


عدد المقالات 119
تعد المدرسة بمثابة الضلع الثالث في المنظومة التعليمية، التي تتكون من (الطالب) و(المعلم) و(المدرسة) و(المنهج)، بالرغم من أنه هناك الكثير من العباقرة الذين لم تنصفهم المدارس التقليدية، التي لا تُنمّي مهارات الطالب أو تكتشفها، وتضعهم في قوالب جامدة، تقتل أي فضول أو حب للتعلم، على سبيل المثال العالم الأميركي توماس أديسون مخترع المصباح الكهربائي، الذي قيل إنه فُصل من المدرسة لشدة شروده، وإسحاق نيوتن الفيزيائي العظيم، الذي اكتشف الجاذبية الأرضية، وصفه معلمه بأنه «لا رجاء منه»...! لكن أثبتت الوقائع لاحقاً، أن جميعها كانت محض انطباعات أولية، فالطالب الذي فُصل من مدرسته بسبب الشرود الذهني، استطاع أن يضيء العالم بأكمله، باكتشافه للمصباح، أما الذي كان يفقد فيه المعلم الأمل، فاستطاع أن يصبح عالماً فيزيائياً ويكتشف الجاذبية الأرضية، لذلك يحتاج طلابنا إلى تشجيع المعلم ودعمه، خاصةً عندما يحاولون التفكير والإبداع، حتى لا تهتز ثقتهم بأنفسهم، وعلى المعلم القيام بهذه المهمة دون أن يحبط الطالب أو يقسو عليه، وأن يلتزم بالمنحنى التقييمي الإيجابي، بعيداً عن الانتقادات الجارحة أو التعليقات السخيفة، وحتى إذا كان اجتهاد الطالب غير مُجدٍ، يستطيع المعلم أن يشجعه على الاستمرار، والبحث عن إضافات جديدة، أو التفكير في إدخال تعديلات، أو إيجاد بدائل أخرى. وفي هذا السياق تأتي أهمية دور المعلم في العناية بالموهوبين، على اعتبار أنه الركيزة الأساسية في العملية التعليمية، في تحقيق الأهداف التعليمية، ولا سيما أن على عاتقه مسؤولية عظيمة في تربية النشء، وتوجيههم التوجيه الإسلامي الصحيح، والعمل الجاد على تنمية مواهبهم، وكشف استعداداتهم، والاستفادة من جوانب تميزهم، ولا يمكن أن تتحقق هذه المسؤوليات، دون توافر المدرس المبدع، الذي يدرك أهمية الإبداع، ويحرص على تنمية التفكير الإبداعي عند الطلاب الموهوبين. ولعل من أبرز مسؤوليات المدرسة، للتعرف على الموهوبين واكتشافهم، استخدام أدوات وطرق وأساليب علمية في الكشف عن الموهوبين، من خلال إعداد المعلمين، وتطوير المناهج، التي تحقق إشباع حاجات الموهوبين، مع تدريب المدرسين على الأساليب المختلفة، للكشف عن الموهوبين والطرق التربوية السليمة للتعامل معهم، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة أمام المبدعين، وتشجيعهم على الإنتاج الإبداعي، ووضع الاستراتيجيات والبرامج التي تساعد على رعايتهم، وتوفير البيئة التي تثري هذه الموهبة، مع تشكيل فريق عمل من الخبراء والباحثين، للعمل على اكتشاف هذه المواهب، للبدء في عملية الرعاية والصقل والدعم الأدبي والمادي. وفي اعتقادي أن إقامة الندوات واللقاءات المفتوحة، للطلاب مع العلماء والمفكرين، تساهم في توسيع دائرة المعرفة لديهم، وكذلك الاستفادة من أنظمة التعليم للدول المتقدمة، في رعاية المبدعين مثل (التجربة اليابانية) و(الأميركية)، والتي تطبق أساليب مختلفة في رعاية المتفوقين، وتوفير المناخ القادر على إظهار الطلاب المُبدعين، مع ضرورة إدراج الأنشطة المختلفة، الخاصة بتنمية التفكير الإبداعي، الأمر الذي يتطلب تطوير مناهج التعليم والمقررات، من الحشو الزائد التي تتسم به، بحيث تتواءم المقررات في جميع المراحل للمراجعة المستمرة، لحذف كل ما جاء بها من تكرار، والعمل على تنمية الفكر في جميع مراحل التعليم، كما يجب محاربة ظاهرة الدروس الخصوصية، كونها تحد وتعيق الإبداع الفكري لدى الطلاب، وسوف نتناول في الجزء الرابع والأخير، من سلسلة مقالات محور العملية التعليمية، دور المناهج الدراسية، في تنمية روح الإبداع لدى الطلاب الموهوبين، من خلال الاطلاع على التجارب العلمية الحديثة، في اليابان والسويد والولايات المتحدة الأميركية، الأسبوع المقبل بإذن الله تعالى. # رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير نسعى للارتقاء بقطر.. ????الحب والخير والسلام????
