alsharq

العنود آل ثاني

عدد المقالات 196

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 09 أغسطس 2026
اتفاق مكة: نحو هندسة أمنية جديدة للخليج
رأي العرب 07 أغسطس 2026
فلسطين.. قضية مركزية

عيون مفتوحة

01 فبراير 2016 , 02:09ص
انتشرت الكثير من المقاطع التوعوية والتحذيرية من سوء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وبالأخص كان التحذير من أن هذه المواقع يجعلها البعض عيناً مفتوحة عليه تراقبه وتتابع أخباره، وانقسم الناس تجاه هذا الشيء إلى قسمين: "قسم لا يرى حرجاً ولا خطراً في تتبع أخباره، بل ربما يسعدهم ذلك، وقسم يخاف من هذه العين المتتبعة، لذلك فهو حذر عند نشره لأخباره.
وربما يكون أسوأ ما في أمر برامج التواصل هذه، أن يعرض الشخص صوراً متعلقة بمنزلك أو أطفالك دون أن يستأذن منك!".
تقول إحدى السيدات: "اجتمعت أنا وبعض الصديقات في منزلي في عطلة آخر الأسبوع، وكانت أمسية ممتعة مليئة بالأحاديث والذكريات الشيقة، ولكنني تفاجأت بصور منزلي، وأماكن عديدة فيه، وظهورها في برنامج "السناب شات"، دون استئذان مني، كما أنها وصلت "الواتس أب" بعد ذلك!"،
طبعاً هذا التصرف يعتبر "قلة ذوق"، وليس فيه أمانة أبداً، فلا يحق لنا أبداً تصوير الشخص أو مكانه أو أطفاله أو طعامه دون استئذان منه، ونحن محاسبون أمام الله بذلك، ولكن البعض يتساهل في هذا الشيء ويصور ما بدا له ورغب في تصويره، فالمسؤولية غابت، والأخلاق شحَّت عند هؤلاء.
لقد كشفت لنا هذه البرامج أسرار البيوت، واستطعنا أن ندخل إلى منازل بعضنا البعض، واستطعنا كشف أسرارهم وطبيعة حياتهم من خلالها، فالخصوصية لدى البعض تكاد تكون معدومة، وأصبحت هذه البرامج من الأشياء الأساسية في حياتنا، وجزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية!.
بل إنها كشفت لنا شخصيات البعض، وربما صدمنا من تفاهة عقولهم، وعشقهم للمظاهر التي باتت تسيطر على عقولهم بشكل مبالغ فيه، واهتمامهم بالشكل الخارجي لكل شيء، وهم من الداخل فارغون يفتقرون إلى شيء من الثقافة والأخلاق، ويعشقون الشكليات والتباهي والتنافس مع الآخرين، وتقليدهم تقليداً أعمى!.
ختاماً.. لا أستطيع أن أقول شيئاً لمن يعشقون العيون المفتوحة، لجذب اهتمام الآخرين، ففي النهاية الإنسان حر في تصرفه، ولكنني بالطبع أميل إلى الحذر في نشر الأخبار، وعرض الصور والفيديوهات المتعلقة بنا وبأطفالنا، فهناك المحب، وهناك المبغض الحاسد، وعلينا الحذر بالتأكيد من هؤلاء.
من ناحية أخرى أشدد على هواة تصوير خصوصيات الغير وأماكنهم وأطفالهم وطعامهم، فلا يحق لهم ذلك دون استئذان، وأحمد الله أن هؤلاء الذين يفتقرون للذوق والأمانة هم قلة في مجتمعنا.
همس السوالف (من اختياري):
ما ضرّنا بُعدُ السماء وإنْ عَلَت
ما دمتَ يا ربَّ السماءِ قريبُ
أتضرنا أبوابُ خَلْقٍ أُغْلقت
واللهُ نطرق بابَه فيجيبُ!.
اللطف مرة أخرى!

ومرة أخرى وأخرى سوف أتحدث عن اللطف! ببساطة كن لطيفاً وكوني لطيفة، كونوا لطفاء! هناك حتماً من لا تجذبه هذه الجمل، ويبقى بعيداً في عالمه المليء بالصراعات، قد يعاني وقد يستمتع بمعاناته وانشغاله بصراعاته! السر...

