


عدد المقالات 219
ربما يكون الموسيقار وعازف الجاز الأميركي (الأسطوري) صاحب البشرة السمراء، دون شيرلي (1927 – 2013)، منسياً إلى حد كبير حتى بين الموسيقيين والنقاد، إلى أن قام الكاتب «نك فاليونغا» بنشر القصة الحقيقية للجولة الفنية التي جمعت والده توني فاليونغا وهو حارس أمن في ملهى ليلي في برونكس بالموسيقار وعازف البيانو الشهير في حقبة ستينيات القرن الماضي، وقام المخرج الأميركي بيتر فارلي (1956) بتحويلها إلى فيلم سينمائي بعنوان «الكتاب الأخضر» يرصد فيه الطبيعة الشائكة للعلاقة التي جمعت الموسيقار الشهير وسائقه وحارسه الشخصي توني فاليونغا أثناء الجولة الموسيقية داخل الجنوب الأميركي. كان «دونالد شيرلي» من أعظم عازفي البيانو في جيله، كان معجزة حية، تعلم العزف وهو في سن الثانية من عمره، والتحق بمعهد ليننغراد للموسيقى في واشنطن وهو في سن التاسعة، وقبل وصوله سن العشرين كان أحد المؤلفين الرئيسيين لأوركسترا لندن فيلهارموني، موسيقاه مزيج من الكلاسيكية وموسيقى الجاز والموسيقى الشعبية، قال عنه الملحن الشهير «إيغور سترافينسكي» إن براعته تفوق قدرات البشر. كان يتحدث ثماني لغات بطلاقة، حصل أيضاً على الدكتوراه في علم النفس، وكان رساماً موهوباً. قالت عنه الغارديان: (كان شخصاً يراه العالم مرة واحدة في القرن). يشير عنوان الفيلم إلى الكتاب الأخضر (he Negro Motorist Greenbook) وهو دليل سنوي للمسافرين السود كتبه فيكتور هوغو غرين (وهو ساعي بريد وناشط سياسي) يحدد فيه الطرق والمرافق والمطاعم الأكثر أمناً للمسافرين السود في حقبة الستينيات. سيرته كما يرويها الفيلم اعترضت عليها أسرته، قالت ابنته إنه مليء بالأكاذيب، وقال شقيقه موريس إنه يتحدث عن رجل أبيض يقوم بتعليم رجل أسود كيفية الاستمتاع بالدجاج المقلي، وأثنى عليها النقاد، اختاره المجلس الوطني للنقاد كأفضل فيلم عام 2018. فاز بجائزة الجمهور في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي 2018، وافتتح عروض مهرجان القاهرة السينمائي في دورته الأربعين. فيلم (الكتاب الأخضر) تعرضه صالات السينما المحلية هذا الأسبوع.
بعد سنوات مضطربة بسبب الإدمان يحاول الممثل والمخرج وكاتب السيناريو بن أفليك (1971) استعادة حياته الطبيعية والمهنية عن طريق الأفلام بدلاً من المشافي، في أكتوبر 2018 أعلن بن أفليك عن نيته دخول مركز لعلاج الإدمان...
ملاكم متكبر بلا روح «البطل»، مراسل صحافي مبتذل وعديم الضمير «إيس في الحفرة»، شرطي من نيويورك شعبي ووسيم يتحول إلى مختل عقلياً «قصة محقق»، عبد يقود تمرداً على الدولة الرومانية «سبارتاكوس»، عقيد فرنسي يدافع عن...
أمضى والتر جوبي دي مكميليان (1941- 2013) -وهو أميركي من أصول إفريقية- 6 أعوام في سجون ألاباما في انتظار تنفيذ حكم الإعدام، بعد إدانته زوراً بارتكاب جريمة قتل امرأة بيضاء عام 1987. تشير تقارير من...
ينتمي تيرنس ماليك (1943) إلى قلة قليلة من صناع الأفلام الذين تركوا بصمتهم على صناعة السينما، رغم أنه حقق 9 أفلام فقط خلال مسيرة امتدت لأربعين عاماً، امتلك بها مكانة فريدة في الذاكرة الحديثة للسينما....
يعود الممثل والمخرج الأسطوري كلنت إيستوود (1930) إلى سباق الأوسكار هذا العام بفيلم (ريتشارد جيويل)، الذي يعزز به أسلوبه الذي تبناه في السنوات الأخيرة في تحقيق أفلام مبنية على سير ذاتية لرجال عاديين يقومون بأشياء...
في تقليد غير مسبوق في تاريخ السينما، أرسلت «يونيفرسال بيكشرز» مذكرة إلى كل دور العرض في أميركا الشمالية، تخطرهم بأنها ستوفر لهم نسخاً مُحسنة من فيلم كاتس «Cats» الذي تقدّمه صالات السينما بمدينة الدوحة ابتداءً...
لا يمكن التفكير في ملحمة حرب النجوم دون التذكير بمبتكرها الأصلي الكاتب والمنتج والمخرج الأميركي جورج لوكاس «1944»، حتى بعد أن تقاعد وتنازل عن إمبراطوريته «لوكاس فيلم» لصالح استوديوهات «ديزني» بمبلغ يصل إلى 4.5 مليار...
بدأت أسطورتها تتشكل وهي في الثانية من عمرها، كانت فرداً من حياة عائلة أميركية تعشق المسرح، كان أبواها يديران مسرحاً متواضعاً للعروض الحية في جراند رابيديز في مينسوتا، وشكلت جودي جارلاند مع شقيقتيها الأكبر سناً...
عندما كان والتر طفلاً صغيراً، كانت حياته بعيدة كل البعد عن عالم الطفولة والبراءة، كانت صرامة والده إلياس ديزني وقسوته تطارده طوال حياته، وربما لهذا السبب كرّس حياته المهنية لابتكار عالم من السحر الخلّاق لكل...
في يوم صيفي حارّ من عام 1999، كان ستيفن كينج (1947) كاتب قصص الرعب الشهير ينهي -كعادته- يومه بالمشي لمسافة أربعة أميال تقريباً بجوار منزله الصيفي في نورث فيل بولاية ماين الأميركية. وكعادته أيضاً، كان...
يعود عملاق هوليوود المخرج الأسطوري جيمس كاميرون في مقعد الإنتاج هذه المرة إلى علامته التجارية المفضلة «ترميناتور»، التي حقّق أول أجزائها عام 1984، ومنحته أول نجاح في مسيرته لصُنع تاريخ جديد للسينما، غيّرت المؤثرات الخاصة...
لا يمكن شراؤه أو تهديده أو تخويفه أو حتى التفاوض معه، فهو «الجوكر» -الشرير الكلاسيكي من «دي سي كوميكس»- كل ما يريده ويرغب فيه مشاهدة العالم يحترق، يرى العالم مجرد مزحة على رأسه أشخاص فاسدون،...