تمثّل عطلة عيد الأضحى المبارك اختباراً حقيقياً لوعي المواطنين والمقيمين في الدولة، باعتبار أن رفع القيود تدريجياً لا يعني زوال جائحة كورونا، وبالتالي المطلوب من الجميع هو عدم التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية، أثناء القيام...
يعتبر قرار مجلس الوزراء، برفع نسبة القطريين في الشركات المملوكة للدولة أو التي تساهم فيها، والجهات الأخرى الخاضعة لقانون التقاعد والمعاشات إلى «60%»، من القرارات المهمة التي تحتاج أن نقدّم لها المقترحات لإيجاد كوادر وطنية...
ضوء أخضر تعد مبادرة الاستفادة من العمالة التي تم تسريحها، من المبادرات القيمة التي تستحق الدعم، خصوصاً بعد أن أجبرت ظروف انتشار فيروس كورونا، العديد من الشركات على الاستغناء عن عدد من العمالة الماهرة، التي...
الإفراط في ممارسة الألعاب الإلكترونية، والجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات أثناء فترة الحجر المنزلي، ضاعف من مخاوف الأسر والعائلات بشأن الأضرار الصحية والنفسية الناتجة عن إدمان مثل هذه الألعاب، التي تتربح من وراء انتشارها كبرى...
الإفراط في ممارسة الألعاب الإلكترونية، والجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات أثناء فترة الحجر المنزلي، ضاعف من مخاوف الأسر والعائلات بشأن الأضرار الصحية والنفسية الناتجة عن إدمان مثل هذه الألعاب، التي تتربح من وراء انتشارها كبرى...
تعتبر الصين من الدول التي تعاني من مشكلة التضخم السكاني، حيث يتجاوز عدد سكانها حوالي 1.4 مليار نسمة، إلا أنها عملت على تحويل هذه المشكلة من نقطة ضعف إلى نقطة قوة، كونها اهتمت بتهيئة الإنسان،...
أعجبتني مقولة النجم الخلوق الكابتن محمد أبوتريكة: «قطر استثمرت في البشر وليس في الحجر»، التي قالها في تصريحات تلفزيونية بقناة «beIN sports» الأسبوع الماضي، أثناء الإعلان عن الافتتاح الرسمي لاستاد «المدينة التعليمية»، الذي يُعدّ ثالث...
لا شكّ أن شعور الفرد بالسعادة يرجع بالدرجة الأولى إلى صحته النفسية ودرجة توافقه النفسى والاجتماعي، فالكثير من الدراسات تشير إلى أن الحموضة ليست بسبب الطعام الخطأ وإنما بسبب زيادة القلق، وأن ارتفاع الضغط ليس...
من واجبنا في هذه الفترة العصيبة أن نبث الرسائل التوعوية والعبارات التحفيزية، التي تحث طلابنا على الاجتهاد لاجتياز المرحلة الثانوية، بإرشادهم إلى أفضل طرق الاستذكار وتنظيم الوقت، وتحفّيزهم على الاستعداد الجيد لخوض الاختبارات التي تنطلق...
يقال إن أصل كلمة «ايش لونك» يعود إلى القرن السابع عشر في مدينة بغداد، عندما أصابها الطاعون، حيث كان الشخص المريض يمرّ بثلاث مراحل للمرض، وكل مرحلة يتلون جسم الإنسان بلون وهي الأحمر والأصفر والأزرق،...
توقع العالِم البريطاني مارتن ريس، في كتابه «ساعتنا الأخيرة» الذي نشره قبل 17 عاماً، أن يكون 2020 هو عام الخطأ البيولوجي الذي سيقتل مليون شخص حول العالم، هكذا أعلنها صريحة من دون مواربة، محذراً في...
كثير من الناس يعتقدون أن فيروس كورونا المستجد ما هو إلا سلاح بيولوجي تم إعداده في مختبرات، ضمن تجارب ما يسمّى بالأسلحة البيولوجية أو أسلحة المستقبل. ومع انتشار الوباء بدأت التساؤلات تزداد حول مدى تدخّل...