alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 31 أغسطس 2026
تمجيد المستعمر الذي بنى لنا الطرق!
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 02 سبتمبر 2026
العرب ومعركة الحاضر والمستقبل
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 31 أغسطس 2026
التفاوض بلا طاولة: دبلوماسية الصمت في إدارة الأزمات

كن مدهشاً في عامك القادم

28 ديسمبر 2016 , 01:29ص
لحظات تمضي بحلوها ومرها ولحظات تأتي نحن من نصنع لها الدهشة والفارق بتصرفاتنا التي تتطلب منا أن نتغير معها للأفضل، وبحلول عام جديد، جميل أن نجدد وندهش من حولنا خاصة أطفالنا بتعاملنا المميز، ولنبدأ بالإجابة عن هذا السؤال كيف وجدت طفلك في العام المنصرم؟ هل تغير للأفضل؟ وكيف كان تعاملك معه؟ هل يستمر الحال على ما هو عليه أو تنطلق في هذا العام لتغير ما صدر عنك من تقصير في حقه؟
وعلى سبيل التجديد فإن طبيعة البشر دائما ما تميل إلى التغيير وتكره تلك التصرفات المتكررة في التعامل خاصة مع الطفل فهو بحاجة إلى أساليب متنوعة لأن العالم من حوله دائم التحول والروتين المتكرر قاتل.
والمقصود بالإدهاش أن تبهر الطفل بطريقتك المبدعة وتجعله ينجذب إليك ويقترب منك أكثر بحيث تكون شخصا فعالا وممتعا، وانتبه ألا تحصر الإدهاش في إحضار وجبة طعام مبهرة أو لعبة جذابة بل الإدهاش الحقيقي يرتبط بتحقيق احتياج الحب والاحترام والتقدير والتعامل الأمثل بأسلوب يشعر الطفل بالرضا والأمان والسعادة.
إن الإدهاش لا يتطلب منا جهدا كبيرا بل يحتاج إلى الفهم والإدراك لعقل الطفل فلكل مرحلة عمرية لها رونق خاص من الإدهاش فصغير السن يريدك مثله طفلا في التفكير والحديث والنزول إلى مستوى ألعابه وتبدأ تدهشه بكل وسيلة حتى لا يهرب إلى غيرك فتشاركه أنشطته المحببة إليه وتدهشه بمستواك المتجدد وتكون ملهماً لإبداعه وتوفر له كل ما يساعده على الإنجاز.
وحتى على نطاق الكلمات والمدح والألقاب ننتظر إدهاشا منك عزيزي الأب الذي يصنع للطفل جسر المحبة بينك وبينه بحيث تسهم في الوصول به إلى النجاح الذي يعشقه كل طفل، فلعل كلمة واحدة جميلة تصنع له التغيير الإيجابي.
ورسالتي الختامية لكل أب يريد أن يرتقي بطفله في العام الجديد أقول له غير من طباعك التي تؤثر في طفلك بشكل سلبي، وتعلم منه الإدهاش لأنه دائم المفاجأة بأفكار متجددة، وكن على يقين بأن تغير نفسك سيصنع لطفلك الفارق في حياتك وحياته وكن جريئا لتعلم كل ما هو جديد ومدهش في عالم الطفل.
فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...