alsharq

د. ظافر محمد العجمي

عدد المقالات 395

محمد يوسف العركي 03 أكتوبر 2026
الفن الفارغ «Vacant Art»
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 أكتوبر 2026
الحضارة بين سطوة المادة وقلق الروح
سحر ناصر 06 أكتوبر 2026
درسٌ هندي في إدارة الدولة
خالد محمد مفتاح 03 أكتوبر 2026
تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعلم

لن تجفل الرياض من نباح كلاب ليل بعيدة

30 أكتوبر 2013 , 12:00ص
هل الإدارة الأميركية الحالية قادرة على تنفيذ الاستدارات الاستراتيجية التي تلمح إلى أنها بصدد القيام بها في القضايا الإقليمية حولنا، أم أن غياب المؤهل لقيادة عملية الاستدارة يهدم العمق في مشروعهم الإقليمي الجديد؟ يجيب المشهد الدولي الراهن وكأنه لم يكن بحاجة لمثل هذا السؤال، فصياغة الاستراتيجية تجمع بين الفن والعلم كما يتفق معظم الاستراتيجيين، حيث يذهب هاري يارجر « Harry Yarger» إلى أن صياغة الاستراتيجية هي ساحة العبقريات النادرة، حيث يتوصل القادة الموهوبون بفعل حدسهم إلى حلول عظيمة لقضايا معقدة بشأن السياسة الخارجية، ولا يمكن إنكار دور العبقري الحقيقي ولكن ليس هناك سوى دول قليلة في البيئة الحالية التي تتسم بالدينامية تستطيع تحمل عواقب الانتظار إلى حين وصول عبقري يعول عليه، ومن مقال النائب الجمهور بالكونجرس الأميركي جون ماكين في الـ «واشنطن بوست» قبل أسبوع نصل إلى قناعة أن الولايات المتحدة ستتحمل عواقب الانتظار إلى حين وصول عبقري يعول عليه بعد الفشل الذريع للرئيس الأميركي باراك أوباما في سياساته الشرق أوسطية، وفقدان واشنطن للمصداقية في هذه المنطقة الحيوية وعرض المصالح الأميركية للخطر، ولم يكن كثير من المحللين بحاجة إلى الاستفاضة في شرح أن رفض الرياض لمقعدها في مجلس الأمن موجها بالدرجة الأولى إلى «الفراغ» الذي سيشغله العبقري المنتظر في واشنطن، ثم أنهى الجدل رئيس الاستخبارات السعودية الأمير بندر بن سلطان بالقول: إن الرسالة موجهة من المملكة إلى الولايات المتحدة وليس الأمم المتحدة، وبعد انجلاء دخان قنبلة الرياض شرعت واشنطن والرياض على حد سواء في تقييم الأضرار الحالية وتجهيز الإجراءات القادمة، وكان مما هال السعوديين الاصطفافات الكثيرة المؤيدة لموقفهم في الخليج والعالم العربي والإسلامي بل والساحة الدولية أيضا، لكن بعض المراقبين ومنهم د.سعد بن طفلة توقع أن تبادر واشنطن إلى صف بيادقها دفاعا عن البيت الأبيض المعرض للانكشاف الأخلاقي بمعاييره المرتبكة، فغرد «أتوقع حملة غربية شعواء على السعودية خلال أسابيع، سيكون ظاهرها الديمقراطية وحقوق الإنسان، وباطنها شيئا آخر وأهدافها ابتزازية بحتة». ولم يطل الأمد حيث أطلقت واشنطن على الرياض «الدينجو» والهوند» وربما «السلوقي» مرددة في الليل البعيد صوتا واحدا لم يخرج عن ملف حقوق الإنسان من أوكرانيا وكندا وأستراليا ورومانيا وإثيوبيا وكوستاريكا. هذه الأصوات البعيدة لم تثن الرياض كما يبدو عن السير بسياستها في خطين متوازيين يظهران أنها لم تكن من أصحاب دبلوماسية ردة الفعل غير المدروسة التي كانت توصف بها الدبلوماسية القذافية مثلا، فهي لم تحسم موقفها من المقعد الدولي رسميا، كما لم تغلق الباب أمام مجموعة من الدول تحاول ثنيها عن موقفها بحكم الثقل الذي تمثله الرياض وبصماتها فيما سيتمخض من قرارات في مجلس الأمن الدولي في العامين القادمين، أما الخط الثاني فهو الاستمرار في موقفها القوي من القضية السورية التي اختزلتها واشنطن في السلاح الكيماوي، وفي استهجان تقلبات واشنطن وتقاربها مع طهران رغم تعنت الأخيرة في قضايا تمس أمن الخليج العربي، لقد أسس الرفض السعودي -عند كتلة دول الخليج المحافظة- وعيا بنفسها وبالعالم حولها وبعلاقتها بواشنطن خاصة، مما يجعل نجاحها أقرب إلى التحقيق من فشلها للأسباب التالية: -خيبة الأمل في الإجراءات الأميركية ليست جديدة على الرياض التي تجيد التعامل معها، ومن ذلك لفتة الرئيس كارتر الجوفاء عام 1979م بعد سقوط الشاه، حيث أرسل سربا من طائرات F-15 لدعم المملكة وليعلن والطائرات لا زالت محلقة في الجو أنها غير مسلحة، وكذلك حين سحب ريجان سفنه وقواته من لبنان بعد أول انفجار يواجه جنوده 1983. -الهجوم على السعودية من خلال ملفات حقوق الإنسان والديمقراطية ملفات ابتزاز لم يظهر عجز الرياض عن التصرف بالحكمة المطلوبة تجاهها من خلال الإصلاحات المتعاقبة. -حيز المناورة للمملكة واسع يدعمها في ذلك أصالة المطالب التي نشرتها كمسوغات لاعتذارها عن مقعدها في مجلس الأمن الدولي واعتبرتها واشنطن إهانة مفتوحة، رغم أن العكس هو الصحيح من باب أن الألفة الزائدة تجلب الاستخفاف فقد اعتبرت واشنطن منذ زمن أن الدول المحافظة مضمونة وفي جيبها. هذا ما يظهر حتى الآن وإن كانت الرياض تحتفظ بخياراتها الحقيقية لنفسها، لكن المؤكد أن المملكة لن تجفل من نباح كلاب ليل بعيدة.
وكالة الفضاء الخليجية

