لما فرضته الظروف الصحية علينا من الاستمرار بالحدّ من التجمعات...
ثبت في الحديث الصحيح عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إن الله إذا أحبّ عبداً دعا جبريل فقال: إني أحبّ فلاناً فأحبّه، قال: فيحبّه جبريل، ثم...
ضجّت وسائل التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي بحادثتين مختلفتين، ولكنهما ذاتا قواسم مشتركة، وأهمها هو انعدام أو تدني مستوى تحمّل الأفراد مسؤولية أفعالهم، أو من هم تحت رعايتهم، ورغبتهم الشديدة والملحّة في تولي الجهات المختصة بالحكومة...
من الأمثال الشعبية القديمة «سوّ خير وقطّه بحر»، بمعنى اعمل الخير ولا تنتظر شكراً من أحد، ولعل في هذا المثل تجلياً واضحاً لقيمة العطاء من غير مقابل، ومدى استشعار المجتمع لقيمة العطاء. بالفعل إن العطاء...
نعلم جميعاً أن جائحة كورونا لم تنتهِ بعد، بالرغم من زعم بعض الدول اكتشاف اللقاح، ولكننا ندرك أنه ليس الدواء الآمن، وأنه ما زال قيد التحضير، وإلى ذلك الوقت ما زلنا نمارس الاحترازات والاحتياطات الواجبة،...
دائماً ما أطّلع على شكاوى بعض المترددين على وزارة ما في وسائل التواصل الاجتماعي، وأحياناً أستنكر ما يقولون أو يدّعون من بطء الإجراءات وتنفيذها من قبل الموظفين، ولكن عندما تعرّضت شخصياً لموقف مماثل عرفت مدى...