alsharq

جاسم صفر

عدد المقالات 66

أهلاً رمضان!!

01 أغسطس 2011 , 12:00ص

الحمد لله الذي بلغنا رمضان.. فهذه النعمة البعض لا يعرف قدرها.. إنها معان لتواصل الحياة في عروقنا.. تواصل الرؤيا.. هي بعض من الرحمة والمحبة التي تساوي الكثير من ابتعاث الأمنيات والأحلام في صحوة الإنسان برؤية هادفة إلى الحياة.. وكيف يتعامل معها وكيف يتواصل بها وإلى بدايتها ومنتهاها.. وكيف يستخدم عقله وصيانته نحو عمل الفضائل!!. إنه الخير الذي يفيق الإنسان على شموليته في جني الخير والمتمثل في حقيقة الأشياء، وكيف يتعامل معها وكيف يكون الموقف تجاه كل هذه الأشياء الجميلة والتي تعمل بلا شك لصالح الإنسان كفيل في الاستمرار الدائم التمسك بها.. ولا غرابة في شأن ذلك من الجهود في تعزبز الرؤية الواضحة لنجني ثمار هذا الشهر!!. شهر رمضان تتواصل فيه «البركة والرحمة» فمن اغتنمها فاز بها.. هي محاولة مستمرة صادقة.. ذلك أن صدق الطاعة في القيام وأداء الواجبات.. هي لحظة نقية تمكننا من وجوب هذا الفوز والاغتنام لهذه الفرص.. وذلك باعتلاء قمة الصفاء الخالص بين المرء وربه.. وتبقى هذه المناجاة جسراً تتواصل خلاله فرصة القبول والرضا لما لهذا الشهر من فضائل كثيرة.. وهنا تكون الفرصة السانحة للمسلم في ترويض النفس والقيام بها على أكمل وجه مما يرضي الله سبحانه وتعالى!! سحر شهر رمضان الفضيل عبارات راسخة في وجدان الإنسان المسلم.. واعتماده في الطاعة ولكسب الثواب خلال صفاء النفس، وباستطاعته أن يعطي الرؤية.. والتفاعل «الصح»، وقد قال الله تعالى (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان) صدق الله العظيم.. إن فلسفة الشهر الفضيل تمنحنا فرصة ثمينة في إعادة ترتيب أوراق يوميات حياتنا.. إلى الأحسن والأفضل.. وتغير الكثير من المفاهيم الخاطئة واللامهمة التي قد يخسر عندها الإنسان دون انتباه.. هذا الشهر الفضيل بفضل ما وهبنا الله، هالفرصة العظيمة التي تتجلى في عظمة هذا الشهر الفضيل لنغتنم كل ما يحوي من النعم والرحمة والبركة!!. شهر رمضان أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار.. هذه المعاني تربط الإنسان في علاقة مع هذا الشهر وكيف يتعامل لكل مفاهيم شهر رمضان وما الحكمة في الصوم وقبوله بإخلاص وصدق يجعل هذه المفاهيم طريق «نور» في القلب لتأدية الفضائل التي تمنح الإنسان الكثير من الخيرات لتعيش الأفئدة في موكب الرضا والرحمة والبشرى للطاعة والسؤال والقبول!! رمضان شهر الخير.. والمسلم حريص على أن يكون من السباقين في أداء أحكامه واغتنام الفرصة بالصيام والقيام.. فالنفس مهيأة بقدومه، حيث يسارع الإنسان المسلم خلال هذا الشهر لتقديم الخيرات والأعمال الصالحة لتكون رصيدا مضيئا في الدنيا والآخرة. آخر كلام: شهر كريم.. من الخيرات والطيبات والرحمة والمغفرة!!.

... !!

يا عذابك وأقصى حالاتك لحظات الاعتذار.. وسرعة جريان الجحود والنكران.. في احتواء صدرك بالاختناق.. اللحظة الحرجة تجري ويجري بمساراتها المختلفة من غير بصيرة.. تفتش عن قواعد الأحلام بين رعشة حطام الذهول.. فيما الصمت يعاني صدرة...