حتى وقت قريب، كنت أعتقد أن تقويم و»مرصد العجيري» هما أكبر طموح لنا في الكويت مع الفضاء الخارجي، حتى وإن لم تتعدّى نتائجه تحديد الصيام والعيد في خلط بين علم الفلك وعلوم الفضاء، ثم اطّلعت...

الخليج بين الضمّ أو قيام إمارات عربية فلسطينية

منذ أن أعلن نتنياهو نيته البدء يوم الأربعاء الأول من يوليو 2020، تنفيذ مخططاته التوسعية من خلال ضمّ الضفة، والأسئلة في العواصم الخليجية تتوالى أكثر من التحركات، بينما نرى أن التصدي الخليجي لقرار الضمّ أقرب...

الخليج في النميمة السياسية لبولتون

بعد استنفاذها القيم الديمقراطية والحرية والعدل، أخذت أميركا تلقي في وجه العالم الكتل القبيحة الفائضة من حضارتها، فبعد تكشيرة قاتل جورج فلويد، وهو يتكئ على عنق الرجل المسكين بركبته، ظهرت ثقافة النميمة السياسية المدفوعة بالجشع...

قانون قيصر بين الخليج وسوريا

استخدمت عواصم خليجية عدة في فترات قريبة كلمة «الحكومة» بدلاً من «النظام»، لوصف قادة سوريا، ولم يكن الأمر بحاجة لإعادة طرح سؤال نزق إن كنا خليجيين أولاً أم تجاراً أولاً؟! والآن نعيد طرحه مع توسيع...

القتال في ليبيا أوصى به طبيب

بعكس كل دول العالم هذه الأيام، تقتل الحرب في ليبيا الشقيقة أكثر مما يقتل كورونا (كوفيد -19)؛ فإجمالي الإصابات بفيروس كورونا في ليبيا وصل إلى 256 حالة فقط، حتى الأسبوع الأول من يونيو 2020. فيما...

ما بعد «تويتر»

في أواخر الثمانينيات تعرّفت على الكمبيوتر عبر جهاز «صخر»، وكان عبارة عن لوحة مفاتيح تشبكها بشاشة التلفزيون العادي. وفي 1993 اشتريت أول كمبيوتر «ديسك توب»، ولم أتصوّر أنا ولا حتى بيل غيتس أن هناك ما...

الكاظمي الخليجي

نجح مصطفى الكاظمي في نيل ثقة البرلمان، وأصبح رسمياً رئيس وزراء العراق؛ ولأن الخليج يعتبر الكاظمي أقرب إليه من أي مرشح آخر فقد تم الترحيب بتنصيبه من أعلى المستويات السياسية الخليجية علانية ولأسباب كثيرة منها:...

حان دور الوطن لحماية العسكر من «كورونا»

لم يعرف المواطن الخليجي الوقوف في صفوف إلا في الصلاة، ومن نعم الله أن المواطن الخليجي لم يعتد الوقوف في الطوابير، وقد طوّعتنا جائحة «كورونا» لتفهّم ثقافة الطوابير، رغم أن طوابيرنا لا تُقارن بطوابير البؤس...

هل العالم جاهز للهجوم على «كورونا»؟!

لقد قتلت العالم وهو يواجه فيروس كورونا «19-COVID» تناقضاته، فهو لا يعرف ما يريد، هل يقاوم أم يستسلم أم يهاجم؟ فقد كنا في موقف الدفاع أمام الجائحة، متخندقين بالحجر المنزلي، وأسلحتنا متوافرة وسهلة لا تتعدّى...

صراعات ما بعد «كورونا»

كان ولا يزال لـ «كورونا» القدرة على خلق مناخات استراتيجية قابلة للاشتعال، فالنزعة الفوضوية التي طبعت تعامل العالم معها ستفضي بدول العالم إلى تبني نزعة عدوانية تنافسية فيما بينها للتعويض عن خسائرها، ويرى المفكر الأميركي...

الخليج والأمن الغذائي

حين اكتشفت أن بداوتي تهمة لجهلي رعي الإبل والغنم؛ عيّرت الرفاق بأن تحضّرهم تهمة بقدر تهمتي؛ لكن ذلك لم يكفِ. وكان لا بدّ أن أقفز قفزة حضارية؛ ولأن الزراعة هي خطوة تتلو الرعي، تقاعدت من...

الانسحابات الأميركية.. استراتيجية أم تكتيكية؟

إذا كانت التحركات الاستراتيجية هي الخطة الشاملة للوصول إلى الهدف النهائي، فإن التكتيك هو خطة جزئية لتحقيق هدف جزئي؛ فإن التراجع الأميركي في العراق أقل من الاستراتيجي وأعلى بكثير من التكتيكي أو ما يعرف بتكييف...