


عدد المقالات 37
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أوصيكم بالشباب خيراً فإنهم أرق أفئدة، لقد بعثني الله بالحنفية السمحة، فحالفني الشباب وخالفني الشيوخ). البذل السخي الذي تبذله الدولة، والسعي الحثيث الدائم لتمكين الوطن والمواطن باعتلاء اعلى المراتب ومسابقة الدول المتقدمة في كافة المجالات، وحرصها على عدم التفريط بثروتها الحقيقية الا وهم الشباب، وفتح الابواب امام الخبرات والكفاءات، والمحافظة على النجوم المضيئة وتنمية المهارات الواعدة واستثمارها الاستثمار الامثل، لهو دليل على الاهتمام بصناعة الكفاءات ورعايتهم، وهذا ديدن ومسار طبيعي لأي منظومة تريد التقدم والنماء. إلا أن البعض استثمروا مهاراتهم في تعطيل الكفاءات والقدرات والطموحات الشبابية، واستخدموا ادوات من الحجب والحرمان والتجميد والاقصاء والاستغناء والتهميش والتشويش والتخويف وتثبيط العزائم والهمم، وأصبحوا يرفعون شعارا في ظاهره حق وفي بطونهم الباطل (الرجل المناسب في المكان المناسب)، فانكفأت أجنحة العملية التنموية بحرمانها من شريان المؤهلات العلمية والفنية والتخصصية ذات الكفاءة، وأصبحنا نعالج التصدعات وشرخ جدار التنمية الذي من خلاله سنعبر الى حديقة العالم المتقدم والمتميز. أما آن الأوان أن نلتفت إلى الوطن ونضع الامور في نصابها الصحيح، ونساهم في مسيرة التنمية والتطوير، ونسعى لاختيار القيادات الإدارية وفق معايير الكفاءة والمقدرة والنزاهة، ونواصل السير في هذا الاتجاه بعيدا عن أية اعتبارات شخصية، واعطاء الفرصة كاملة للعقول الشابة ذات الكفاءة، أليس يكفينا أن من يقود وطننا العزيز، حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. قال ابن القيم: للعبد رب هو ملاقيه وبيت هو ساكنه فينبغي له أن يسترضي ربّه قبل لقائه ويعمّر بيته قبل انتقاله إليه. والسلام ختام... يا كرام
لا أعرف من أين أبدأ ولا من أين أستهل مقالتي هذه، إن الأمر يُدخل السعادة والفرح والسرور والطمأنينة والسكينة على القلب، ويضفي على كل من يسكن هذه الأرض الطيبة الغبطة والبهجة في النفس، وذلك لكمية...
إخواني وأخواتي الأعزاء مرحبا بكم في الحلقة الخامسة من سلسلة المقالات التربوية (صياغة التربية). منذ فترة ليست بالقصيرة طلب مني أحد الأصدقاء المقربين الرأي والمشورة في قصة قد حدثت لابنته في المدرسة، حيث كانت ابنته...
يجب أن نفهم ونعي أن خصائص مرحلة المراهقة التي يمر فيها ابناؤنا اليوم، اصبحت كثيرة ومتنوعة، طفرة في السلوك، الاحساس بالغرور والقوة، اختلاف الانتماءات لديه، العاطفة الحساسة المصاحبة بالعناد والمجادلة، تقلب المزاج، سرعة اتخاذ القرار،...
رسالة بالغة الأهمية موجهة بالأخص إلى أركان ودعائم الأسرة، وهما الأب والأم، نحن نعيش في زمن بين صعوبته ومدى خطورته أشرف الخلق نبينا محمد- صلى الله عليه وسلم- في الأحاديث التي تختص بآخر الزمان، الكل...
لن أبكي على الماء المسكوب، ولن أجتر ما سبق، ولن أتباكى على الأطلال التي كانت، والأمجاد التي علينا هانت، وعلى تضحيات من سبقونا، وإنجازات من تركونا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا...
في عام 1978 حقق (لويس ألبرتو متشادو) فكرته في إنشاء أول وزارة للذكاء، بالتعاون مع الرئيس الفنزويلي حينها (خمينيز)، وأصبح متشادو أول وزير للذكاء في العالم، لأنه وببساطة ارتكز على تحقيق ذلك بقناعته أن الذكاء...
هل يعقل أن يكون لدولتنا الحبيبة رؤية قطر 2030، دشنها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وأخذت أعلى درجات الاهتمام المحلي والقاري والعالمي، وتغنى بها القاصي والداني، ولا نعرف ما هي تفاصيل وحيثيات مراحلها المعتمدة...
الحراك الاجتماعي في دولتنا الحبيبة والجهود المبذولة من جانب المؤسسات الاجتماعية والمنظمات والهيئات الحكومية وغير الحكومية بقصد احتواء التحديات، كلها جهود يُشكر القائمون عليها في حال أصابوا أم لا، ولأننا دولة تسعى للتقدم والرقي وتنمية...
عزيزي.. يا من تقرأ هذه السطور.. الأكيد أننا نحيا في زمن أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم منذ 1400 سنة حين قال: سيأتي على الناس سنوات خداعات، يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن...
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها» فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ قال، بل أنتم يومئذ كثر، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من...
يُقال (إن من أراد الله أن يدمره سلط عقله عليه)، محاكاة فعلية وواقعية لقصة مسمار جحا الشهيرة، التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، تحت عنوان «التقارب الديني» بين ظفرين، والترويج للتسامح الديني وتقارب الأديان المزمع، والأمر...
للمرة المليون وإن وصلت لمليارات المرات والكرات، لم ولن يكون الأقصى تحت وطأة الغزاة (الصهاينة) ومن يقبع في مستنقعهم، أياً كانت التفاهمات او التفاهات بين الكيان الصهيوني والمتصهينين الجدد التي يراد منها في الأصل اجتثاث...