alsharq

حسن الساعي

عدد المقالات 703

والله إنك شنب..!!

29 ديسمبر 2013 , 12:00ص
قد تستغرب عزيزي القارئ من عنوان مقالي اليوم.. والله إنك شنب.. وأنا أيضاً مثلك استغربت عندما سمعت أول مرة هذه الجملة من أحد شباب المستقبل، وهو يمتدح الدور البطولي لصديق له وبفخر يتحدث عنه لدرجة تشوقت أن أعرف حتى أهنئه، فسألت صاحبنا فقال: «وحياتك رفيجي ركب تواير بوالين وفجرهم ولا افتكر» طبعاً استغربت من كلامه وتمجيده لصاحبه بهذه الطريقة. لتأخذني الصدفة مع أحد المعارف كنت أتبادل معه الحديث عن أمور عامة، وفجأة قال «بوعلي ما تعرف واحد (شنب) يضبط أموري ويمشيني في الإسكان!! فقلت له ولماذا حددت شنب؟ فقال الشنب الرجل الكفو اللي يعجبك!!» وعندما سألت هنا وهناك عن الشنب، قيل لي الشنب هو ذلك الشخص اللي يعمل عمل بطولي، ولكن بشرط أن يخالف القوانين والأنظمة واللوائح حتى نطلق عليه شنب!! أما الملتزم وصاحب الحق والواجب اتركه عنك!! طبعاً اختلفت المفاهيم اليوم للأسف لدى البعض منا عزيزي القارئ، فأصبح صاحب المبادئ والقيم والحريص والملتزم غير مرغوب، في حين أن صاحب الفهلوة والمخالفة والتعدي على حقوق الآخرين شنب وشنب غليظ أيضاً!! فنجد أن الطالب المستهتر المزعج صاحب السوابق في التطاول على المعلم (شنب). الموظف غير الملتزم بدوامه ولا يلتزم بقانون العمل أصبح في نظر البعض (شنب). الشاب المخالف لقوانين المرور والمستهتر بروحه وأرواح الآخرين (شنب). المراجع الذي لا يلتزم بطابور المراجعين وتجده يتحرك هنا وهناك بهدف اختصار وقت الانتظار أصبح (شنب). من حقي أسأل وأستفسر هل التصرفات السلبية التي تعيب صاحبها ولا تضيف في سجله شيئاً يذكر أصبحت تُبجَّل وتُمجَّد ويُضرَب فيها المثل ويطلق عليها (شنب)؟ فعلاً مفاهيم التربية والأخلاق المبنية على أسس دينية تغيرت اليوم لدى البعض منا، فما عادت كما كانت، فنجد البعض اليوم يفخر بفعلته القبيحة أمام الملأ رغم أن الله سبحانه وتعالى ستره، ولكن دون اعتبار لأي أحد المهم لديه أن يتوج بلقب شنب. شيء مستغرب صراحة وغير منطقي أن تنقلب موازين الحياة ومفاهيم البعض، بحيث أصبح الشنب صاحب التصرفات المعيبة مثالاً يحتذى به لدى البعض، في حين أن صاحب الإنجازات والأخلاق الحسنة يقول لك (اتركه عنك). لماذا وصلنا لهذه الدرجة؟ لماذا فضلنا الشنب ولم نفضل صاحب المبادئ؟ لماذا أصبح الشنب عنصر جذب للبعض رغم سوء عمله؟ لماذا تربيتنا ذهبت سدى بحيث أصبح الشنب هو المثل الأعلى؟ فعلاً شيء غريب.. آخر وقفة شنب عن شنب يفرق!!
أعيدوا النظر..!!

في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...

ولكن صدر القرار..!

تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...

ولنا وقفات

تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...

العربليزي..!!

نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...

صاحبنا..!!

أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...

ولنا وقفات

كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...

حلقة الوصل

كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...

بين الحضور والإنجاز

استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...

ولنا وقفات

400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...

ابحث عن وظيفة!!

تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...

صمتهم طال بلا علاج..!!

معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...

راعِ عمرك

لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...