النجاح في الرضا

يعيش الإنسان حياته طامحاً في تحقيق أمنياته وأحلامه، ويسعى لأجلها، ولكن المكافح الذي يملك قوة الإرادة والعزم هو من يصل في النهاية. ويمكنني القول إن النجاح هو شعور الإنسان بالرضا عما فعله ويفعله، فهذا الشعور...

ما هي كلماتك؟!

هي حلوة الكلمات، يكاد أن يكون كل ما تنطقه طيباً، فهي تمتلك سيلاً متدفقاً من الكلمات الجميلة، لذلك أعترف براحتي وانشراحي عندما أجالسها، كما أنها تمتلك حساً فكاهياً، فأحاديثها لا تخلو من المرح والمزاح الجميل...

من تصاحب؟

دارت المناقشة أمامي بين امرأتين، وعلا صوتهما وسمعت بعض الكلمات النابية التي كنت أتمنى ألا أسمعها من إحداهن، بينما الأخرى رغم أن صوتها كان عالياً فإنها لم تتلفظ بألفاظ جارحة ولا كلمات نابية. حاولنا التدخل...

الموسوسة!

رغم أنها ليست صغيرة بالسن، ويفترض أنها ذات خبرة في الحياة، إلا أنها تصدّق أغلب ما تسمعه أو تقرأه من معلومات خاصة عن الأمراض، تفعل ذلك دون التحقق من المعلومة! والحق يقال: إنها قد تكون...

اكتشف الخير في الآخرين

ربما لا أبالغ حين أقول إنني أحسدها في طريقة تعاملها مع الآخرين، وطريقة تعاملهم معها، فحتى السيئين تكتشف جمالاً فيهم، وتتغير طريقتهم في التعامل معها، وهذا هو السر عندما سألتها عنه، قالت لي: إنني أكتشف...

بساطة وجمال!

البساطة والجمال كلمتان تقترنان ببعضهما البعض، فحيثما نجد البساطة نجد الجمال كذلك، وكلما رأيت هذه المرأة أرى هذين الشيئين بها، وما يعجبني حقاً بها هو بساطتها، التي تطغى على جميع جوانب حياتها، فلبسها جميل بسيط،...

هل توصد الباب؟!

جلست معها، شخصية هادئة نوعاً ما، وتجاذبنا أطراف الحديث، وأخبرتني أنها تميل للوحدة الآن بعد أن ابتعدت عن أغلب الناس لحماية نفسها كما تقول، وأوصدت الباب أمام الكثير من الأصحاب والمعارف المتعبين والمزعجين من وجهة...

عطاء ونضوب!

هي امرأة متدفقة بمشاعرها، ذات حنان بالغ لأبنائها، ومن حولها، ولكنني رأيتها اليوم شاحبة باهتة، مبتعدة عن الجميع، ولم تشارك معنا في الأحاديث، فسألتها عن السبب، ولكنها لم تجبني بإجابة شافية، وتركتها وأنا أدعو لها...

هل تكمن القوة في الصمت؟!

هي امرأة تحيط بها هالة من الوقار، أستطيع أن أقول عنها هادئة وصامتة! ولكنها قوية، قوية بهدوئها وصمتها ووقارها، قوية بارتياح الناس معها، فهي تجذب من حولها بتلك الصفات. وقد يكون الأمر غريباً لدى البعض،...

بلسم وعلاج!

هناك أرواح نستطيع وصفها بأنها بلسم وعلاج للآخرين، وهناك العكس! أرواح مريضة سقيمة! فمن أي الأرواح أنت؟! اجلس مع نفسك قليلاً واطرح عليها هذا السؤال! هل أنت بلسم لمن حولك؟ هل تمتلك لساناً أكثر كلماته...

هل تتقن هذا الفن؟!

كثيراً ما لفتت نظري تلك المرأة بهدوئها وابتسامتها، ووجهها الذي يجلب الراحة لمن يراها. هي تعاني من مشاكل عديدة. ورغم ذلك، ابتسامتها لا تفارق محيّاها، ولطالما يصيبني الاستغراب عندما أجلس معها أو أحادثها. ابنها يعاني...