alsharq

فهد بوزوير

عدد المقالات 6

عزيزي الناخب: أرجوك لا تنكبنا !

30 سبتمبر 2021 , 12:05ص

واقتربت اللحظة الحاسمة والتاريخية في انتخاب أول مجلس تشريعي في تاريخ البلاد. فكلنا بعد الغد على موعد مع (سبت استثنائي) في مقار دوائرنا الانتخابية لندلي بأصواتنا، لمن يستحقون تمثيلنا في هذا المجلس التشريعي. نحن جميعاً ندرك بأن المشاركة الشعبية مهمة جداً في أول انتخابات تهيأت لنا بفضل الله أولاً ومن ثم بتوجيهات حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى “حفظه الله ورعاه” الذي لولا دعمه وإيمانه بأهمية هذه الخطوة التاريخية، ما كنا لنعيشها، فقد منحنا هذه الثقة بالاختيار والتصويت، وبيدنا نحن نقرر من يستحق فعلاً أن توكل له مهمة التشريع ومراقبة الأداء الحكومي، وغيرها من مسؤوليات جسام وأمانة كبرى تتعدى الوجاهة والكشخة. وكوننا نعيش التجربة الأولى لمجتمعنا الصغير والمتداخل فيما بينه، فأكثر ما أخشاه هو أن تكون «المجاملة الاجتماعية» هي المحددة لخياراتنا في التصويت. عموماً الوقت يقترب لنقول كلمتنا، وواجب علينا الحرص على الذهاب وعلى المشاركة الايجابية، وأن يكون المجلس القطري المُنتخب الأول تحت أعين الخليج كله بالمستوى المأمول. والأهم من هذا كله عزيزي الناخب: داخل على الله ثم عليك، تكفى لاتنكبنا، واختر الذي يستحق فعلاً حمل صفة عضو مجلس شورى. خميسكم سعيد

فترة الدعاية الانتخابية

زخم جميل جداً نعيشه هذه الأيام في فترة الدعاية الانتخابية للمرشحين بانتخابات مجلس الشورى، في كل أرجاء البلاد، ولا حديث يعلو للشارع القطري غير برامج المرشحين، تصريحاتهم، مقاطعهم، ومقارنات وتحليلات وانتقاد وإعجاب. وهنا يجب أن...

لحظة تاريخية فارقة

وها نحن أمام لحظة تاريخية فارقة في تاريخ بلدنا السياسي. هذه اللحظة التي طالما انتظرناها لكي نعيش التجربة الديمقراطية الأولى في انتخابات مجلس الشورى، حيث سنختار من نتوسم فيه الخير أو من نراه يستحق أن...

انتبه! قبل دخولك انتخابات الشورى

منذ إعلان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى خطابه عن إجراء انتخابات مجلس الشورى في أكتوبر 2021، وأنا أتلقى عدة أسئلة واستفسارات من المتابعين، أو المعارف، حول شروط الترشّح،...

الله يعينا على المجلس!

هذه الجملة كان يرددها من سنوات عديدة مجموعة من الأصدقاء تخوفاً من انتخابات مجلس الشورى المنتظرة في قطر، تعبيراً عن توجّسهم من آثار سلبية لمجلس منتخب يخرج أعضاؤه عن السيطرة. وهذه بدون شك مشاعر أتفهمها...

خريج السوربون دريول باص!

هاتفني أحد الأصدقاء الأعزاء يبشّرني بتخرجّه بحمد الله بشهادة الماجستير من جامعة السوربون الفرنسية بتخصص قانون دولي، بعد كفاح سنوات طوال في العاصمة الفرنسية تمكّن فيها من إجادة اللغة الفرنسية، والحصول على الشهادة الجامعية، ومن...