


عدد المقالات 703
اتصل بي أحد الأصدقاء وهو في حالة ضيق شديد ويقول: شاءت الأقدار يوم السبت الماضي أن اصطحب أبنائي إلى أحد المجمعات التجارية بهدف التخفيف عنهم بعد أسبوع شاق من الدراسة والاختبارات. وصعدنا إلى الدور العلوي للذهاب إلى مركز الألعاب رغبة منهم للعب واللهو ساعة قبل موعد الغداء. وفعلا صعدنا ووصلنا وكان المكان شبه خالٍ إلا من بعض الخدم والأطفال الذين لا يتعدون أصابع اليد. دخل أطفالي فرحين سعيدين والحمد لله وانتشروا في أرجاء المكان والأمور طيبة.. فبحثت عن مكان قريب أجلس فيه لمتابعة أبنائي فوجدت كوفي شوب صغيرا داخل الملاهي فجلست أتصفح الجريدة. وبعد قليل فجأة جاء أحد أبنائي وعلامات الرهبة والخوف على وجهه، فاستغربت منه وسألته ما به. فقال لي: انظر إلى تلك الطفلة والخادمة. فقلت: نعم، ما بهما؟ قال: هذه الخادمة ضربت الطفلة على وجهها وقامت تبكي. والله يا جماعة الخير انتفضت من مكاني وانطلقت مسرعا فوجدت ما لم أتمنى أن أشاهده.. مجموعة خادمات تقريبا 5 ومعهن 3 أطفال وفي الوسط بينهن الطفلة. وأشاهد واحدة منهن تصرخ في وجه الطفلة التي تبكي خوفا منها، والخادمات الأخريات يضحكن على الطفلة البريئة المسكينة. فسألت ابني فقال لي هذه هي الطفلة، وهذه هي الخادمة وأشار إلى واحدة أخرى. فسألتها: لماذا تضربين الطفلة على وجهها؟ قالت: «أنا ما في خدامة مال هيا». قلت: طيب ليش تصرخين في وجهها والطفلة خائفة منك؟ طبعا ادعت عدم الفهم والغباء فعدت لخادمتها التي أشار إليها ابني.. وسألتها لماذا تضربين الطفلة؟ قالت: لا أنا ما ضربتها. فسألت ابني فوجدته يحلف أنه شاهدها وهي تضرب الطفلة على يدها وعلى وجهها. ورفض ابني أن يتحرك من المكان حتى أستدعي الشرطة. المهم حاولت أستفهم منها عن اسم الكفيل فقالت إنه مسافر إلى بريطانيا.. وسألت عن أم الطفلة فقالت لا أدري!! فما كان مني غير أن وبختها بصوت عالٍ دفاعاً عن الطفلة وبهدف لفت نظر رجال الأمن أو الأم إذا كانت بالقرب منا.. ولكن للأسف لم يُحرك أحد ساكنا لأنهم من نفس الجنسية الآسيوية، فاضطررت أن أراقب الطفلة وأراقب أبنائي إلى أن يأتي أحد للطفلة أو يتصل بالخادمة هاتفيا ولكن للأسف أيضاً.. وبعد مرور ساعة تقريبا بدأ الأبناء بالتململ رغبة منهم في العودة للبيت.. فأخذتهم بتأنٍّ وخرجت ببطء ونزلت الدرج وأنا أبحث عن رجل أمن أو الأم التي تركت طفلتها بيد من لا تخاف الله أو حتى أي مسؤول في المجمع ولكن للأسف لم أجد أحدا إلا من نفس الجنسية!! فسألني ابني سؤالا هزني: «يبا فيه أم تخلي بنتها مع خدامة مثل هذه والخدامة تضربها؟ والله كسرت خاطري يبا. وانتهت المكالمة معه، ولكنها لم تنتهِ بداخلي حيث القهر من تلك الأم التي ارتضت أن تترك طفلتها بيد من لا تخاف الله. تضايقت من الخدم الذين اعتمدنا عليهم في كل شيء حتى في إجازة نهاية الأسبوع مع عيالنا!! حزنت على تلك الطفلة التي واجهت من العذاب والألم النفسي والبدني ما لا طاقة لها به وللأسف من دون أن يفزع لها أحد. وسألت نفسي: تلك الخادمة تجرأت على تلك الطفلة بهذه الطريقة في مكان عام.. فكيف هو الحال في البيت في الفترة الصباحية لو كانت الأم موظفة مثلا؟ فحذاري منهم يا أخوات فهم أمانه في أعناقكم.. تنبيه للأمهات لا يغركن ابتسامة الخادمة لك وحنانها على طفلتك؛ فشتان شتان بين دموع الفرح ودموع التماسيح. ودمتم.
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...