التفاؤل اليوم وغداً

الحياة لا بد لها من عناصر تضمن النجاح.. تساعدك على المضي لعالم أكثر رحابة دون تعقيد.. تتمنى خلاله أداء البادرة لحلقة متصلة مضيئة لتساعدك على السير بثقة، باعتبارها ركيزة تصحبك لنوافذ مطلة على النور.. ترسم...

سوق الصمت!!

تقلب الحال.. بين أجندة بريق الثواني والساعات والأيام.. يتلون فيها البشر.. بين متاهات الألم والفرح ودموع سعادة مفقودة.. لمتاهات كثيرة وكبيرة.. عبر مسافات عاجزة تتراقص حولها ألوان غامضة.. مساماتها مرتبكة تأخذ انحداراً علنياً.. مثقلة بالمواجع...

العيد.!!.

كل سنة وأنتم بخير.. وعساكم من عوادة.. رسمتها قلوب نقية.. لتتواصل بسمة وأعراف العلاقة الإنسانية في الأجواء المباركة.. والأيام السعيدة بالمحبة وبالإخاء لتتميز هذه العلاقة.. بأشكال السعادة بكل ما يحمل الإنسان من المشاعر في هذه...

الجلاد...!!.

تنوي المغادرة.. ربما تكتب آخر حروفك.. بتشوهاتك وبحروقك.. وقد تحاول جدولة آليات الستائر.. تدعي وتكذب حتى وصلت الفوضى ومعاناة الهروب والتعذيب واستبيح القتل والجرائم البشعة.. لا تتكذب عن أشياء لا تهم ساحل البحر.. ورواد الطبيعة...

مطب «دنيا»...!!

قيل من يحفر حفرة لأخيه (طب) فيها على دماغه!! مسألة واضحة للتعثر، وهو يعني التدريج الواضح «البيّن» غير المسبوق في السقوط غير المتوقع.. خطوات التعثر «مطب دنيا» ليس على هوى الأفراد وليس حسب خطواته.. أو...

الإنسان حكاية!!

في حياة الإنسان حكايات.. هي حكايات متجددة.. في شؤونهم الخاصة.. العائلية والعملية.. والكثير من هذه الجوانب تطرق باب قلبك إذا وصلت إليك!!. حياة ليست بالنعيم ولا أصلها ورد.. وربما تكون مليئة بالألم والدموع والحزن.. حياة...

رمضان كريم!!

هلّ علينا شهر رمضان.. شهر كريم.. شهر الأمل.. للتوبة والمغفرة.. عسى أن تحسب أيامه بالرضا والقبول.. الكثير تتغير سلوكياته في رمضان.. يكون في رمضان «غير» الالتزام.. في أداء العبادة... الصوم والصلاة.. وقراءة القرآن.. ربنا اكتب...

رصاصة الرحمة!!

تعيش «تشوف البعض» ليس لهم «سمعة.. أو الذكرى» لا بقية لهم سوى نظرات مساحتها ضيقة.. خالية من المبادرة.. تدابير متأخرة خلال أناس يدركون بعض مجريات الحدث.. وما يصنعه البعض من «جلد أنفسهم» بتغير الموقف.. وصياغة...

لون أبيض!!

عليك أن تشكل لحياتك مساحة من الانفتاح لونها أبيض.. لها جوانب مضيئة لجهات الدنيا.. السماء والأرض والبحر والهواء.. لتزدهر خفقات قلبك بسعاة نبضاتها الود مع نفسك.. ليكون لك ارتباطا مثاليا.. دون ذلك الامتداد لسواد يربك...

حلم ليلة صيف؟؟

في بعض الأحيان.. تصبح الكلمة «طايرة في السما».. احتراق وأسباب الضياع وغير ذلك.. عبارات تليق بحسابات معقدة.. ترتمي بين أحضان الخسارة.. وأسئلة تدوس حسرتها بالكثير والكبيرة.. حتى تتجاوز الفاقد والمفقود.. رسوم لا تفترق من نواحي...

جيران غرباء!!

تصبح الأحوال في بعض الأحيان غير طيبة بعد أن أصبح «الفريج» الهادئ يعاني من فوضوية الأغراب.. نتيجة بعض البشر يبحثون عن «سكن جماعي رخيص» حتى يصبح البيت الشعبي من ثلاث غرف يعيش فيه أربع عائلات...